إربدمحافظات

المصري: توجه لدمج “البلديات واللامركزية” في قانون واحد

وزير الإدارة المحلية: 80 مليون زيادة حصة المحروقات للبلديات العام المقبل

احمد التميمي

اربد – قال وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، عن توجه الحكومة لدمج قانون البلديات واللامركزية (مجالس المحافظات) في قانون واحد، لتحقيق التكامل والتناغم بينهما في ظل تداخل الصلاحيات ومشكلة الموازنات وطرح العطاءات.
وأكد المصري أن المشكلة ليس بالقانونين ولا ىالنظام الانتخابي ولا بآلية الانتخاب، وبالتالي فان الحكومة تدرس تعديل القانونين للوصول إلى التكاملية، مشيرا الى ان مجلس النواب هو صاحب الصلاحية بإقرار التعديلات.
وتوقع المصري على هامش رعايته إفطارا خيريا لجمعية الفاروق الخيرية بمخيم اربد وافتتاحه الملعب الرياضي لمدرستها الذي انشئ بمنحة كندية، أن تطلق البلديات 10 خدمات الكترونية خلال العام الحالي ضمن مشروع تجويد البلديات الكترونيا المقرر أن يكون تجريبيا عام 2021، ولتكون بدايات العام 2022 جميع الخدمات البلدية محوسبة يستطيع خلالها المواطن الحصول على خدمة دون مراجعة مراكز البلديات ومناطقها.
وقال إن الوزارة انشأت لهذه الغاية وبمنحة كندية المعهد البلدي لتدريب الكوادر على جميع المهارات اللازمة للخدمات الالكترونية البلدية لتكون مكتملة ودون أي عوائق.
واضاف المصري، أن عوائد المحروقات للبلديات سترتفع العام المقبل بنسبة ممتازة لتصل إلى ما يقارب 260 – 280 مليون دينار، بعد أن بلغت العام الحالي 190 مليون دينار.
ولفت إلى أن ما قدمته الحكومة للبلديات خلال السنوات الخمس الماضية تراوح ما بين 400 – 500 مليون دينار من الخزينة ومثلها من المنح الخارجية ليصل دعم البلديات لقرابة مليار دينار.
وأكد أن البلديات طرحت منذ العام 2013 عطاءات بمبلغ تجاوز 900 مليون دينار، ونجحت في خفض مديونيتها بشكل لافت، بعد أن كانت تتجاوز 40 % من موازناتها لتصل إلى اقل من 15 %.
وحسب المصري فإن مشاريع المرصد البلدي والمالية والتصنيف الائتماني، من شأنها أن تمكن المجالس البلدية من وضع خطط وبرامج عمل لسنوات عديدة قد تمتد لدورة المجلس البلدي المنتخب، ويمكن ان يتعزز هذا الامر في حال وصلنا لتحقيق التكاملية بين عمل البلديات ومجالس المحافظات.
وقال إن الجهد الذي تقدمه البلديات راهنا متميز مقارنة بسنوات خلت، والوزارة تدرك ان إرضاء المواطن غاية لا تدرك لكن ما تحقق من منجزات خدمية يفترض أن تؤسس اليوم لأدوار تنموية للبلديات.
وأكد المصري أن “أوضاعنا الاقتصادية راهنا بخير وستميل إلى التحسن التدريجي، وإن كان المواطن لن يلمس هذا التحسن بين يوم وليلة، خاصة وأننا عانينا طيلة سبع سنوات من حصار غير معلن جراء إغلاق الحدود والمعابر وتدفق موجات اللجوء التي فاقمت الأوضاع سوءا”.
وأشار إلى أن هذا العام شهد تحسنا على جميع القطاعات، حيث زادت حوالات الأردنيين وارتفاع الصادرات والنشاط الاقتصادي في نمو وارتفاع عوائد السياحة.
ولفت المصري إلى أن الحكومة وعبر وزارة المالية أعلنت عن دفع استحقاقات المقاولين والبالغة أكثر من 800 مليون دينار، ستدفع خلال الشهور الثلاثة المقبلة وستسهم في تحريك النمو الاقتصادي.
وقال إن جلالة الملك يعول على أردن قوي بأبنائه وبمتانة الداخل الاردني لأن الأوطان لا تهزم من الخارج وأي اختلالات تؤثر فيها يكون سببها الداخل ونحن بحمد الله وحدتنا الوطنية حقيقية ونموذج يشار إليه بالبنان.
وأكد المصري، ان الخدمات التي تقدم للمخيمات سواء في اربد او غيرها، منبعها انها جزء من النسيج الوطني والوحدة وهي كذلك جزء من التكوين الحضري والانساني للمدن والقرى والبوادي والارياف الاردنية.
بدوره، قال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، إن البلدية تقدم خدمات لمخيمي إربد والشهيد عزمي المفتي بالرغم من أنها تتبع لوكالة الغوث، مشيرا الى أن البلدية تعتبرها جزءا من مدينة إربد وتقوم بين الفينة والأخرى بأعمال بنى تحتية.
وطالب بني هاني الحكومة بدعم البلدية حتى تتمكن من الاستمرار بتقديم الخدمات للمواطنين واللاجئين السوريين، في ظل الإمكانيات المالية والمتواضعة.
وأشار إلى أن البلدية تعمل على الاكتفاء الذاتي، من خلال المشاريع التنموية والتي في حال إنشائها سيتم رفد البلدية بمبالغ مالية تمكنها من رفع موازنتها وتضاعفها وتعتمد على نفسها.
وقال النائب محمود الطيطي إن جميع المؤسسات في مدينة إربد متكاتفة ومتعاونة في إعالة الأسر الفقيرة وتقديم الخدمات لها، ومنها جمعية الفاروق الخيرية، التي ترعى آلاف الأيتام في المخيم، مطالبا بتنفيذ خلاطات إسفلتية في مخيم اربد.
وعرض رئيس جمعية الفاروق المهندس حسين الهواري الخدمات، التي تقدمها الجمعية والتي ترعى 2000 أسرة أيتام في اربد وتقدم خدماتها لهم في عدة محاور من مساعدات نقدية شهرية تبلغ 15 ألف دينار، تحول لهم رواتب من خلال حسابات بنكية، وكذلك المحور الصحي والذي يتضمن مركزي الفاروق والطيبين والذين من خلالهم تقدم خدمات صحية بأسعار رمزية للمجتمع المحلي وللأيتام مجانا، ومدرسة الفاروق الأساسية، والتي ترعى 120 طالبا يتيما وتقدم خدمات تعليمية للمجتمع المحلي ومساعدات عينية تبلغ قيمتها 250 ألف دينار سنويا، وتقدم كافة خدماتها من خلال 120 موظفا وموظفة.
وقال إن الجمعية قامت خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، بتوزيع معونات نقدية على أسر الأيتام بلغت قيمتها 15 ألف دينار ومساعدات عينية بلغت 500 طرد مواد غذائية ووجبات إفطار يومية وصلت إلى 400 وجبة، بالاضافة الى افطارات يومية لما يقارب 150 يتيما، تخللها توزيع هدايا ومبالغ نقدية على الأطفال الأيتام.
وأكد أن الحفل جاء لشكر الداعمين والقائمين على تأسيس ملعب الفاروق، البالغة قيمته 50 ألف دينار، بمن فيهم بلدية إربد الكبرى، وعدد من المنظمات الدولية وأهل الخير، حيث أن الملعب سيكون مشروعا إنتاجيا يتم تأجيره للمجتمع المحلي ويحول ريعه كفالات لأسر الأيتام المسجلة في الجمعية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock