جرشمحافظات

المحاسيس: مناطق “النسيم” تخلو من أي حديقة أو متنزه أو ملعب

رئيس البلدية يؤكد عدم وجود أي مشروع استثماري يدر دخلا عليها

صابرين الطعيمات

جرش– تفتقد بلدية النسيم شمال جرش والتي تضم أربع مناطق سكنية وهي قفقفا وكفرخل والمشيرفات وبليلا، ولا يقل عدد سكانها عن 35 ألف نسمة، لأي مشروع استثماري أو مشروع سياحي يوفر دخلا ثابتا للبلدية، فيما تخلو البلدية ايضا من اي مشروع خدمي مثل حديقة او متنزه او ملعب او مسبح، وفق رئيس بلدية النسيم المهندس سلامة المحاسيس.
وقال المحاسيس إن ذلك يجبر سكان مناطق البلدية وأطفالها على ارتياد الطرقات والساحات الترابية غير المؤهلة وغير المناسبة لقضاء وقت الفراغ.
وأوضح ان موارد البلدية ضعيفة ومتواضعة، مما ينعكس على مستوى الخدمات التي تقدم، سيما وأن موازنتها لا تزيد على 2 مليون دينار، بالكاد تغطي رواتب موظفيها البالغ عددعم 145 موظفا، وبدل تقديم خدمات رئيسية للمواطنين مثل جمع النفايات وتعبيد طرق فرعية وفتح طرق جديدة وشراء وحدات إنارة وحاويات.
وأضاف المحاسيس لـ” الغد” ان عوائد البلدية لا تتجاوز تأجير بعض المخازن التجارية بأجور قديمة رمزية، ورسوم جمع النفايات على فواتير الكهرباء، لا تزيد قيمتها عن 7 آلاف دينار شهريا، مشيرا الى ان حجم الفاتورة الشهرية للبلدية لا تقل عن 26 ألف دينار شهريا، لتغطية بدل إنارة الشوارع، مما رتب مبالغ مالية طائلة على البلدية لشركة الكهرباء.
وأضاف المحاسيس، أن بلدية النسيم قامت كغيرها من بلديات الشمال باستقبال اللاجئين السوريين، وتحملت تكاليف تقديم خدمات أساسية لهم، والذين لا يقل عددهم عن 5 آلاف لاجئ، بحكم موقع البلدية بالقرب من محافظة إربد والمفرق وعجلون، في الوقت الذي لم تقم أي منظمة أو جهة داعمة بتقديم اي دعم للبلدية أسوة بالبلديات الأخرى، التي استفادت من استضافة اللاجئين، سيما وأن اللجوء السوري زاد الضغط على الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء وخدمات جمع النفايات وعمل على منافسة ابناء المنطقة على فرص العمل المحدودة.
وأكد المحاسيس، أن البلدية ووفقا للطبيعة الجغرافية المميزة لمناطقها، المحاطة بالأحراش والغابات الكثيفة وأهمها محمية الأمير حمزه الطبية، والتي لا تقل مساحتها عن 1500 دونم، خاطبت الجهات المعنية لغاية استملاك قطعة حرجية لا تزيد مساحتها على 60 دونما لإنشاء مشروع سياحي استثماري في المنطقة ليوفر فرص عمل لأبناء المنطقة ويوفر دخلا ثابتا للبلدية، وهي ولكن دون جدوى.
كما طلبت تخصيص قطعة أرض مساحتها 40 دونما على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بالشمال والدول المجاورة بالقرب من بلدة المشيرفة لإقامة متنزه سياحي أو مكتبة أو حديقة عامة أو بناء مخازن تجارية أو قاعة عامة، الا انه لم يتم الموافقة عليها، رغم ان طبيعة المنطقة تسمح بإقامة مشاريع متنزهات طبيعية وتلفريك وشاليهات سياحية أو مسار سياحي لزوار مدينة جرش الأثرية وزوار محافظة عجلون القريبة منها، لتوفر جميعات خيرية وتعاونية قادرة على خدمة السياح.
وأكد المحاسيس أن آليات جمع النفايات في مناطق البلدية لا يزيد عددها على خمس آليات، معظمها قديمة وتتعطل عن العمل باستمرار، وتحتاج إلى صيانة دورية على مدار الساعة، فيما عدد عمال الوطن لا يزيد على 28 عامل وطن موزعين على جميع المناطق ويعملون على مدار الساعة.
واشار الى ان عمال الوطن لا يستطيعون السيطرة على وضع النظافة حاليا بالشكل المطلوب، لعدم تناسب عددهم وآلياتهم مع عدد المواطنين المشمولين بخدمة جمع النفايات، مما ينذر بكارثة بيئية وصحية في المنطقة إذا أصرت وزارة البلديات على رفض تعيين عمال وطن في البلدية.
واشار الى حاجة البلدية لقلاب جمع نفايات وكابسات جديدة وحديثة وآلية صيانة اعمدة الكهرباء وغيرها من الآليات التي تقدم خدمات مباشرة للمواطنين، وأهمها خدمة جمع النفايات.
وأوضح المحاسيس أن البلدية وعلى الرغم من قلة الموارد المتاحة لها، وعدم توفر مخصصات مالية، إلا أنها قامت بتعبيد طرق وبناء أطاريف بقيمة 115 الف دينار، مشيرا الى انها ستقوم ببناء مخازن تجارية في المشيرفة بقيمة 30 الف دينار لغاية تأجيرها، فضلا عن تخصيص 300 الف دينار من موازنة اللامركزية لغاية فتح شوارع وعطاءات تعبيد طرق رئيسية.
وأشار الى أن البلدية اضطرت إلى الحصول على قرض من بنك تنمية المدن والقرى بقيمة 650 الف دينار، لتعبيد شوارع مناطقها بمساحة لا تقل عن 100 الف متر مربع، كما واتفقت على شراء المبنى المستأجر الذي تتواجد فيه من مالكه بقيمة 255 الف دينار، ولكن بانتظار موافقة وزارة البلديات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock