البلقاءمحافظات

المخيم البيئي.. منتج سياحي جديد في منطقة البحر الميت – فيديو

حابس العدوان

البحر الميت – تعتبر المخيمات البيئية السياحية، أحد أهم وسائل الجذب السياحي التي يزداد الإقبال عليها بسبب انخفاض أسعار الإقامة بها، وخصوصية الأماكن المقامة عليها سواء في المناطق الصحراوية أو الجبلية أو الساحلية الفريدة.
وتأتي إقامة مخيم جمعية أصدقاء البحر الميت على شاطئ منتجع عمان السياحي، كأول مخيم سياحي بيئي في منطقة البحر الميت، بهدف اضافة منتج سياحي جديد للمنطقة، التي تشهد اقبالا سياحيا من مختلف دول العالم، ولفت انظار العالم لمشكلة انخفاض منسوب مياه البحر الميت.
ويقول رئيس الجمعية المهندس سعد أبو حمور “إن الهدف من اقامة المخيم البيئي هو لفت انظار العالم لمشكلة انخفاض منسوب مياه البحر الميت، والتأكيد على اهمية تضافر الجهود لحل مشكلة بيئية خطيرة يعاني منها البحر الميت، الذي دخل في مرحلة انحسار سريعة،” لافتا الى ان الجمعية اعتمدت شعار “أنقذوا البحر الميت” لبدء حملة اعلامية واسعة لعرض هذه المشكلة بدءا من إنشاء المخيم البيئي”.


ويشير أبو حمور الى “ان المخيم كمنتج سياحي جديد في منطقة البحر الميت، سيكون الخطوة الاولى في دفع عجلة التنمية في قطاع السياحة خاصة وان المنطقة تتميز ببيئة نادرة”، مضيفا “ان مثل هذا المخيم سيلفت الانظار الى الاستثمار في هذا المنتج الجديد على المنطقة، بما يواكب الاهتمام العالمي المتزايد بالسياحة البيئية، التي تعتمد على استغلال الثروة الطبيعية الجاذبة للسياحة”.
ويرى الرئيس التنفيذي للجمعية زيد سوالقة، ان مثل هذه المخيمات سيكون لها دور كبير في جذب السياحة لمنطقة البحر الميت، سواء السياحة الداخلية او الخارجية، لانخفاض كلف الاقامة بالمقارنة مع الاسعار المتاحة حاليا، مشددا في الوقت ذاته على دور هذه المخيمات في ترسيخ فكرة المحافظة على البيئة والطبيعة وعدم الاعتداء عليها.
ويقول السوالقة “من هنا جاءت فكرة انشاء المخيم ليكون البذرة لاطلاق المخيمات البيئية والتشجيع عليها والتوعية بما تتمتع به المنطقة من تنوع بيئي ثري،” لافتا الى انه يجب على القطاع السياحي في البحر الميت الالتفات الى هذا النوع من السياحة للنهوض بالحركة السياحية من خلال توفير تنوع في أسعار الإقامة “.
وتابع “إن مثل هذه المخيمات تسهم في اكساب الزوار مهارات حياتية جديدة كالاندماج مع البيئة ومعايشة تضاريسها واستخدام الطرق والسلوكيات البدائية، ومحاكاة أساليب العيش والأدوات التي استخدمها الإنسان في العصور القديمة”، لافتا الى ان المخيم وفر للسائح الراحة والهدوء والاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس، بعيداً عن الضوضاء وصخب المرافق السياحية، وهي الأشياء التي تستهوي غالبية زوار المنطقة.
ويوضح انه جرى بالتعاون مع هيئة المناطق التنموية تخصيص ما يقارب من 10 قطع أراض في المنطقة، لإقامة مخيمات سياحية على ان يتم فتح باب الاستثمار فيها، داعيا جميع الجهات الرسمية المعنية بمنطقة البحر الميت إلى تسهيل تنظيم المخيمات البيئية، ودعمها للنهوض بالحركة السياحية في المنطقة. ويلفت مدير شاطئ عمان السياحي المهندس سائد كريشان، ان مثل هذه المخيمات تحفز على التأمل في طبيعة المنطقة وتجعل الزائر في اتصال دائم مع الطبیعة، بعیدا عن الضوضاء وهموم الحیاة، وتضع الزائر في تجربة ممیزة وفي نمط حیاة یحتاجه كل من یبحث عن الراحة والھدوء. ويبين ان المخيم اقيم على شاطئ عمان السياحي بمحاذاة شاطئ البحر الميت، بتمويل من صندوق دعم الجمعيات بوزارة التنمية الاجتماعية، موضحا أن بإمكان الزوار والسياح استخدام المخيم بأقل التكاليف في حين أن أسعار الإقامة تشمل وجبتي إفطار وغداء.
واضافة لأهمية هذا المنتج السياحي في المنطقة للسياحة بحسب كريشان، فان الاستثمار فيها سيعود بالنفع على المجتمع المحلي من خلال خلق فرص عمل لأبناء المنطقة، مشددا على ضرورة دعم الاستثمار في إنشاء المخيمات السياحية البيئية في منطقة البحر الميت لتوفير تنوع في المنتج السياحي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock