إربدمحافظات

المشاريع الملكية بالمحافظات: نهضة تنموية وخدمية

فريق المحافظات

محافظات- أحدثت المشاريع التنموية الملكية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نهضة شاملة في مستويات التنمية المحلية في المحافظات، ركزت في مجملها على محاربة الفقر والبطالة وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
كما أسهمت هذه المشاريع في تطوير البنى التحتية وعمل المؤسسات الحكومية بالتشارك مع القطاع الخاص، لاسيما تحفيز قطاع السياحة، والاستفادة من أراضي الخزينة في مشاريع زراعية وتنموية.
ويعكس تدشين جلالته لمشروع إسكان الضباط المتقاعدين والعاملين المستحقين للقروض من صندوق إسكان ضباط القوات المسلحة في مدينة إربد، نهاية العام الماضي، خصوصية لطالما حظيت باهتمام مميز منه لأبناء القوات المسلحة؛ حيث كانت المدينة على موعد مع تسليم 148 شقة سكنية موزعة على 16 بناية بواقع 4 طوابق وطابق تسوية لكل بناية.
ولتحسين الوضع المائي في محافظة إربد بعد شكاوى سكان المحافظة من انقطاع المياه عنهم لمدة طويلة، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، نهاية العام الماضي، في منطقة المنشية بالشونة الشمالية، مشروع جر مياه وادي العرب2، الهادف إلى تحسين التزويد المائي لنحو 1.1 مليون مواطن في محافظات الشمال.
ويخدم المشروع بشكل مباشر ألوية قصبة إربد وبني عبيد والطيبة وبعض المناطق في لواء بني كنانة؛ إذ يقدر عدد المستفيدين مباشرة منه في هذه المناطق بنحو 800 ألف مواطن، في حين ستنعكس الآثار الإيجابية للمشروع على حصة 300 ألف مواطن من المياه في محافظات الشمال الأخرى بشكل غير مباشر من خلال إعادة توزيع مصادر المياه.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمشروع نحو 30 مليون متر مكعب قابلة للزيادة إلى 45 مليوناً.
وأنشئ المشروع، الذي نفذته وزارة المياه والري، بكلفة 3ر129 مليون دولار بتمويل من القروض ومنحة مقدمة من بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 13 مليونا و750 ألف يورو؛ أي ما يعادل 5ر15 مليون دولار.
يشار إلى أن المشروع سيبدأ بإنتاج 10 ملايين متر مكعب خلال السنة الأولى، تزداد تدريجياً لترتفع خلال السنة الثانية إلى 15-20 مليوناً، وصولاً إلى الطاقة القصوى بواقع 30 مليون متر مكعب، وهو ما يشكل حوالي 60 بالمائة من الاحتياجات المائية للمناطق المستهدفة.
وفي مجال الصحة، كان لجلالته المبادرة في الإيعاز للقوات المسلحة الأردنية بإنشاء مستشفى ميداني عسكري لمواجهة فيروس كورونا؛ حيث افتتح جلالته المستشفى العام الماضي على مساحة تبلغ 4650 مترا مربعا وبسعة تصل إلى 300 سرير، منها 48 سريراً للعناية الحثيثة.
وقال محافظ إربد رضوان العتوم، إنه وبمكرمة ملكية سامية تم شراء باصات لأندية بشرى وسهل حوران ودير أبي سعيد والأشرفية وزحر وكريمة، إضافة إلى إنشاء ملعب الحسين زبدة ومركز المنار للتنمية الفكرية في المشارع.
وحظيت محافظة جرش، كغيرها من محافظات المملكة، بمشاريع ملكية ركزت في مجملها على محاربة الفقر والبطالة من خلال مشروع إقامة كلية جامعية تتبع لجامعة البلقاء التطبيقية، إضافة الى مشاريع صناعية توفر فرص عمل لأبناء المحافظة.
وأكد جرشيون، أن الرعاية الملكية للمحافظة شملت القطاعات كافة ومختلف الجوانب، وأهمها القطاع الصحي برفد مستشفى جرش الحكومي بالكفاءات الطبية والأجهزة الحديثة، إضافة الى تطوير قطاع التعليم بمختلف مراحله.
وقال محافظ جرش الدكتور فراس أبوقاعود، إن المشاريع الملكية في عهد جلالة الملك مستمرة ومتواصلة وتلامس احتياجات المواطنين بصورة مباشرة، ركز عليها جلالة الملك في لقاءاته المستمرة مع أهالي المحافظة في ديوانه العامر.
وقال “إن جلالة الملك كذلك ركز على قطاع الشباب وضرورة دعمهم واستثمار طاقاتهم، في العمل والإنجاز وتعيينهم في مناصب قيادية تؤهلهم للعمل والإنتاج”.
وأضاف أن المشاريع الملكية ركزت على النواحي الخدمية في المحافظة؛ كمشروع الحديقة العامة الكبرى في محافظة جرش، فضلا عن التركيز على المشاريع الاستثمارية التي توفر فرص عمل لأبناء المحافظة.
وقال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة “إن المكارم الملكية الهاشمية في محافظة جرش تدعم وتركز على المشاريع السياحية التي تتميز بها المحافظة، إضافة الى مشاريع خدمية مختلفة، فضلا عن الزيارات الملكية للأسر المعوزة والتي تشملها المكارم الملكية السامية”.
وأضاف قوقزة “أن أهم المشاريع في المحافظة هو مشروع المدينة الصناعية، الذي سيوفر الآلاف من فرص العمل في مدينة جرش وضواحيها، وسينهض بالمديدنة اقتصاديا وصناعيا واجتماعيا عند إنجازها”.
وفي عجلون، أكدت فاعليات مختلفة، أن المشاريع التنموية والخدمية التي تم تنفيذها في المحافظة بتوجيهات ورعاية ملكية أحدثت نقلة نوعية، أسهمت في تطوير المشاريع والبنى التحتية وتوفير وتحسين سبل الحياة الكريمة لسكان المحافظة.
ويقول النائب السابق أحمد فريحات، إن سد كفرنجة يعد من أبرز المشاريع الملكية التي أحدثت نقلة نوعية بالمحافظة، بعد أن بدأ يسهم في حل مشكلة شح المياه في مناطق بالمحافظة، التي تعد من أفقر المحافظات في موارد المياه، لافتا إلى مشاريع مصانع الألبسة في عدد من مناطق المحافظة وأهميتها في توفير فرص العمل، والتخفيف من حدة الفقر والبطالة.
وقال علي المومني “إن المحافظة شهدت استحداث مشاريع خدمية وتنموية في مختلف القطاعات، مثل نادي المتقاعدين العسكريين ودعم الجمعيات، ووضع حجر الأساس لمشروع تلفريك عجلون الذي يتوقع إنجازه العام الحالي، إضافة إلى تنفيذ مشاريع حكومية في مختلف القطاعات التي تخدم أبناء محافظة عجلون، ومن أبرزها المبنى الجديد لمستشفى الإيمان الحكومي الذي ينتظر العمل به قريبا”.
ولفت عبدالرحمن الخطاطبة، إلى مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، والمراكز للشباب والشابات، ودعم عدد من البلديات بالآليات اللازمة، إضافة إلى تطوير مواقع تنزه سياحية في منطقة اشتفينا والسوس، بالتنسيق مع وزارتي السياحة والزراعة، من شأنها توليد فرص اقتصادية جديدة يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي، وتزويد مجموعة من الحدائق القائمة التابعة للبلديات بالألعاب المناسبة للأطفال، وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية في عجلون بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وفي محافظة الكرك، كان للمبادرات الملكية السامية دور كبير في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المرافق الخدمية وتطوير مستويات التنمية المحلية وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالمحافظة.
وشملت مبادرات جلالة الملك في خدمة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية إجراء أكبر عملية توسعة وتطوير لمستشفى الكرك الحكومي منذ إنشاء المستشفى قبل ثلاثين عاما.
وشملت عملية تطوير وتوسعة المستشفى إضافة عيادات اختصاص جديدة وإنشاء وحدة للقلب والقسطرة بمكرمة ملكية سامية ووحدة للحروق والنسائية والتوليد، وزيادة غرف العناية الحثيثة والعمليات التي كانت تشكل معاناة لأبناء المحافظة في النقص الكبير في هذه المرافق.
وشملت المبادرات الملكية بالكرك أيضا إنشاء قصر العدل الشرعي بالمحافظة، وبناء مصنع الحاويات لبلدية الكرك والمسلخ البلدي الذي يقدم الخدمات لمختلف بلديات المحافظة.
كما شملت مبادرات جلالة الملك إنشاء حديقة شهداء هية الكرك في منطقة المزار الجنوبي التابع لبلدية مؤتة والمزار الجنوبية بقيمة بلغت 390 ألف دينار، تكريما لشهداء هية الكرك.
وأكد فاعليات مختلفة في محافظة مادبا، أن المبادرات الملكية كان لها دور كبير في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرين إلى المتابعة الحثيثة لجلالة الملك عبد الله الثاني لجائحة كورونا وحث الحكومة لإعطاء الأمر الصحي والعلاجي الدور المهم والأبرز، بعد إنجاز عملية توسعة مستشفى النديم الحكومي وتشغيله، الأمر الذي كان له الدور الأكبر في التخفيف من معاناة المواطنين.
ويؤكد العين محمد سالم الشوابكة، أن مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني لا تعد ولا تحصى على مستوى الوطن وخارجه، مشيراً إلى نهج الملك في التواصل مع جميع أبناء الشعب الأردني في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، والوقوف على احتياجاتهم، والإيعاز للمسؤولين بتأمينها.
وأكد رئيس بلدية ذيبان الجديدة عادل الجنادبة، أن هناك إنجازات كثيرة تحققت في عهد جلالة الملك
عبد الله في لواء ذيبان، من أبرزها إنشاء أول مصنع في ذيبان للمستلزمات الطبية؛ حيث وفر 130 فرصة عمل، وإنشاء 3 حدائق عامة و3 قاعات للمناسبات في المناطق التابعة لحدود البلدية، وتم تخريج 3 أفواج من مشروع التدريب والتشغيل التابعة للشركة الوطنية للتدريب والتشغيل للحرف اليدوية.
ويضيف أنه تم أخذ الموافقة النهائية لجر أربعة ملايين متر من مياه سد الوالة لزراعة 8 آلاف دونم من سهول ذيبان، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق لإقامة مشروع سياحي متنوع مع القطاع الخاص ويعود بالفائدة على المجتمع.
وقال مدير صحة محافظة مادبا الدكتور محمد المصالحة، إن جلالة الملك عبد الله الثاني له الأثر الكبير بمتابعة الوضع الصحي والطبي في محافظة مادبا، فقد تم في عهده إنجاز العديد من الصروح الصحية والعلاجية، من أبرزها إنشاء مراكز صحية شاملة في مختلف مناطق المحافظة، إضافة إلى توسعة مستشفى النديم الحكومي لحل المشاكل المتعلقة بتوفير الخدمة الطبية الفضلى للمواطنين، إضافة توفير المستلزمات الطبية كافة والكوادر الطبية الضرورية في مستشفى الأميرة سلمى في ذيبان.
وأشار إلى توجيهات جلالته خلال جائحة كورونا لحماية المواطنين، من خلال توفير اللقاح.
وأوضح رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين في قضاء جرينة العميد الركن الطيار المتقاعد يوسف عبد الله الشوابكة، الى مكارم جلالة الملك للمتقاعدين، من خلال رعايته أمورهم المعيشية وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وخصوصاً دعمه لجمعيات المتقاعدين، من خلال الإيعاز بتقديم المنح لها لمساعدة المتقاعدين وعائلاهم، الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في انخراطهم في مجتمعاتهم المحلية.
وأشار رئيس غرفة تجارة وصناعة مادبا المهندس حسام عودة، الى عظم الإنجازات الاقتصادية التي يشهدها الأردن، بالرغم من قلة الإمكانيات، إلا أنه بفضل حكمة القيادة الهاشمية وعزم الشعب الأردني تحقق الكثير، لافتا الى دور جلالته في جذب الاستثمارات إيمانا منه في تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين.
وفي العقبة، كان لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أثر كبير في تعزيز التنمية المحلية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وتطوير عمل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، لا سيما تحفيز قطاع السياحة، والاستفادة من أراضي الخزينة في مشاريع زراعية وتنموية.
ومن خلال لقاءاته المستمرة مع رئيس وأعضاء مجلس مفوضي سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، حث جلالة الملك فريقي عمل قطاعي الاستثمار والسياحة، اللذين شكلا من القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مؤخرا، بناء على توجيهات جلالته، لمتابعة توصياتهما ومقترحاتهما لتطوير المنتج السياحي في العقبة، ورفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة، والخروج بمقترحات وتوصيات ترتقي بقطاعي الاستثمار والسياحة.
وبناء على الزيارات المتواصلة، افتتح جلالته مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري/ جامعة البلقاء التطبيقية، الذي يعد الأول والوحيد على مستوى الجامعات الأردنية، ومركزا معتمدا محليا ودوليا وفق أعلى المعايير ومتطلبات المنظمة البحرية الدولية، والهيئة البحرية الأردنية.
ووجه جلالته، وفي ظل جائحة كورونا، الى تأمين البضائع والسلع لجميع المواطنين خلال جائجة كورونا، بالمحافظة على حركة الشحن ونقل البضائع في ميناء الحاويات، مؤكداً ضرورة إدامة عملية التخليص على البضائع، لضمان وصولها لجميع المحافظات بسرعة.
وضمن المشاريع الملكية، افتتح الملك عبدالله الثاني، مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني، في مدينة العقبة المخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا المستجد والذي يأتي انسجاما مع الأولويات الوطنية بتوفير مستشفيات ميدانية في جميع أقاليم المملكة لمواجهة جائحة كورونا، ولتكون رديفا لباقي المستشفيات عقب انتهاء الجائحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock