آخر الأخبار حياتناحياتنا

المرأة الريادية والتحديات.. استعراض وحلول ضمن فعاليات “إنجاز”

ديمة محبوبة

عمان- نظمت حاضة أعمال مؤسسة إنجاز mySTARTUP فعالية تجمع مجموعة من سيدات الأعمال اللواتي أسسن شركات ناشئة، بهدف استعراض التحديات التي تواجه المرأة الريادية في الحصول على التمويل لشركتها الناشئة.
وناقشت الفعالية، الإجراءات التي يفترض على المرأة القيام بها للحصول على التمويل، والتحديات التي تواجهها، من سرعة التمويل وآلية صرفه.
وجاءت الفعالية بالتعاون مع الصندوق الأردني للريادة، ومشروع دعم الفرص الاقتصادية للمرأة في الأردن، المنفذ من قبل مؤسسة إنجاز بدعم من الحكومة الكندية.
ويعمل الصندوق الأردني للريادة على الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، والقائم على مبدأ المشاركة مع شركاء التمويل الرئيسيين في القطاع الخاص من مسرعات أعمال، وصناديق الاستثمار الأولي، وشبكات رعاة الأعمال، وصناديق الاستثمار المبدئي، وصناديق رأس المال المغامر، والمؤسسات التمويلية الأخرى.
وتحدث مدير إدارة الاستثمار في الصندوق الأردني للريادة، حسن الشامي، عن دور الصندوق في الاستثمار بالشركات الناشئة، وآلية هذا الاستثمار، مشيرا إلى أن ذلك يتم على هيئة أسهم رأس المال، إضافة إلى استخدام الأسهم البينية أو الديون القابلة للتحويل أو المشاركة في الأرباح والإيرادات.
وأضاف أن الصندوق يستثمر بالتشارك مع الشركاء الرئيسيين، على أن لا تزيد نسبة مساهمة الصندوق على 50 ٪ من حجم إجمالي الاستثمار، وبقيمة تتراوح ما بين 200,000 – 500,000 دولار أميركي.
وشارك في الفعالية مجموعة من الشركات الناشئة، مثل “آدم ومشمش”، ومؤسسة الشركة لمى العدناني، وشركة amam Ventures، من خلال الشريكة المؤسسة تمارا عبد الجابر، وشركة آرينا، من خلال مؤسستها نورهان الغرابلي، فيما أدارت النقاش مديرة إدارة المعرفة وتحليل الأعمال في جوباك، ايناس الحلايقة.
وتحدثت نورهان الغرابلي، عن أبرز التحديات التي واجهت مشروعها الذي يتمحور حول الرعي الزراعي الذكي، ومن أبرزها، عمرها الصغير، وكونها أنثى، إضافة إلى أن كثيرا من المستثمرين، لا يرغبون في “المخاطرة” مع طلاب جامعات.
وأضافت، أن السوق المحلية لا تخاطر بالشركات الناشئة، إذ يجب أن تكون قد وصلت إلى حد معين من التطور، خصوصا أن المرحلة الأولى تحتاج إلى تمويل كبير، لأنها تضم إنشاء المنتج، وتحتاج أيضا إلى جهد كبير من المستثمرين.
وقالت، “إن القاعدة الاستثمارية في الأردن، تشير إلى أن الكثير من الشركات المحلية لا تستثمر في الشركات الناشئة، وإنما كلها جهات خارجية تدعم الشباب بدلا من الجهات الأردنية، وشركتي اليوم تتلقى دعما واستثمارا من شركة Startovia.
بدورها، قالت لمى العدناني، إن مشروعها، الذي يعلم أساسيات اللغة العربية بطرق مبتكرة، واجه مشاكل بالوصول إلى التمويل في الأردن في المستقبل، إضافة إلى الأولويات التنظيمية والتشريعية الواجب معالجتها لتسهيل تأسيس وعمل الشركات وبالتالي تسريع نموها.
واستعرضت لمى، الخطوات والإجراءات التي واجهتها للحصول على التمويل.
وقالت تمارا عبد الجابر، إن مشروعها الذي يستهدف، الاستثمار في الشركات الناشئة التي تركز على المرأة والشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك تلك الموجودة في القطاعات التقليدية، أنه نادرا ما يتم ذكر ريادة الأعمال، يفكر المرء على الفور في الشركات التقنية الناشئة، ومع ذلك فإن معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تندرج في هذا المنعطف ولا يتم تقديمها بشكل صحيح بأدوات التمويل المناسبة والدعم الفني الذي تحتاجه، و”نحن نتطلع إلى تغيير ذلك ومساعدة الشركات على المضي قدمًا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock