;
آخر الأخبار حياتناحياتنا

المطارد أو الملاحق.. ما دوافعه وسلوكياته؟

عمان- الملاحق أو المطارد (Stalker)‏ هو اهتمام غير مرحب به أو هوس من قبل فرد تجاه شخص آخر وبشكل متواصل ومنظم.

وتشمل سلوكيات المطاردة المضايقات والترهيب والملاحقة في كل مكان، وقد تشمل أيضاً متابعة الهدف شخصيا أو مراقبته بشكل دقيق لدرجة أنه يعكر أو يعطل حياة الضحية اليومي، وقد يجبرها على ترك العمل أو تغيير عنوان السكن أو المدينة أو تغيير الاسم.

أي اتصال غير مرغوب فيه بين شخصين بهدف السيطرة والترويع والتهديد والإيذاء بأنواعه بشكل مباشر أو غير مباشر يعد مطاردة أو تعقبا.

وتعرف الملاحقة أو المطاردة على أنها المتابعة مع سبق الإصرار، وبالتخطيط لمواصلة مشاهدة أو مقابلة أو مضايقة شخص آخر رغما عنه، وتحت التهديد والابتزاز، والتي تحدث خلال فترة زمنية تتراوح بين أشهر عدة وسنوات.

إذا المطاردة بالقانون عبارة عن جريمة التهديد والترويع النفسي المتواصل، التي تؤدي الى مسار ينتهي غالباً بالعنف بأشكال متعددة تجاه الضحية.

معدل الانتشار: يصعب تحديدها حتى عالمياً لأن العديد من الحالات غير مبلغ عنها. مثال: في أميركا وحدها حوالي مليون امرأة وأكثر من 350000 رجل ملاحقين سنويا.

والإناث عرضة للمطاردة مرتين أو ثلاث مرات أو أكثر من الذكور. يحدث في جميع الطبقات الاجتماعية والثقافية وبالمعدلات نفسها.

أنواع المطاردين أو المتعقبين:

*المطارد الذي يعاني من مرض الفصام العقلي.
*المطارد الذي يعاني من اضطراب ثنائي القطب.
*المطارد الذي يعاني من وسواس الحب/ قد يؤدي للقتل.
*المطارد الذي يعاني من اضطراب الضلالات الزوري هوس الحب.
“هذا النوع من المطاردين يبدأ بهوس أو جنون الحب، وإذا فشل مع مرور الوقت يتحول الى أوهام الاضطهاد وبعدها قد يلجأ الى الإيذاء الجسدي أو القتل.
*المطارد الذي يعاني من اضطراب الشخصية ضد الاجتماعية (المطارد الشرس).
*المطاردة الناتجة عن انهيار علاقة غرامية.
ويصنف الملاحقون والضحايا ضمن ثلاث مجموعات:

الأزواج الحاليون والسابقون.
*الأصدقاء وأفراد العائلة والمقربون.
*الثنائي الذي على علاقة غرامية حاليا أو سابقاً.
*غريب وهذا يشمل أي شخصية ومن أي نوعية.

ما الذي يجعل الملاحقين المطاردين يقتلون؟

تحديد الاختلاف بين ملاحق العنف من ملاحق اللاعنف صعب بالعادة، فهو بالأصل مطارد؛ ولكن كيف ومتى يلجأ للعنف أحياناً يصعب تحديدها.

الحالات التي تبدأ بالمطاردة تتصاعد أحيانا إلى جرائم أكثر خطورة؛ المجرم الذي يطارد ضحيته لفترة طويلة، ثم يقتلها غالباً ما يصنف على أنه قاتل.

احتمال العنف والإيذاء يزداد: عندما يكون الشخص المطارد لديه اضطراب شخصية ضد اجتماعية ومدمن مخدرات.
احتمال العنف يقل: عندما يكون المطارد لديه مرض نفسي مثل الفصام أو ثنائي القطب.

أنواع المطاردين

*الملاحق المستاء (عنده شكل من أشكال اضطراب الشخصية) الذي يريد الانتقام، وليس لديه علاقة مع الضحايا.
غالبا ما يشعر هذا الملاحق بالدونية أو لأنه تم رفضه أو يعتقد أنه تم إذلاله.

*المطارد الشرس أو العدواني أو المنتقم (اضطراب الشخصية ضد الاجتماعية) لا يطمح إلى علاقة مع ضحيته، ولكن بدلا من ذلك يكتفي بالشعور بالسلطة والسيطرة على أهدافه وضحاياه.

المطارد الشرس هو أكثر أنواع الملاحقين عنفاً أو خطراً من حيث أنهم غالباً ما يفكرون بالإيذاء بأشكال متعددة/ جنسية، جسمية، قتل.

وهم يشعرون بالمتعة والنشوة الكبيرة عندما يعرف أن الضحية تعرف لأن بإمكانهم الوصول إليهم في أي وقت وأي مكان.

إضافة الى جمع معلومات دقيقة عن ضحاياهم، لإشعار الضحايا أنه لا مفر وأنهم تحت السيطرة.

في العادة لا يردع القانون العديد من المطاردين من هذه النوعية، بحيث يعيد تشكيل طرق الملاحقة واتباع الدقة لعدم إدانته وحتى يقع اللوم على الضحية.

وعادة تزداد نشوة المطارد كلما شعر أن الضحية تحت السيطرة، وأنهم غير قادرين على إيقافه وإدانته.

*حوالي 50 % أو أكثر من الملاحقين يعانون من اضطرابات نفسية.

*اضطرابات الشخصية ضد الاجتماعية: الفصام، الاكتئاب، ثنائي القطب، تعاطي المخدرات، هوس الحب، وسواس الحب.

الآثار السلبية للمطاردة على الضحايا

اجتماعية: الابتزاز، الفضائح، العزلة، ترك العمل، تغيير أماكن السكن، الطلاق.
نفسية: قلق، اكتئاب، إيذاء الذات.
التعرض للعنف والإيذاء بأشكال مختلفة.
التهديد، الضرب، الإيذاء الجنسي، والقتل.
النصيحة المثلى للضحايا
التبليغ المبكر وطلب المساعدة وتحمل النتائج من البداية، لأن التأخير عادة لا تحمد عقباه من مشاكل اجتماعية ونفسية وعنف، كما أسلفنا سابقا.

لواء طبيب متقاعد أمجد جميعان
مستشار أول الطب النفسي وطب نفسي أطفال وأحداث

اقرأ أيضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock