أخبار محليةالغد الاردني

“المتحدة الإنمائي” و”الاستراتيجية” يطلقان جلسات حوارية بعنوان “تكاتف”

عمان- الغد – أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن إطلاق سلسلة من الجلسات الحواريّة بالشراكة مع مركز الدراسات الاستراتيجية/الجامعة الأردنية بعنوان “تكاتف” تستضيف عددا من المتحدثين والخبراء البارزين في مختلف المجالات.

تم تصميم مبادرة “تكاتف” لمناقشة مواضيع اجتماعية وسياسية هامة تركز على التعاضد الاجتماعي، المواطنة والتكافل الاجتماعي في خضم أزمة كورونا. كما تتناول الحلقات قضايا المساءلة، الدمج الاجتماعي والمجتمعات المستنيرة. كما تهتم بالمبادرات الفردية التي تعزز التماسك الاجتماعي والمواطنة النشطة والتضامن في خضم جائحة كورونا. ترسم هذه النقاشات خارطة طريق تساعد صانعي السياسات ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية والجمهور بشكل عام في تحديد الطرق الأمثل للتعامل مع الأزمة وما بعدها.

كما تجمع المبادرة معلومات علمية حديثة وقائمة على البحوث لمساعدة واضعي السياسات في الحكومات المركزية والمحلية، والاستفادة في ذات الوقت من خبرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الاستجابة للأزمات وتنسيق مساهمات الأفراد في المبادرات التي يقودها المجتمع في سياق مواجهة جائحة كورونا على المدى القصير والمتوسط.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سارة فيرير أوليفيلا إن جلسات تكاتف تتسق مع المبادرات والمشاريع والأنشطة التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن مؤخرًا لدعم الجهود الوطنية على مختلف المستويات في ضوء الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة مع الانتشار العالمي لوباء فيروس كورونا.

وقالت: “تقدم حوارات تكاتف خلاصة أفكار المجتمع الأكاديمي في المعرفة وتقديم المشورة والنقاشات التي نحتاج لها في ظل التهديدات من جهة والفرص من جهة أخرى التي سيمر بها المجتمع الأردني على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية”.

وتسلط حلقات “تكاتف” الافتراضية على مواضيع اللامركزية والتماسك الاجتماعي واستدامة الاستجابة الأردنية.

وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية أ.د. زيد عيادات: “لقد أثبت المجتمع الأردني في جميع قطاعاته قدرة هائلة على التعامل والتكيف مع الأزمة من خلال تقديم نماذج من التعاون والتماسك الاجتماعي التي تعكس ثقافة المجتمع عبر التاريخ “.

وأضاف: “دخلت أزمة جائحة كورونا جميع المنازل بطريقة أو بأخرى. إن لم يكن على شكل فيروس فقد دخلتها كأزمة اقتصادية واجتماعية تتطلب قدرا كبيرا من التعاون لمواجهتها”.

استضافت الحلقة الأولى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سارة فيرير أوليفيلا ، الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات وطبيب في مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور براء أبو نعمة وممرضة في مستشفى الأمير حمزة آيات شقيرات.

واستضافت الجلسة الثانية أمين عام وزارة الإدارة المحلية بالوكالة أسامة العزام؛ نائب الممثل المقيم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ماجدة العساف، رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة اربد ريم أبو الرب. رئيس مجلس محلي غور الصافي والنقع عايدة دعيسات، مؤسس ومنسق مبادرة همتنا في محافظة الزرقاء راكان فاخوري ومنسقة مبادرة أم الجمال جمانة المساعيد.

ناقشت الحلقة الخدمات التي تقوم فيها البلديات – كونها الأقرب إلى الناس- في مساعدة المجتمعات المحلية على الاستجابة بنجاح للتحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

وقدمت العساف شرحاً عن استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للأزمة ودعم أنشطة الحكومة المختلفة.

وتناقش الجلسات المقبلة قضايا ملحة مثل الحوكمة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي واللامركزية والتماسك الاجتماعي وقانون الدفاع الوطني والصدمات الاقتصادية لجائحة كورونا.

يمكن مشاهدة الحلقات السابقة على قناة اليوتيوب التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن وصفحات المركز على الفيسبوك ويوتيوب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock