إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

المزار الشمالي: 75 عامل وطن لـ85 ألف نسمة (فيديو)

75 عامل وطن يخدمون 85 ألف نسمة في اللواء

احمد التميمي

إربد- دق رئيس بلدية المزار الشمالي الجديدة المحامي مطيع الشرمان، ناقوص الخطر بخصوص وضع النظافة في اللواء، والذي قال انه اصبح مقلقا في ظل وجود ما يقارب 75 عامل وطن لخدمة 85 ألف نسمة مجموع عدد السكان، سيما وان 20 % من عمال الوطن من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من امراض مختلفة، وغير مؤهلين للقيام بأعمال نظافة.
وأوضح ان البلدية تضطر إلى تشغيل عمال الوطن بنظام الشفتين للحفاظ على الواقع البيئي في اللواء، وهؤلاء العمال يتم صرف لهم بدل عمل إضافي، مؤكدا ان المخصصات المالية للعمل الاضافي استنزفت بالكامل، وبالتالي فان البلدية ستضطر إلى ايقاف العمل بالعمل الإضافي لحين اقرار الموازنة الجديدة.
وأضاف ان البلدية استحدثت العديد من الشواغر لعمال الوطن في موازنة الأعوام الماضية، إلا انه لم يتم تعيين لغاية الآن أي عامل وطن، بالرغم من الحاجة الملحة للعمل للاستمرار المحافظة على نظافة اللواء.
وفيما يتعلق بالآليات وكابسات النظافة، أشار الشرمان إلى وجود 11 كابسة نفايات 8 منهن أصبحن خارج الخدمة لانتهاء العمر التشغيلي، حيث بات الانفاق على صيانة الآليات يكبد البلدية سنويا مبالغ مالية تتجاوز 60 ألف دينار.
وأشار إلى أن البلدية في المراحل الاخيرة من عطاء شراء كابسة جديدة بانتظار الإجراءات في وزارة الحكم المحلي، متوقعا ان تدخل الخدمة قبل نهاية العام الحالي وستسهم في تحسين الوضع البيئي.
وفيما يتعلق بموزانة البلدية، أشار الشرمان الى ان موازنة البلدية بلغت 5 ملايين دينار بدون مديونية وعجز، تشكل الرواتب والاجور ما نسبته 38 % من حجم الموازنة.
ولفت الشرمان، الى ان البلدية قامت بطرح عطاءات لفتح وتعبيد الشوارع في اللواء بقيمة 2 مليون دينار، مؤكدا ان معظم الشوارع تم تعبيدها وسيصار الى استكمال الشوارع التي لم تعبد منذ سنوات خلال السنوات المقبلة.
وقال إن حصة عوائد المحروقات والتراخيض بلغت 2 مليون 855 ألف دينار، فيما بلغت الإيرادات الذاتية زهاء مليون دينار وهي عبارة عن رخص مهن ومسقفات ومشاريع استثمارية ورسوم نفايات وعوائد تعبيد وغيرها.
وأكد الشرمان، ان حجم المبالغ المترتبة على المواطنين (الذمم المالية) بلغت مليونا و67 ألف دينار، وهي ذمم ناجمة عن تقسيط مبالغ على المواطنين لرخص المهن وغيرها، مؤكدا ان نسبة التحصيل لاموال البلدية بلغت 68 %.
وردا على شكاوى المواطنين بانتشار الحفر في الشوارع، أكد الشرمان انه تم طرح عطاء ترقيعات للشوارع، حيث تم تغطية 90 % من الشوارع بتلك الترقيعات الاسفلتية، وسيتم استكمال المتبقي خلال الفترة المقبلة.
وأكد الشرمان، ان الفاتورة الشهرية للطاقة الكهربائية كانت تشكل هاجسا للبلدية، حيث كانت تدفع البلدية من 40 – 48 ألف دينار شهريا، فيما تم تخفيض الرقم الى 25 ألف دينار شرعيا بعد ان تم استبدال وحدات الانارة باخرى موفرة للطاقة، مؤكدا انه سيتم طرح عطاء آخر لاستبدال الوحدات في الاشهر المقبلة.
وفيما يتعلق بالاراضي داخل التنظيم، أكد الشرمان ان 56 % من اراضي اللواء ما تزال خارج التنظيم، وهذه مشكلة تؤرق المواطنين في ظل عدم قدرة البلدية على ايصال الخدمات لهم، وبالتالي فان البلدية تعمل جاهدة في سبيل ادخال احواض جديدة للتنظيم في المرحلة المقبلة.
وأشار الشرمان الى انه تم شراء أكثر من 100 حاوية جديدة، وتم توزيعها في جميع مناطق اللواء لتحسين الوضع البيئي في ظل اهتراء بعض الحاويات.
وفيما يتعلق بنقص الموظفين، أكد الشرمان انه خلال السنتين الماضيتين لم يتم تعيين اي موظف بالرغم من الحاجة الماسة واستحداث ابنية في جميع مناطق اللواء.
وأشار الى انه تم استحداث شواغر لتعيين مهندسين ومساحين ومراقبين ومراسلين ومبرمجين واداريين عدد 15، الا انه لم يتم الموافقة على تعيين أي موظف لغاية الآن.
وردا على سؤال حول عدم وجود عدالة في توزيع الخدمات في مناطق اللواء، أكد الشرمان انه تم تشكيل لجنة محايدة من عدد من الموظفين وتم الاستناد الى المنطقة الجغرافية وعدد السكان والمساحة والايرادات تم على اثرها توزيع الخدمات نسبة وتناسب.
وأوضح الشرمان أن هناك مشكلة بيئية تؤرق سكان اللواء بانتشار محال ورش تصليح الميكانيك ونتافات الدواجن وغيرها، حيث كان هناك قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مملوكة لوزارة الاشغال في بلدة صمد وهي منطقة مناسبة لاقامة منطقة حرفية وتم تشكيل لجنة لاستملاكها، إلا ان الروتين والإجراءات البيروقراطية حالت دون استملاكها لغاية الآن.
واكد ان البلدية لا تمتلك اي قطعة ارض من اجل اقامة أي مشاريع استثمارية واجراءات استملاك أي قطعة أرض معقدة وبحاجة إلى موافقات ومخاطبات عديدة.
وقال إن البلدية باشد الحاجة الى بناء محطة تحويلية في اللواء، لتخفيف اجور وصيانة آليات نقل ما يزيد عن 80 الف طن نفايات يوميا الى مكب الاكيدر، الا ان عدم توفر قطعة ارض وسيولة مالية تحول دون بناء المحطة.
وبين الشرمان ان البلدية قامت بشراء قطعة ارض بمنطقة زوبيا لتخصيصها مقبرة، مشيرا الى ان الاجراءات تمت وتم رصد المبلغ في الموزانة وهي قيد التسجيل باسم البلدية.
وفيما يتعلق بعدد اللاجئين السوريين في اللواء، اشار الى انه وحسب الاحصائيات غير الرسمية، فان عددهم بلغ 5 آلاف لاجئ موزعين على جميع مناطق اللواء، مؤكدا ان البلدية لم تتلق أي دعم مالي من اي منظمة دولية بدل استضافة اللاجئين، باستثناء من منظمة” الجي اي زد” التي قامت بتعيين عمال وطن لمدة سنة وبعدها انتهى المشروع.
وأكد الشرمان ان القضايا التي يرفعها المواطنون على البلدية، للمطالبة بتعويضات مالية لاخطاء قديمة في سعة الشوارع والاستملاكات وغيرها قد انخفضت بشكل كبير، بعد ان كانت تتكبد البلدية مبالغ كبيرة وتستنزف جزءا كبيرا من الموازنة في ظل عدم متابعة البلدية لقضاياها في المحاكم.
وأشار إلى ان جميع أعمال البلدية محوسب وخصوصا النظام المالي والمسقفات، وبامكان المواطن الدفع والحصول على رخصة المهن إلكترونيا والعمل جار على حوسبة جميع المعاملات.
وتضم بلدية المزار الجديدة 8 مناطق وهي المزار الشمالي، عنبه، دير يوسف، جحفيه، ارحابا، زوبيا، حبكا وصمد وتبلغ مساحة اللواء 87 ألف دونم منها 15 ألف دونم أراض حرجية و23 ألف دونم داخل التنظيم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock