منوعات

المشهد الأخير لقصة حب تشارلز وكاميلا: في قفص الزوجية.. بعد ثلاثين عاما

     عمان –


يتوج الأمير تشارلز، أمير ويلز (56 عاما) حبه لكاميلا باركر بولز (57 عام) بالزواج في الثامن من هذا الشهر، بعد علاقة دامت أكثر من ثلاثة عقود. والتقى الأمير تشارلز بكاميلا لأول مرة في العام 1971 في مدينة ويندسور أثناء مباراة للبولو. وخلال احد اللقاءات التالية لمعرفتهما، قالت كاميلا لتشارلز ذات مرة مازحة ان جدتها كانت عشيقة لجده، ثم تابعت: “ما رأيك أن نفعل الشيء نفسه”؟
    وما كان منهما إلا أن استمرا في الحب، وتوطدت العلاقة بينهما مع مرور الأيام، لكن من دون أن تؤدي إلى ارتباط. وظل الأمر كذلك إلى أن غادر الأمير بعدها بعام في مهمة عسكرية خارج البلاد.



    تزوجت كاميلا سنة 1973 من ضابط يدعى اندرو باركر باولز، وهذا لم يمنعها من قطع صلتها بالأمير. لا بل إنها ساعدت تشارلز على الزواج من الليدي ديانا حيث طلب يدها للزواج في حديقة منزل كاميلا، ليتزوج تشارلز من ديانا في 29 تموز (يوليو) من العام 1981 في كاتدرائية سان بول في لندن.



    كان حفل زفاف الأمير تشارلز على الليدي ديانا من أجمل وأشهر حفلات الزفاف في القرن العشرين قاطبة. شاهده ملايين المشاهدين على شاشات التلفاز، والآلاف من البريطانيين حضروه شخصيا، مصطفين على جانبي الشوارع بين القصر والكاثيدرائية. وبعد مراسيم الزواج، اقيمت حفلة الاستقبال في قصر باكينغهام. 



    رزق الأميران بطفلين، الأمير ويليام في 21 حزيران (يونيو) من العام 1982، والأمير هنري (المعروف بهاري) في 15 أيلول (سبتمبر) من العام 1984. وبعد ولادة الأمير هاري، عادت العلاقة، والحب القديم، بين تشارلز وكاميلا، وبدأ التوتر يسود حياة تشارلز وديانا.



    بعد وفاة الأميرة ديانا في العام 1997، بدأ كل من تشارلز وكاميلا بالظهور معاً في المجتمع. وفي العام 1999، اصطحب الأمير عشيقته وولديه ويليام وهاري في رحلة بحرية في البحر المتوسط، كما شوهدا معاً في العام نفسه في فندق الريتز في لندن. بعد ذلك، صار يظهر تشارلز في معظم نشاطاته وسهراته مع كاميلا، وبدأت ترتاح لوضعها ولم يعد ينتابها الشعور بالتوتر حين يشاهدهما الناس معاً. 


 
الزواج المرتقب



    في العام الماضي، أصبح الرأي العام البريطاني أكثر تقبلا لفكرة زواج أمير ويلز من كاميلا. ولكن ذلك لم يقلل من اتنقاداتهم للأمير بعد إعلان خطوبته من باولز في 10 شباط (فبراير) الماضي. فقد رفضت الكنيسة الانغليكانية التي ينتمي اليها تشارلز، طلب الأمير بالزواج في الكنيسة، ونصحته بالزواج المدني. كما صرحت الملكة اليزابيث أنها لن تحضر الزواج المدني الذي سيحضره أولاد العروسين، من زيجتيهما السابقتين، إضافة إلى نحو 30 شخصا من المقربين. لكن الملكة، والدة نشارلز، ستشارك في القداس الاحتفالي الذي سيقام بعد الزواج.



    واختار تشارلز وكاميلا قاعة بلدية ويندسور، التي تبعد مسافة قصيرة جداً عن قصر ويندسور، لتكون مكان إقامة مراسم الزواج المدني، بعدما تبين أنه لن يسمح لهما إقامة مراسم زواج مدنية داخل القصر. وبعدها، سيشارك العروسان العائلة المالكة والضيوف الصلاة في كنيسة سان جورج، ويتوجهون بعدها إلى قصر ويندسور حيث سيقام حفل الاستقبال.



    يعتبر قسم كبير من المتدينين في بريطانيا أن تشارلز لن يصلح لأن يكون على رأس الكنيسة الانغليكانية اذا صار ملكاً. والسبب الذي جعل العائلة المالكة البريطانية على رأس الكنيسة الإنغليكانية هو أن الملك تشارلز الثامن الذي حكم بريطانيا في القرن السادس عشر انفصل عن الكنيسة الكاثوليكية، ونصب نفسه على رأس الكنيسة الانغليكانية، لخلافه مع البابا الذي حاول منعه من الزواج من عشيقته.



     وفي ردود الأفعال على الزواج، أعرب كل من رئيس الوزراء البريطاني ورئيس حزب المحافظين ورئيس حزب الديمقراطيين الاحرار عن سعادتهما لزواج تشارلز من كاميلا. كما أعرب الأميران ويليام وهاري عن فرحتهما بنبأ الزواج متمنين لهما السعادة. أما شقيق الأميرة الراحلة ديانا ايرل سبينسر، فقد امتنع عن التعليق على خبر الزواج.



ويعتقد العديد من المضطلعين في أمور العائلة المالكة البريطانية ان خطوة الزواج كبيرة جداً، وفيها الكثير من المجازفة. فالرأي العام البريطاني مهم جداً من اجل ديمومة الزواج، لذلك يجب التأكد من أن هذا الزواج لن تكون له نتائج سلبية على نظرة الناس إلى الملك المقبل. 



    وتقرر نقل مراسم الزواج التي تستغرق 45 دقيقة على الهواء مباشرة عبر محطات التلفزة العالمية. كما ستقام المراسم الاحتفالية التي تتبع الزواج المدني في كنيسة سان جورج في قصر ويندسور. وسيحضر هذا الحفل حوالي 750 ضيفا بمن فيهم الملكة اليزابيث ودوق ادنبرة ورئيس الوزراء البريطاني وأعضاء من العائلات المالكة الأوروبية. وقد أعلن الأمير تشارلز أنه وبعد الزواج، ستحمل كاميلا لقب دوقة كورنوال لتصبح أميرة كونسورت عندما يعتلي العرش.



الأميرة ديانا أميرة ويلز



    ولدت الليدي ديانا فرانسيس سبينسر في الأول من تموز (يوليو) 1961 في مدينة نورفولك البريطانية. وكانت اصغر فتيات عائلة سبينسر. تلقت ديانا تعليمها الابتدائي في مدرسة (Riddlesworth Hall at Diss) في مدينة نورفولك، ومن ثم في مدرسة داخلية في مدينة كنت Kent، لتنهي بعدها دراستها في سويسرا حتى العام 1978. انتقلت ديانا بعد ذلك إلى لندن حيث عملت كمعلمة للأطفال في إحدى المدارس الابتدائية في العاصمة.



    عند زواجها من الأمير تشارلز في العام 1981، صارت ديانا المرأة الإنجليزية الأولى التي تتزوج من وريث العرش البريطاني منذ نحو 300 عام.ولكن نظراً لتصرفاتها التي كانت تتنافى مع بروتوكول القصر ومتطلباته والتي لاقت تعاطفا كبيرا من قبل الشارع البريطاني، أصبحت ديانا ومع الوقت، مكروهة من قبل محيط العائلة المالكة.



     وفي كانون الأول من العام 1992، تم إعلان انفصال تشارلز، أمير ويلز، عن الأميرة ديانا حيث استقرت ديانا في شقة كينغستون، حيث كان مكتبها. وفي العام 1995، ظهرت الأميرة في مقابلة تلفزيونية تحدثت فيها عن تعاستها بسبب الضغوطات التي تواجهها. وعقبت الأميرة على علاقة زوجها بكاميلا في إحدى أهم المقابلات التلفزيونية التي أجريت لها في العام 1995، بقولها “كاميلا كانت السبب في طلاقي من تشارلز.. ولم تكن حياتنا تتسع لثلاثة أشخاص”. وتطلق الأميران بعدها في 28 آب (أغسطس) 1995. وبقيت ديانا بعد الطلاق جزءا من العائلة المالكة، واستمرت بالعمل الخيري في مساعدة الأطفال والمشردين ومرضى الإيدز وفي مكافحة الألغام، وبقيت كذلك حتى أيامها الأخيرة.



    وفي 31 آب (أغسطس) من العام 1997، توفيت الأميرة ديانا في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس وكان يرافقها صديقها رجل الأعمال المصري عماد (دودي) الفايد الذي قتل معها إضافة إلى سائق السيارة، فيما نجا من الحادث حارسها الشخصي.



كاميلا باركر باولز



    ولدت كاميلا شاند، حفيدة اللورد اشكومب، في لندن في 17 تموز عام 1947 حيث تلقت تعليمها، ومن ثم أكملته في سويسرا وفرنسا. ترعرعت كاميلا في الريف في ساسيكس، حيث كانت تمارس الصيد، وهي رياضتها المفضلة.



    التقت كاميلا بالامير تشارلز (25 عاما آنذاك) عندما كانت في السادسة والعشرين من العمر في أوائل السبعينيات حيث نشأت بينهم صداقة قوية تحولت بعدها إلى علاقة حب. وكانت تشاهد كاميلا مرارا في شقة الأمير تشارلز في قصر باكينغهام. لكن الاعتقاد السائد وقتذاك كان أن العلاقة التي بينهما لن تتطور إلى الزواج.



    تزوجت كاميلا من ضابط الجيش اندرو باركر باولز مباشرة بعد أن أرسل تشارلز بمهمة عسكرية خارج البلاد. رزقت كاميلا بطفلين، توم (ولد عام 1975 ) ولورا التي ولدت بعده بأربع سنوات. واستمرت علاقة تشارلز بكاميلا أثناء الزواج وبعد إعلان طلاقه من الأميرة ديانا.



    أصبحت كاميلا تحت الأضواء عندما اعترف الأمير تشارلز بخيانته لديانا وإقامة علاقة معها في مقابلة تلفزيونية، مثيراً ضجة كبرى لدى الرأي العام البريطاني في العام 1994 وذلك بعد فضيحة كاميلغيت التي فضحت في تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية بين الأمير وكاميلا مصرحا لها فيه عن مشاعره. وأخيرا، انتهى زواج كاميلا من زوجها اندرو في العام 1995 ليتزوج الضابط بعدها بعام واحد فقط من فيرجينيا بيتمان. وأصبحت كاميلا بعدها تتردد كثيراً إلى منزل تشارلز في هايغروف.



حب تشارلز – كاميلا



العام الحدث
1970 التقى الأمير تشارلز بكاميلا لأول مرة في ويندزور اثناء مباراة للبولو
1973 تزوجت كاميلا من الضابط اندرو باركر باولز
1981 زواج الأمير تشارلز من الليدي ديانا
1982 ولد الأمير ويليام
1984 ولد الأمير هنري
1992 تم إعلان انفصال تشارلز عن ديانا
1994 اعتراف الأمير بخيانة ديانا في مقابلة تلفزيونية
1995 المقابلة التي تحدثت فيها ديانا عن سبب طلاقها من تشارلز وعلاقته بكاميلا
1995 إعلان طلاق الأمير تشارلز والأميرة ديانا
1995 إعلان طلاق كاميلا باركر باولز عن زوجها
1997 وفاة الأميرة ديانا في حادث سيارة في باريس
1999 شوهد الأمير تشارلز وكاميلا مع الأميرين هاري وفيليب في رحلة في المتوسط
10 شباط 2005 إعلان خطوبة الأمير تشارلز على كاميلا باركر باولز
8 نيسان 2005 حفل زفاف الأمير تشارلز على كاميلا باركر باولز

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock