مادبامحافظات

المدينة الحرفية في مادبا.. مليون دينار تورد للبلدية بخدمات ضعيفة

أحمد الشوابكة

مادبا – يشكو أصحاب محال وورش مهنية في المدينة الحرفية في مادبا، من تردي الخدمات البلدية فيها، رغم أن الدخل السنوي الذي تدره على موازنة البلدية يصل إلى أكثر من مليون دينار.
وأكدوا حاجة المنطقة التي تضم أكثر من 250 محلاً وورشة حرفية، ويعمَلُ فيها زهاء 600 عامل وحرفي، إلى النظافة والإنارة وتعبيد الشوارع، مشيرين إلى أن ساحات وشوارع المنطقة تحوَّلَت إلى ترابيَّة، الى درجة اختفاء معالمها بسبب عدم إعادة تعبيدها منذ سنين طويلة.
وأشاروا إلى أن أغلب الشوارع فيها تحولت إلى برك موحلة في الشتاء، فيما تثير الغبار صيفا ما يتسبب ذلك بإعاقة الحركة والعمل فيها.
وأوضحوا انعدامَ النظافة وانتشار أكوام النفايات والمخلفات الصناعية في المنطقة، مشيرين الى الأضرار البيئية التي يتسبب بها حرق الإطارات بشكل كبير من قبل عمال البلدية،الأمر الذي يؤدي إلى إحداث تلوث بيئي يؤثر على صحة العمال وسكان المنطقة.
وقالوا إن محلاتهم تعرضت لسرقات أثناء فترة حظر التجول الذي تطبقه الحكومة منذ ثلاثة اشهر وحتى الآن في اطار اجراءاتها بمكافحة فيروس كورونا، ما يتطلب ذلك توفير غطاء امني للحد من عملية السرقة التي تتعرض لها محلاتهم.
وأكد الحرفي إبراهيم الشخانبة، أن المنطقة تتحول في الليل إلى منطقة مهجورة بسبب غياب الحراسة الليلية والإنارة فيها، لافتين إلى وقوع العديد من حالات السرقة لمحال فيها.
وطلب حسن العوازمة من أجهزة البلدية، إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، منوها في السياق ذاته إلى أن المنطقة تحولت إلى مكرهة صحية، لعدم وجود حمامات عامة فيها، ما أدى ذلك إلى انتشار الروائح الكريهة فيها.
وبين ان المنطقة الحرفية التي أنشئت منذ ما يزيد على خمسة وعشرين عاماً، تحتاج إلى مركز صحي لمعالجة إصابات العمال.
واتهم الحرفي سفيان ابو جودة، بلدية مادبا باللامبالاة تجاه تقديم الخدمات الضرورية للمحلات والورش وخصوصا عدم إيصال شبكة المياه للمحلات، ما يضطر أصحاب الورش الى شراء مياه الصهاريج الخاصة أكثر من مرة في الاسبوع، لاسيما وان أغلبية الورش تستخدم المياه بشكل كبير، خصوصا محلات دهان بودي السيارات، إضافة إلى انعدام النظافة وعدم تعبيد الشوارع المؤدية إلى المحلات والورش.
من جانبه قال رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس احمد سلامة الأزايدة، إن البلدية وفرت حفراً امتصاصية كافية في المدينة الحرفية، فيما هناك جزء من المدينة مخدوم من الصرف الصحي وفرته سلطة المياه للمنطقة.
ووعد الازايدة أثناء تجديد الرخص، ان توفر البلدية كافة المستلزمات الخدمية التي تتحمل البلدية مسؤولية تنفيذها، مشيرا الى انه سيكون هناك التزام من قبل أصحاب المحال بتنفيذ كافة الخدمات المطلوبة منهم، بما يحقق شروط السلامة والبلدية، لاسيما أن البلدية ملتزمة بتوفير كافة خدمات البنية التحتية.
وأكد أن البلدية غير مختصة بتأمين الحراسة الليلية على المحال في المدينة الحرفية، مبينا أن الغرفة التجارية تستوفي رسوما بدل الحراسة في عملية تراخيص المحال، ومن واجبها هي تبعا لذلك توفير الحراسة.
واوضح ان البلدية لن يكون بمقدورها توفير هذه الحراسة الا في حالة تحويل رسوم الحراسة التي تستوفيها الغرفة إلى صندوق البلدية.
وأكد الأزايدة، أن المنطقة الحرفية تعتبر من أهم المرافق الخدمية في المحافظة، وتلاقي العناية والاهتمام الذي تستحقه من قبل البلدية، مشيرا إلى إعادة تنفيذ خلطة لتعبيد شوارعها وإنارة الأجزاء المعتمة منها.
وأكد انه يوجد في كل مخزن مستأجر دورة مياه، إلا أن أغلب أصحاب المهن يستخدمونها.

مقالات ذات صلة

عاجل

5 وفيات جديدة بفيروس كورونا في مستشفى الأمير حمزة
انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock