آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

المستوطنون يقتحمون “الأقصى” ومصلى”باب الرحمة” بحراسة مشددة

القدس المحتلة – اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي برفقة موظف آثار إسرائيلي صباح امس، مصلى باب الرحمة شرق المسجد الأقصى المبارك.
وتزامن ذلك مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن موظف آثار إسرائيلي اقتحم برفقة عناصر من شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة، وتجول فيه.
وأوضحت أن 44 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم، ومحاولات لأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وما تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز هويات بعضهم عند البوابات الخارجية، وتفتش حقائبهم. وارتفعت وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتحديدًا خلال أعياد “رأس السنة العبرية وعيد الغفران والعرش” اليهودية، حيث يتعرض المسجد يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال.
الى ذلك، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت امس كلاً من زوجة الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة وشقيقه وذلك خلال زيارتهما له في سجن هداريم، دون وضوح الأسباب.
وقالت الهيئة إن الأسير مشاهرة (43عاماً) من سكان جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة، معتقل منذ صيف 2002 وكان قد تعرض في بداية الاعتقال لتحقيقٍ قاسٍ وطويل استمر لأكثر من أربعة أشهر، خلال احتجازه في معتقل المسكوبية وقام الاحتلال باعتقال شقيقه فهمي بعد شهرين من اعتقاله، بتاريخ 4/9/2002. وأوضحت، بأن محاكم الاحتلال أصدرت بعد عدة أعوام بحق رمضان مشاهرة وشقيقه حكماً بالسجن المؤبد المكرر 20 مرة؛ كما أنه متزوج وأبٌ لطفلين، وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم منزل عائلته بعد اعتقاله.
بالسياق، قدم مركز حماية لحقوق الانسان بلاغًا موضوعيًا إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأوضح المركز من خلال البلاغ أن قادة مدنيين وعسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى أقدموا على ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وسلط الضوء على جريمة تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين، وتوجيه هجمات ضد مواقع مدنية، مشيرًا إلى جريمة تعمد شن هجوم مع العلم بأن هذا الهجوم سيسفر عن خسائر تبعية في الأرواح أو عن إصابات بين المدنيين أو إلحاق أضرار مدنية أو إحداث ضرر واسع النطاق وطويل الأجل وشديد.
وساق المركز في بلاغه مجموعة من الوقائع المادية التي تثبت ارتكاب قوات الاحتلال لجرائم حرب وفقًا لنظام روما، والتي تصلح لأن تكون أساسًا يبنى عليه لفتح تحقيق في هذه الجرائم.
وذكر في بلاغه معلومات حقوقية موثقة حول عمليات جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير، والذي بدأ باغتياله بهاء أبو العطا في منزلة بمدينة غزة بتاريخ 12/11/2019، وتلاه استهداف المباني والشقق السكنية والأراضي الزراعية والأعيان المدنية، ما أدى لاستشهاد 34 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 100، بالإضافة لتدمير وتضرر عشرات المنازل والمنشآت المدنية.
وأوضح أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال هذا العدوان أربع مجازر بحق أربع عائلات، وهي أبو العطا (شهيدين)، عبدالعال (3 شهداء)، عياد (3 شهداء)، وعائلة السواركه (8 شهداء)،
وأشار إلى امتلاك المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية التي تتيح لها النظر في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
وحث المركز المدعية العامة للمحكمة الجنائية على فتح تحقيق شامل في الوضع بالأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرًا إجراء التحقيق خطوة ضرورية نحو وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب التي انتشرت على مدى عقود من الزمن فيما يتعلق بالجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock