آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

المعلمة الحجاج: بساطة الإمكانيات تصنع بيئة تعليمية جاذبة وملهمة للتعليم

آلاء مظهر

في يوم المعلم، يمثل استذكار قصص النجاج سببا مهما لتعميم اسئلة حول اهمية تطوير المعلم، وانعكاس ذلك على العملية التعليمية.


قصة المعلمة ايمان الحجاج التي تعمل حاليا في مدارس الملك عبدالله للتميز، تمثل واحدة من القصص التي تحفز من يقرأها، فبرغم بساطة الامكانيات في الغرف الصفية، تمكنت الحجاج من جعلها بيئة تعليمية جاذبة وملهمة للتعليم.


الحجاج، التي انشأت في العام 2010 بمدرسة صفية بنت عبد المطلب في محافظة الطفيلة مركزا للغة الانجليزية، لجسر الهوة بين الطالبات واللغة الانجليزية عن طريق اللعب، باعتبارها افضل وسيلة للتعلم.


وتقول الحجاج الحاصلة على جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي في عام 2018، ان هذا المركز شكل اضافة نوعية للمدرسة، اذ تألف من 4 زوايا: الاستماع والكتابة والقراءة والتحدث، وهي مهارات لتعليم الانجليزية، وقد تضمنت كل زاوية ألعابا خاصة بها، حسب الهدف المنشود من كل مهارة.


وتضيف ان هذا المركز ساهم بتدريس اللغة الانجليزية بطريقة غير تقليدية، ما كان له اثر ايجابي على الطلبة، واصبحوا يحبون الانجليزية ويستوعبونها جيدا، بعدما كانت بالنسبة اليهم صعبة وغير مفهومة.


وتؤكد ان وجود يوم يحتفل فيه العالم كله بالمعلم، يدل على اهمية المعلم في المجتمع ودوره الأساسي في البناء المجتمعي، والأجيال القيادية، ما يعطينا نحن المعلمين حوافز ودوافع للاستمرار في العطاء والإبداع في العملية التربوية والتعليمية.


وتؤكد ان لفوزها بجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، انعكاس إيجابي على البيئة المدرسية، فمن ناحية المعلمين قال “احفز زميلاتي للمشاركة بالجائزة وتبني استراتيجات تدريس مطورة، ترقى بالعملية التعليمية وتنقلها من المسار التقليدي إلى مسارات حديثة تليق بها”.


وتتابع “اعتز بكوني معلمة وسفيرة لجائزة الملكة رانيا للتميز التربوية، وهدفي دعم النشء ليكونوا مواطنين صالحين ومبدعين، يقدموا افضل ما لديهم للوطن”، لافتة الى انه في هذا اليوم “اتوجه برسالة الى زميلاتي وزملائي المعلمين، مفادها بأن العطاء والاخلاص في الغرفة الصفية، يصنع مواطنا صالحا، فالمعلم هو من يصنع الانسان بقيمه ومبادئه واتجاهاته وسلوكياته”.


وتشير الى انها اهتمت أولا بأن تقوم العلاقة بين الطالبات والمعلمات على المحبة والتفاهم والثقة والتقرب إلى بعضهم، بحيث انها تقبلت شخصياتهم المختلفة.


وتعتبر اليوم، ان الطالب مطالب باكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين، كالتواصل وحل المشكلات والتفكير التحليلي والابداعي، وهذه المهارات لا يمكن اكتسابها من دون معلم مؤهل قادر محاكاة تطلعات الطلبة.

اقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock