شركات وأعمال

“المستقلة الدّولية”: أوقات استثنائيّة بسبب الجائحة استدعت تغييرًا في روتين الحياة

عمان – الغد- مما لا شكّ فيه أننا نمرُّ في أوقاتٍ استثنائيّة بسبب الجائحة العالميّة covid19، وهذا استدعى تغييرًا جذريًّا في روتين الحياة بكل أبعادها.
إن قطاع التّعليم هو أحد القطاعات المتضرّرة أثناء هذه الجائحة، مما استعدى التّحرّك السّريع وإيجاد الحلول المناسبة لإنقاذ الموقف والحفاظ على استمراريّة التعليم والتعلم.
إن المدارس المستقلة الدّولية نظرت إلى هذه الجائحة بنظرةٍ مختلفة، ووضعت أمام عينيها المستقبل الواعد للتّعليم، لذا فإنّها تحرّكت بديناميكيّة عالية لتُجابه الظّروف وتُطوعها لمصلحةِ أبنائها، فقام كلُّ فردٍ بدوره واضعين أمام أعينهم الثّبات والتّفوق والمضيّ نحوَ التّغيير.
وأبَى أبناء المستقلة أن تفصلَهم عن مدرستهم أيّ ظروف، فاستمرّ التّواصل والعطاء، فانضمّوا لمنصاتهم الإلكترونيّة بحبٍّ وأملٍ كبيرٍ إلى أن يعودوا يومًا إلى ربوعِ مدرستهم الغنّاء.
أحبّتهم فبادلوها المشاعر، فوقفوا صفًا واحدًا للتّفوقِ على الظّروف، وشاركوا، والتزموا، واجتهدوا، فحافظوا على تعلّمهم وتواصلوا مع زملائهم ومعلميهم.
وشاركوا بأنشطة متنوعة وتعلّم فعّال مشوق.وسُمعتْ ضحكاتهم وأعربوا عن مشاعرهم عبر الأثير، وأثبتوا بحقِّ أنّهم جيلٌ واعدٌ خلاقٌ قادرٌ على مواجهةِ التحدّيات والتّغلّب عليها، بسرعةِ تأقلمهم ومواكبتهم لهذا النّهج التّقنيّ الذّكيّ، فكانوا بحقٍ أوسمةَ فخرٍ لمدرستهم المستقلة الدّولية ووطنهم المِعطاء.
وما ذلك إلّا ثمرة من ثمراتِ جهود القيادة الحكيمة للمدرسة واستراتيجياتها الملهمة في تحقيق رؤيتها في بناء المواطن الصّالح القادر على مجابهة التّحدّيات، والإنسان النّاجح في شتّى نواحي الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى

السوق مفتوح المؤشر 1743.77 0.21%

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock