رأي رياضي

المدرب المحلي

حسب ما تم تسريبه من الجلسة السابقة للهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم، والتي تجاوزت مدتها خمس ساعات، فإن خلافا حدث بين الأعضاء المجتمعين، خصوصا وأن عددا منهم ينتسبون للأندية، حول هوية المدرب الأردني الذي سيعمل ضمن الكادر التدريبي لمنتخب النشامى، تحت قيادة البلجيكي بول بوت.
الطريف والمحزن في الوقت ذاته أن الأمور ما تزال تدار بـ”عقلية نادوية”، من دون التفكير بأهلية المدرب وقدرته على الانسجام مع بقية أعضاء الجهاز الفني، فتمت المفاضلة بين المدربين أحمد عبدالقادر وعبدالله أبو زمع، وإن كان أحد الأعضاء رشح أيضا المدرب بدران الشقران.
الاتحاد وافق على ترشيح بوت فيما يتعلق بالمدرب المساعد، فتقرر تعيين البلجيكي فريدي هيرمان في هذا المنصب، ولكن لم يتضح فيما اذا كان هيرمان المساعد الأول لبوت وسيكون الرجل الثاني في الجهاز التدريبي وبالتالي يكون المدرب الأردني “الرجل الثالث”، أم يتم منح المدرب الأردني فرصة الحصول على منصب المساعد الأول، بما أنه لن يكون في مقدور أي مدرب أردني الحصول على منصب المدير الفني، وليس بصورة مؤقتة وبفترة زمنية بسيطة.
ما يقال من وراء الكواليس يثير الحزن والغضب، فالمدرب “طال عمره”، أطال في إجازته بداعي المرض والجراحة ومضاعفاتها، وتحت الحاح الإعلام وقلق الجماهير “انتفض” بعض الأعضاء وطالبوا تارة برحيله وتارة أخرى بإمهاله حتى 20 الشهر الحالي، ليبدأ على مدار 12 يوما بتدريب النشامى استعدادا لمباراتي قيرغزستان وبنغلادش يومي 3 و8 ايلول (سبتمبر) المقبل في عمان ودكا، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة.
ثمة تسريبات بأن المدرب الذي لا يعرف اسم أي لاعب أو مدرب أردني، بعث بقائمة مفصلة تشير إلى رغبته بتعيين الجهازين الفني والإداري والطاقم الطبي، وكاد أن يبعث بقائمة للمشجعين المحتمل وقوفهم خلف المنتخب في المباريات المقبلة!.
لا يجوز أن تدار الأمور بمثل هذه العقليات، وفرض أسماء على المدرب البلجيكي بطرق ملتوية، الذي يتحمل هو الآخر جزءا من المسؤولية نظير غيابه الطويل وعدم البدء بمهامه كما كان متفقا عليه.
أعود إلى المدرب الأردني فهو “كمالة عدد” في الأجهزة التدريبية التي يقودها “الخواجات”، رغم أنه مؤهل للعب دور أكبر من ذلك، ويعلم قدرات اللاعبين بشكل جيد، بما أن المدير الفني لا يعرف بالضبط قدرات اللاعبين، نتيجة عدم مشاهدته له سوى في مباراة ودية أو من خلال بعض أشرطة الفيديو.
المدرب الأردني في الجهاز التدريبي يجب أن يحصل على كامل فرصته ويتم اختيار الأفضل، لكن يبقى “الصداع المزمن” المتمثل في أن المدرب الأردني يلعب دور “المترجم” أكثر منه المدرب، وهنا قد يحدث الأسوأ عندما لا تصل أفكار المدير الفني “جهلا أو عمدا” بشكل صحيح للاعبين، فيصبح المدير الفني “في واد” واللاعبون “في واد آخر”!.
يتحمل اتحاد الكرة المسؤولية الكبرى في ما آل إليه الحال، لأن اختيار الجهاز الفني من صلاحيات المدير الفني وليس أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ولكن حتى اليوم نسأل ونسأل.. أين هو بول بوت حتى يرى ويختار؟.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الافضل
    الافضل في هذه الفترة اعادة عبد القادر على رأس الجهاز الفني للمنتخب. فهو ادرى بقدرات اللاعبين والوقت المتبقي لا يسعف بوت للمشاهدة والاختيار.

  2. احمد عبد القادر دائما مضلوم
    اتمنئ من الاتحاد ان يطرد المدرب ويعين عبد القادر فورا لانة الادرئ في الوقت الحالي وبدناش نادوية بالمنتخب

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock