شركات وأعمال

“المركز الإسلامي” تبتكر مسارات جديدة في العمل الخيري


عمان – قال رئيس جمعية المركز الإسلامي الخيرية الدكتور جميل الدهيسات إن الجمعية استطاعت أن تخلق مسارات جديدة في العمل الخيري لقناعتها بأن الإصرار على الأطر التقليدية في العمل من شأنه أن يكرس ما يمكن أن يسمى “ثقافة التسول الخفي”، وهي ثقافة سلبية تخلقها ظروف ووسائل العمل التقليدية التي تعود المنتفعين على استقبال المساعدات المادية لفترات طويلة بما لا يعزز لديهم توجهات العمل والإنتاج.
وأكد الدهيسات في لقاء مسؤولي قطاعات الجمعية الطبية والتعليمية والتنموية والرعائية أن دورنا لا ينحصر في تجسير المسافات بين الأغنياء والفقراء في المجتمع، مع أهمية هذا الفعل الخيري، لكن الأساس اليوم أصبح من خلال تجسير المسافات بين الأفراد المحتاجين وبين الأفكار التشغيلية والتنموية وثقافة الإنتاج. وهي الثقافة التي تصنع الفرق الجوهري في الخدمات الخيرية.
وأوضح الدهيسات أن الجمعية تمتلك مقومات ضخمة عبر كتلتها المؤسسية المنتشرة في كل بقعة في الأردن، وأن هذه الإمكانيات والمقومات يجب التعامل معها بعقلية جديدة تضع المقاصد الحقيقية للعمل الخيري في مكانها الصحيح، إذ لا يمكن أن تكون هذه المقاصد الشرعية والإنسانية محصورة في العطاء المادي والتبرعات والمساعدات التي هي أساسا عرضة لتذبذبات الحالة الاقتصادية في أي مجتمع.
ووجه الدهيسات مسؤولي القطاعات إلى العمل في مؤسسات الجمعية وخاصة الرعائية والتنموية ضمن مبدأ الاكتفاء والإغناء المستدام، الذي يغني المحتاج عن انتظار المساعدات، وذلك من خلال تفعيل برامج الجمعية الإنتاجية والتشغيلية والتنموية والاهتمام بالمشاريع الصغيرة وتطوير آليات القروض الصغيرة وتعزيزها، ويتم ذاك من خلال 65 مركزا للرعاية المجتمعية و15 مركزا مهنيا والعديد من المشاغل الإنتاجية في المحافظات.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock