آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسيرياضة محلية

المعلق خالد الغول: أعتز بلقب “الموسوعة”.. وأفضّل الدوري الإنجليزي (فيديو)

"ديربي" الكرة الأردنية رائع ويمتلك سمعة كبيرة في الخارج

خالد العميري 

عمان – لقب بـ”الموسوعة” نظرا لثقافته الرياضية العالية، ويعد من أكثر المُعلقين الرياضيين في العالم ممن علقوا على المباريات “12 ألف مباراة”، وكان من الممكن أن يقتحم موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لولا افتقاده للتوثيق.

الأردني خالد الغول، والذي انتهت مسيرته مؤخرا في التعليق مع شبكة قنوات “بي ان سبورتس”، من مواليد 22 أيار (مايو) من العام 1962، سبق له العمل في الصحافة المكتوبة، قبل أن يصبح اليوم واحدا من مشاهير التعليق على مستوى الوطن العربي.

“الغد” وقفت على الكثير من المحطات في مسيرة المعلق الأردني، بالحوار التالي:

بداياتك في التعليق؟

يقول المعلق المبدع خالد الغول عن مشواره في التعليق الرياضي: “كانت بداياتي في عالم الصحافة أواخر العام 1982، عندما قدمني الزميل محمد قدري حسن لجريدة الدستور، لأتولى مهمة تحرير الأخبار العالمية، لكن بداياتي الرسمية كانت في آذار (مارس) من العام 1983، وكنت متخصصا بجمع نتائج البطولات العالمية من خلال الاستماع إلى إذاعة (بي بي سي)، وبعدها التحقت بالخدمة العسكرية، وفي صيف العام 1985 انضممت إلى التلفزيون الأردني عن طريق الاستاذ محمد جميل عبد القادر، وأصبحت عضوا بالقسم الرياضي”.

ويضيف: “كنت من المحظوظين بالعمل ككاتب غير متفرغ في بدايات صحيفة الغد مع نخبة من الزملاء الأعزاء، منهم من واصل مسيرته في عالم الصحافة المكتوبة، لكنني توجهت للعمل في مجال الإعلام المرئي، جريدة الغد رغم معاناة الصحافة الورقية، إلا أنها ما تزال صحيفة رائدة من خلال جهود الزملاء وحرصها على تطوير نفسها”.

واستطرد: “أول مباراة علقت عليها جمعت بين يوفنتوس الإيطالي وأرجنتينوس جونيورز الأرجنتيني في كأس الإنتركونتيننتال العام 1985، وكنت مساعدا للمعلق الرئيسي عبدالله أبو نوار، ثم حظيت بفرصة التعليق على مونديال المكسيك 1986 وعلقت على مباراة فرنسا وكندا، ثم انتقلت للعمل بشبكة راديو وتلفزيون العرب وعلقت على الدوري الإيطالي، ثم انتقلت إلى قنوات (شو تايم) للتعليق على مباريات الدوري الإنجليزي، ومنها إلى الجزيرة الرياضية (بي ان سبورتس) وعملت مراسلا للكالتشيو قبل العودة إلى مهنتي بالتعليق”.

لقب “الموسوعة”

وحول تسميته بلقب (الموسوعة)، أجاب: “أعتز بلقب الموسوعة الذي أطلقه علي الكابتن الراحل محمد عبده صالح الوحش، الخبير الدولي بكرة القدم والمحلل الرياضي براديو وتلفزيون العرب (ايه آر تي) وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولية لكرة القدم، لقد استفدت من خبرته وخبرة الزملاء، حمادة إمام وعلي داوود وطارق ذياب”.

الدوري الأقرب إلى قلبك

ولم يتردد المعلق الرياضي كثيرا في الإجابة على سؤال الدوري الأقرب إلى قلبه، بقوله: “الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم هو بطولتي المفضلة، دائما ما أحرص على القراءة وتثقيف نفسي، هناك فرق ولاعبون أحببتهم، أجيال توالت من الدرجة الأولى إلى الممتازة، ولكوني عشت في ايطاليا فإنني أحب الكالتشيو بالدرجة الثانية، ومشاهدة الدوري الألماني شيء جميل، فيما أتابع (هوس) الكلاسيكو ولا يهمني من يفوز”.

التعليق على مباريات النشامى

ويشير الغول عن شعوره بالتعليق على مباريات منتخب النشامى: “الحالة الوحيدة التي يتحول فيها الشخص إلى مشجع غير محايد هي التعليق على مباريات منتخب بلاده، والتعايش مع أجواء المباراة بعاطفته، لكن عندما يكون الفريقان من خارج البلد يكون الحياد مطلوبا، لا أنسى تعليقي على مباريات النشامى في كأس آسيا بعد الفوز على استراليا والخسارة ضد فيتنام، وأيضا الفوز على أوزبكستان بركلات الترجيح في المحلق الآسيوي – تصفيات مونديال 2014، كما أنني أعتز بالتعليق على العديد من المباريات المحلية والآسيوية لأندية، الفيصلي والوحدات والأهلي والجزيرة”.

ديربي الفيصلي والوحدات

وحول السمعة الكبيرة التي تحظى بها قمة كرة القدم الأردنية بين الفيصلي والوحدات، يقول: “ديربي الكرة الأردنية رائع ويمتلك سمعة كبيرة خارج الأردن، لما يمثله من قمة الكرة الأردنية وحالة خاصة في المنافسة، فالأجواء الجماهيرية كبيرة، لكن يجب أن يخرج بأفضل صورة ممكنة، فالرياضة فوز وخسارة”.

ويستطرد: “تعجبني العلاقة الوطيدة بين لاعبي وإداريي الفيصلي والوحدات، ولا يوجد هناك أي حساسية، غالبا يأتي التعصب من بعض المشجعين، ويمكن مقارنة ديربي الكرة الأردنية مع ديربيات عربية كبيرة بحجم ديربيات، الرجاء والوداد، الهلال والنصر، الأهلي والزمالك، لقد قرأت العديد من الكتابات عن الديربي في مجلة (وورد سوكر) والتي تناولت بعض الأحداث السلبية التي تحدث، لذلك علينا استغلال هذا اللقاء بما يحمله من أجواء تسويقية للكرة الأردنية وأن نقدمه إلى الخارج بأفضل صورة ممكنة”.

أفضل اللاعبين بتاريخ الكرة الأردنية

وعاد المعلق المبدع بالذاكرة إلى الوراء كثيرا للإجابة على اللاعبين الأفضل في تاريخ كرة القدم الأردنية، بقوله: “قد أميل إلى أجيال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات لمتابعتي هذه الفترة بكافة تفاصيلها، لقد عشقت الأهلي بهذه الفترة، رغم اجتهاد العديد من الفرق (الفيصلي والوحدات والرمثا والجزيرة وشباب الأردن) وانحصار الألقاب بينها، أتذكر حسونة يدج ونبيل التلي والحاج علي وإبراهيم مصطفى وعلي بلال وخالد سليم وعزت هاشم، والراحلين مصطفى العدوان وخالد الزعبي ووليد الشقران وخالد عوض، وحراس المرمى نادر سرور وباسم تيم، لكن أعتقد أن أكبر موهبة متكاملة قدمتها الكرة الأردنية هو إبراهيم سعدية، وأتذكر حينها فوز نادي عمان ببطولة الدوري مع وجود لاعب بحجم سعدية، وكأنه كرر ما فعله مارادونا مع الأرجنتين في مونديال 1986 بلاعبين عاديين”.

تطور كرة القدم الأردنية

وكشف الغول على أن المنتخب الوطني الأول يمر بمرحلة مثالية في عملية البناء والتحضير، مشيرا: “منتخبنا الوطني مر بمراحل ممتازة، حققنا النجاحات مع الراحل المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد، وتخطينا التصفيات، ثم استلم المهمة المصري حسام حسن ولم نتمكن من اجتياز الأوروغواي العام 2014، اليوم أعتقد أن الوضعية صعبة لأن منتخبنا يمر بمرحلة انتقالية وصعبة، كما تحتاج الكرة الاردنية إلى تخطيط حقيقي”.

اللاعب الأردني والاحتراف

يقول الغول: “قطع اللاعب الأردني شوطا كبيرا في عالم الاحتراف، لكن الأسماء التي ذكرتها بالحقب الماضية ومنها خالد عوض وإبراهيم سعدية، لو كانوا يعاصرون هذا الزمن لاحترفوا بسهولة، الاحتراف اليوم يعني الالتزام المطلق بالمواعيد والثواب والعقاب، أنديتنا سُجلت كأندية محترفة ويطبق عليها ما يطبق على الأندية المحترفة من عقود وجزاءات”.

ويضيف: “أتذكر العديد من الأسماء التي خاضت تجربة الاحتراف، منها عبدالله ذيب في ميخلين البلجيكي ومهند محادين بالمحرق البحريني وبدران الشقران وعدنان عوض مع كمكاز الروسي، هناك أسماء كبيرة تستحق تجربة الاحتراف، لكن العملية مرهونة بأن يتعلم اللاعب ما معنى الاحتراف، اليوم نشاهد موسى التعمري مع أبويل القبرصي ولعبه في اليوروبا ليغ ووصوله إلى (البلاي اوف) في التشامبيونزليغ، الفرصة اليوم للاحتراف أفضل من السابق”.

مواقف صعبة أثناء التعليق

وحول المواقف الصعبة في التعليق، يشير: “لا أنسى مباراة الأردن والصين في نهائيات كأس آسيا للشباب 2007 في الهند، حيث تأهلت الأردن لكأس العالم للشباب، وأجهشت بالبكاء أثناء التعليق لأهمية الحدث، وبعد المباراة تلقيت اتصالا من سمو الأمير علي بن الحسين وشكرني واطمأن على صحتي، لقد كانت لفتة رائعة، أما الحدث الثاني فكان عندما علقت على مباراة أستراليا وكرواتيا بمونديال 2006، وكان يدير المباراة أفضل حكم في إنجلترا غراهام بول، ما حدث هو أن لاعب كرواتيا سيمونيتش حصل على إنذار وقبل المباراة بـ5 دقائق حصل على إنذار ثان، وتحدثت أنه سيطرد وهو ما يزال على أرض الملعب، وبعدها قمت بتخطئة نفسي وبقي اللاعب على أرض الملعب، وبعد دقيقتين حصل على إنذار ثالث وطرد، وكان هذا الحدث الغريب، سببا في اعتزال الحكم الإنجليزي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock