أفكار ومواقف

المراكز الثقافية ودروس التقوية

الرسالة التالية تحمل وجهة نظر بعض اصحاب المراكز الثقافية حول التشريع الجديد الخاص بدروس التقوية لطلبة الثانوية العامة، تقول الرسالة: “بما ان العملية التربوية كل متجانس تدور في فلكه كل الفعاليات التربوية، فقد لاحظنا في الاونة الاخيرة هجوما شرسا على المراكز الثقافية، التي تحاول يدا بيد مع كوادر وزارة التربية ايصال المعلومة الممنهجة بالطرق التعليمية السليمة لمن يرغب من طلابنا الاعزاء. وقد صوت مجلس النواب على منح المراكز تدريس مواد مبنية على المناهج المدرسية “التقوية”، وبعد ذلك تراجع المجلس الكريم من تدريس مواد مبنية على مناهج وزارة التربية والتعليم ما يعرف بدروس التقوية”.


 وعلى هذا المنع لدينا الملاحظات التالية:


1- ان هذه المراكز الثقافية هي مراكز مرخصة من وزارة التربية والتعليم، ويقوم باعطاء الدروس نخبة من الاساتذة الحاصلين على موافقات مسبقة من التعليم الخاص. لتدريس التقوية وموافقات من التربية على خطة المناهج مثل اللغة الانجليزية والرياضيات والفيزياء لتدريسها داخل المراكز.


2- تخضع هذه المراكز لسلطة وزارة التربية والتعليم، وما يتبع ذلك من شروط مراقبة تربوية وادارية وتنظيمية وصحية وامنية وسلامة عامة، كل بحسب اختصاصه في جهاز الحكومة.


3- ان المراكز الثقافية تساعد الطلاب الضعفاء، الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة، ولا تأخذ بأي حال من الاحوال مكان المدارس النظامية.


4- تساعد هذه المراكز ابناء فئة كبيرة من ذوي الدخل المحدود والفقراء على تحسين معدلاتهم في الثانوية العامة، ما يساعدهم على الالتحاق بالجامعات الحكومية لان مقدراتهم المادية اقل بكثير جدا من اقل المتطلبات الدراسية في احدى الجامعات الخاصة.


5- في حال منع هذه المراكز، فلن يتوقف اعطاء دروس التقوية مطلقا، بل ستنتقل من اماكن مرخصة معروفة يمكن الدخول اليها والتفتيش عليها في اي وقت من قبل الجهات المختصة الى شقق مفروشة وغير مفروشة والى مخازن مهجورة وغير ومهجورة، والى اماكن بالخفاء لا تستطيع اي جهة ان تضعها تحت المراقبة. وسوف يقوم مدرسون يعرفون ولا يعرفون بالتدريس بتحصيل مبالغ كبيرة، ترهق الاهل، وسوف يكون في البيوت مدرسون حتى ساعات الصباح، ما تنتج عنه مشاكل اجتماعية ومادية بين المدرس وذوي الطلاب نحن في غنى عنها جميعا.


6- ليس من واجبنا ان نقول لكم لماذا يذهب طلاب الثانوية العامة الى المراكز؛ فمن هو منهم ميسور الحال يأخذ في منزله دروسا خصوصية.


7- كثير ممن يعملون في هذه المراكز معلمون، وقفوا انفسهم للعمل في المركز، وجنبوا انفسهم مذلة التجوال وطرق الابواب وقرع الاجراس. ورتبوا انفسهم على العوائد التي تأتيهم من هذه المراكز. وفي حال منع دروس التقوية ستضم هذه الفئة الى افواج العاطلين عن العمل، فتزداد البطالة وتكثر الهموم والمشاكل الاسرية. وسوف تفقد 2000 اسرة دخلها الشهري بشكل غير مباشر و1500 اسرة بشكل مباشر وفوري في حالة تنفيذ القرار، هذا داخل العاصمة عمان فقط ضمن حدود امانة عمان الكبرى.


8- مئات من الموظفين من غير المعلمين يعملون في هذه المراكز، ووجدوا فيها فرص عمل سيلتحقون بطوابير الباحثين عن عمل في حال وقف دروس التقوية.


9- واخيرا نقول لا تجتثوا شجرة لفساد غصن- عالجوا الغصن الفاسد ولو بالبتر- وحافظوا على الشجرة ذات الاصل الثابت وفرعها في السماء.


10- هذه المراكز مجهزة بحسب مواصفات التربية لتدريس التقوية، وقد كلفت مبالغ كبيرة، ومنهم من باع ذهب زوجته او استدان من البنوك او باع مدخراته للاستثمار في هذا القطاع.


 نرجو من النواب تقييم وضع المراكز الثقافية على ضوء هذه الملاحظات..


خالد عويمر- صاحب ومدير مركز ثقافي.


[email protected]

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. قطع الاعناق ولا قطع الارزاق
    ارجو من الاستاذ سميح متابعة قضية الدروس الخصوصية و ابناء هذا الوطن والاهتمام بقضيتهم لما يترتب على هذه المراكز من متطلبات كثيرة مع العلم أن جميع الدورات التي تعقد في المراكز لا تسدد متطلباتها وهناك موظفين داخل هذه المراكز وبعضها انشئت بقروض وانا احد مدراء هذه المراكز ومديون لصندوق التنمية والتشغيل ( والله ما بعرف كيف )
    اسدد القرض )
    المركز مرخص من قبل الوزارة وينفذ جميع التعليمات وهناك طلاب فقراء يدرسون التقوية.

  2. الفاضي يعمل قاضي
    بصراحة لا اعرف تبعات سن التشريعات الخاصة بالمراكز الثقافية لكن اثار انتباهي هذا الموضوع اولا قد يكون السبب قاهرا ولكن ليس مبررا لاطلاق الحكم على المراكز الثقافية ككل
    ثانيا هل حلت جميع مشاكل الشعب الاردني فلم يبقى الا مشكلة دروس التقوية ؟مع اني لا ارى انها مشكلة ابدا
    لكن مجلس نوابنا ربما يكون رأى انه لم يكن له قدرة لأثبات فعاليته فاخترع هذه المسألة
    ارجو ان تثبتوا وجودكم بحل المشاكل التي تهم الشعب الان الغلاء الفقر ارتفاع البطالة انخفاض الاجور وليس بشئ يرفع مستوى التعليم في بلدنا ويريح الاهالي من عبء المدرسين الخصوصييبن
    خففوا العبء عنا ولا تكونوا مع الزمن علينا

  3. مراقبة فقط
    التحق جميع أبنائي بأحد هذه المراكز بالرغم أن معظمهم متفوقين. التعليم المدرسي يغطي المادة فقط ألاّ أنه لا يتعرض ألى مفهوم "الأجابة النموذجية" و التي عدم الألمام بها قد يفقد الطالب ما لا يقل عن 5% من المعدل العام مع علمنا بالتنافس المحموم على مقاعد الجامعات. هذا بالنسبة للطلبة المتفوقين، فكيف للطلبة المتوسطين أو الذين ابتلو بمدرسين غير أكفاء. مجرد التفكير بهذا الموضوع فيه ضرر لأبنائنا قبل المراكز. و لكن لا بد من تكثيف الرقابة. لماذا لا نتجنب "الأجندات الخاصة" في قرارات التربية و التعليم و التعليم العالي؟.

  4. منع المراكز من تدريس المناهج المدرسية ليس الحل!
    إذا كانت وزارة التربية والتعليم تنظر إلى أن وجود المراكز الثقافية هي المشكلة من أجل تحسين الواقع التعليمي في أردننا الحبيب، فإنها أخطأت العلاج. وجود المراكز الثقافية هو من مظاهر المشكلة وأعراضها. وإذا أقفلت المراكز أبوابها أمام الطلاب، لن يتغير الواقع التعليمي داخل المدارس. لأن مشكلة التعليم لا تزال قائمة. فما الذي يدفع الطلاب للذهاب إلى هذه المراكز؟ على وزارتنا المبجلة أن تبحث في هذه الأسباب الحقيقية، وليس تقديم تبريرات صحفية وإعلانية من أجل رفع المسؤولية عنها وإلقائها على الأخرين. لو كنت في موقع المسؤولية لوضعت الخطط والبرامج الكفيلة من الحد من ذهاب الطلاب إلى المراكز، وليس السعي لمنعها، والإدعاء المتكرر بأن هذه المراكز مخالفة للتعليمات- لأنها في الحقيقة غير مخالفة من الناحية القانونية، لأن هناك كتب رسمية صدرت عن مجلس التربية والتعليم الموقر في عام 1993 تعطي المراكز الثقافية الحق بتدريس المناهج، ولا زالت حتى الساعة سارية المفعول. أخيراً، اعتقد انه من المنصف للطلبة والعاملين في المراكز أن تبقى المراكز تمارس هذا الحق حتى تتمكن الوزارة من معالجة المشكلة نهائياً بإذن الله.

  5. المراكز الثقافية
    كلام منطقي وصريح…..حرمان المراكز الثقافية من التدريس قد يسبب الكوارث…..والمقصود بالكوارث بالطبع هو الفجوة والهوة التي قد تحصل…أي ان التعليم والدروس الخصوصية شوف تصبح لطبقة الأغنياء بينما الفقراء وأبناء ذوي الدخل المحدود"لهم الله"…..وهل فكروا في المشاكل الإجتماعية المترتبة من مثل هذا القرار….وهنا أعني الإتشار الواسع لظاهرة إنفراد المدرسين بالطالبات الإناث …..فالدرس الخصوصي يعني الإنفراد بيناالأستاذ والطالبة والعلم عند الله ماذا سيحدث بعد ذلك…..وفي ظل مثل هذا القرار سوف تنتشر هذه الظاهرة بسكل كبير وأنا أشك بصراحة على القدرة على متابعة هذه الظاهرة والحد منها….. بينما في المراكز الثقافية فالطالبة يجتمع معهازميلاتها الإناث من أجل الدراسة والتعلم وهذا قد بحد من مشكلة إجتماعية كبيرة قد نعاني منها مستقبلا…. فكروا مليا بآلاف العائلات في المناطق الفقيرة والمحرومة والآلاف المؤلفة في الزرقاء والرصيفة وسحاب التي بالكاد تقتات قوت يومها فابالتأكيد سوف يتوقف طموح وأحلام أبنائها في التعلموالإلتحاق بالجامعات الحكومية الرسمية عند حد قرار أغلاق المراكز الثقافية…..فأي مصيبة واي كارثة نحن في أنتظارها….أم نحن في زمن أصبح فيه التعليم للأغنياء….أرجو متابعة هذا القرار والذي قد يسبب خربان بيوت للكثير والكثير والكثير……

  6. تشجيع المراكز الثقافية
    انا اشجع المراكز الثقافية بكل قوة لانو بدون مراكز مافي علامات عالية في التوجيهي انا واحد من الناس دخلت هاي المراكز وجبت علامة عالية في التوجيهي بسب هذه المراكز انا اشجع كل الطلاب بالدخول لهاي المراكز بغض النظر عن اوضاعهم المادية

  7. التفتيش في الدفاتر القديمة
    كعادة وزارة التربية تحاول القاء المسؤولية في فشل الخطط التربوية – التي يتم تغييرها بشكل مستغرب وفي اوقات لاتسمح باختبارهااصلا- على جهات اخرى وخاصة المراكز الثقافية التي تعتبرهي الظاهرة الاقل ضررا من غيرها من حيث الالتزام بالمناهج او القدرة على متابعتهامن قبل الوزارة نفسها اوالناحية المادية.

  8. طالب توجيهي سابق
    ساعلق فقط على الجانب المهني للموضوع واقول في هذا الموضوع ان الذي يجبر الطلبة على ارتياد المراكز الثقافية هو عدم تلبية المدارس لتطلعاتهم حيث ان التخصصات المهمة لا يتوفر عدد كاف من المدرسين الاكفاء ولذلك نرجو وزارتنا ان تتخذ قراراتها حسب ما هوموجود في كادر الوزارة وان لاتكون قرارات مستعجلة لاتخدم العملية التربوية وخاصة طلبة التوجيهي المظلومين

  9. المراكز الثقافية
    اول شي بشكر كل المهتمين بالقضية وبشكر الكاتب سميح المعايطة على المقالة الرائعة والسيد خالد عويمر
    وبالنسبة ايلي فانا بأيد المراكز التي تقدم الدروس والحصص وتزيد من فرصة النجاح لطالب الذي يستطيع تنظيم وقته فهي غير ملهية اما بالنسبة لطالب الضعيف فهي تعطيه الفرضة يعني احسن من بلاش (ولا العدم) يعني مش كل المدارس بتهتم بكل الطلاب بس المراكز بتقدم المادة بالاضافة للدوسيات والاسئلة المقترحة والكثير الكثير فنحن كطلاب يجب ان نشكرهم ونشد على اياديهم ونرفض ان يتم اغلاق المراكز كما اطلب من الجميع ان يعبروا عن رايهم وان يهتموا بهذه القضية التي تعني الاف من الطلاب والطالبات واتمنى من حضرات النواب ان يتمهلوا في اخاذ القرار وان ياخذوا اراء الطلاب لانهم هم المستفيدين كما ان منع المراكز من التدريس سوف يودي الى الجوء الى اخذ الدروس الخصوصية التي لها سلبيات اكثر من الايجابات وهذه ستزيد العبء والضغط على الاهالي ومن الممكن ان لا تستطيع الكثير من الطلاب الحصول على الدروس فيجلسوا خائبين الامل واخيرا اتمنى من الجميع ان يتابع هذا القرار الذي سوف يحدد مصير الطلاب والطالبات

  10. قرار الوزارة حكيم !!
    من خلال حجر واحد :
    بتسكر الوزارة المراكز وبتقطع رزق اللي فيها.
    بتشطب امال طلاب التوجيهي الضعاف من النجاح.
    بتزيد الضغط على معلمين المدارس اللي بيدرسو غير تخصصاتهم لوجود نقص .
    ملحوظة اخيرة : ياريت يسكرو المراكز في اليوم اللي الطالب نفسه ما بيغلب حاله وبيدفع فلوس وبيروح على المراكز لانه بيلاقي احسن من هيك في المدرسة.

  11. مذكرات طالب توجيهي
    قبل ثلاث سنين كنت أدرس في أحدى المدارس في ضواحي عمان……بالطبع كغيرها من المدارس مدرستي لم يكن فيها أستاذ كيمياء وكان يدرسنا اللغة العربية أستاذ تخصصه الأصلي حاسوب….وبالطبع رسبت وحملت 6 مواد…. وفي السنة التي تلتها دخلت أحدى المراكز ودرست فيها أغلب المواد وبالطبع كانت المفاجأة سارة لي ولعائلتي بأن أحصل على معدل 88.9 % وأن ألتحق بقسم الهندسة بالجامعة الأردنية…..فكما ترون يا أعزائي المشكلة ليست بالمراكز الثقافية بل بالذين ينادون بإغلاقها……الرجاء التركيز على تحسين وضع المواطن في ظل غلاء المعيشة الذي أصبح كالكابوس الذي يلاحق الأهالي بدلا من ملاحقة المراكز الثقافية التي تخفف من الآم المواطن…..الا هل بلغت اللهم فاشهد…

  12. الحقيقة أبعد من هذا
    ثمة مشكلة على وزارة التربية والتعليم أن تحلها أولا .. تلك هي مشكلة وجود معلمين غير أكفياء في مدارس الوزارة ، معلمين يستهينون بمستوى الطلبة ومستقبلهم ، وهذه حقيقة دامغة . لا بد للوزارة من وضع يدها بالكامل على المشهد التعليمي في المدارس الحكومية ، وأن تتعرف إلى قدرات المعلمين والمعلمات فيها ، وأن تتعاون إدارات المدارس مع الإشراف تعاونا شفافا لما فيه مصلحة الطلبة ، وألا تغطي على الجوانب السلبية لدى المعلمين والمعلمات .
    بعد ذلك يصبح إلغاء المراكز أمرا لا بد منه ؛ لأنها تستنزف جيوب الأهل ، ووقت الطالب ، ولأن هذه المراكو التي يدافع عنها بعضهم يحشر فيعا المعلمون الجشعون مئة طالب أو طالبة في مساحة لا تستوعب خمسين طالبا ، ولو قام بعض مسؤولي الوزارة بزيارات مفاجئة لبعض المراز ، لما كان بإمكانه الدخول إلى هذه الغرف المكدسة بالطلبة .. !
    100 طالبة إحداهن ابنتي يذعبن صباح الجمعة حتى الظهر فقي غرفة ضيقة بالكاد يصلهن الأوكسجين فيها ، ولولا علمي بقصور معلماتها ، كوني أعمل في التربية والتعليم معلما للتوجيهي ، وأستطيع تقويم الموقف بشكل صحيح .
    المشكلة متحققة في جانبين :
    الأول : بعض معلمي المدارس الحكومية ومعلماتها القاصرين عن الأداء الجيد أو المستهينيثن بالعمل .
    الثاني : المراكز التي تبتز الطالب ، وتستطيع بمهارة التسويق لنفسها ؛ مما يجعل كثيرا من الطلبة لا يلتفتون لمعلميهم ولا يعيرونهم أدنى احترام ، ويحسن بي هنا أن أقول لكم بأن الطالب الوحيد الذي رسب في المادة التي أعلمها في نتائج الفصل الأول كان ممن استغنى عن المعلم بالمركز .. وأقسم على صحة هذه المعلومة .
    لا للمراكز .. لا للمعلم الذي لا يتقي الله في أبنائنا وبناتنا .

    محمودأبو ناصر

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock