الموجز

المجالي يحاضر بمناسبة الجلوس الملكي عبر “ZOOM”

عمان – الغد – إستمراراً للنهج الذي إنتهجة مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية، باستمرار تنظيم المحاضرات التثقيفية والتوعوية والصحية والوطنية، في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم ولإبراز دوره في خدمة المجتمع المحلي وتحت شعار خليك بالبيت، فقد استضاف المركز وعبر تطبيق “ZOOM” المؤرخ والباحث الدكتور بكر خازر المجالي للحديث عن ذكرى الحادية والعشرين للجلوس الملكي والإنجازات التي تحققت في عهد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وفي بداية اللقاء رحبت مديرة مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية الدكتورة نهاد البطيخي، بالدكتور المجالي وبالحضور من طلبة الجامعة عبر تطبيق ” ZOOM” وقالت البطيخي، في عيد الجلوس الملكي يفتخر الأردنيون بقيادتهم الشجاعة والفذّة ويبادلونها الحب والولاء والإخلاص والوفاء، وأضافت البطيخي، أن مثل هذه المناسبات الوطنية تشكل في وجداننا علامات فارقة ومحطات مضيئة في مسيرة نهضة الأردن والمحافظة على قدسيّة هذه المحطات وهذه الثوابت الوطنية التي قامت على أساسها الثورة العربية الكبرى.
وتحدث الدكتور المجالي عن هذه المناسبة الغالية على جميع الأردنيون مشيداً بدور جلالة الملك عبدالله الثاني؛ وقال: “يزهو وطننا الأردن بقيادته الحكيمة الهاشمية التي هي على فكر الثورة العربية الكبرى بقيادة الهواشم من عهد الشريف الحسين بن علي لترتفع راية نهضة الأمة في رحاب الأردنيين”.
وأضاف أن بلدنا قوي وشجاع بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يفتخر هذا البلد بأن فيه أردنيون تربوا على العزة والكبرياء، لا تثنيهم المصائب والمصاعب بل يزدادون قوة وشكيمة أردنيون عرفوا معنى العهد والوفاء.
وتحدث الدكتور المجالي عن تسلم جلالته سلطاته الدستورية حيث أولى جلالته ومنذ تسلمه مسؤولياته تجاه شعبه، الذي اعتبره عائلته موائما جلالته بين حماسة وحيوية الشباب المتكيء على العلم والثقافة، وبين الحكمة التي صقلتها الخبرات العلمية والعملية، مضيفاً أنه عند قراءة سيرة جلالته فإننا نقرأ في تاريخنا المجد والعزة والمنعة وكيفية إرساء جلالته لقواعد الدولة الحديثه، وتحدث أيضاً عن الأوراق السبع وكيف تكون الديمقراطية وكيف يمكن أن يكون التعليم وتجويده، وحديث جلالته أننا دولة ننمو كل يوم رغم امكانياتنا المحدودة لنوصل الخدمات لكل مواطن على هذه الأرض.
وتحدث المجالي عن الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة المكرمة عام 1916 حيث خاضت الحروب على ثرى الأردن الطاهر حققت النصر فيها، رجال عاهدوا الله والوطن والملك على الاخلاص والوفاء لوطن آمنوا به وديار عزة وسؤدد.
في نهاية المحاضرة التي حضرها طلبة الجامعة عبر تطبيق”ZOOM”، شكرت الدكتورة البطيخي؛ الدكتور بكر على هذه المحاضرة القيمة، وقدمت الشكرلرئيس الجامعة الدكتور عبدالكريم القضاة ونواب الرئيس على ديمومة الجهود المبذولة والبناءة الرامية لخدمة الطلبة والمجتمع المحلي، لدعم برامج مركز تنمية وخدمة المجتمع مثمنة ومقدرة هذه الجهود وقدمت الشكر لجمهور الطلبة، وجرى نقاش في نهاية المحاضرة أجاب عليه الدكتور المجالي، ويذكر أن مركز تنمية وخدمة المجتمع سيحسب حضور الطلبة لهذه المحاضرة كخدمة مجتمع.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock