آخر الأخبار الرياضةالرياضةكأس العالم

المغرب يرفع شعار “اللقب” بعد تخطي الدور الأول

أبدى لاعبو المنتخب المغربي لكرة القدم سعادة بالغة بعد التأهل إلى الدور الثاني ببطولة كأس العالم 2022 المقامة حاليا في قطر، إثر التغلب على المنتخب الكندي 2-1 أمس الخميس في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات.

مدرب المنتخب المغربي: نريد أن ندخل التاريخ

وكرر المنتخب المغربي إنجاز نسخة 1986 من المونديال عندما وصل إلى الدور الثاني، وقد تأهل أول من أمس من صدارة المجموعة السادسة ليلتقي في الدور المقبل مع إسبانيا صاحبة المركز الثاني في المجموعة الخامسة.

وقال نصير مزراوي مدافع المنتخب المغربي وفريق بايرن ميونيخ الألماني، عقب المباراة التي أقيمت على ستاد الثمامة :”سعداء بتأهلنا لثاني مرة، وهو حدث تاريخي، نريد إسعاد المغربيين في جميع أنحاء العالم.”

وفي كلمة للجماهير، قال مزراوي: “أريد أن أشكر الجماهير، كنا نلعب بـ 12 لاعبا، من هنا فصاعدا، لن تكون هناك منتخبات صغيرة، ولا نهتم كثيرا باسم المنتخب الذي سنواجهه في الدور المقبل”.

وتابع :”نحن نريد تطوير أنفسنا وإذا لعبنا بمستوانا، أعتقد أنه بإمكاننا الفوز مجددا، لقد تعادلنا مع كرواتيا وفزنا أمام بلجيكا وكندا، وهم منتخبات قوية وكبيرة للغاية. كل شيء ممكن”.

وعن طموحه في البطولة، قال مزراوي: “قلت قبل هذا المونديال إننا نستطيع أن نفوز بكأس العالم، يجب أن نتحلى بثقة عالية بأنفسنا، نريد أن نكون أبطال العالم”.

ومن جانبه، قال سفيان بوفال: “الأجواء بالفريق جميلة للغاية وكل عنصر يقدم ما لديه، خضنا مباراة اليوم بشعار لا بديل عن الفوز، ولم تكن لنا أي حسابات أخرى، علينا الآن الحفاظ على تركيزنا ومواصلة الأداء بشكل جيد كي نفوز باللقاء المقبل”.

وأثنى على دور الجماهير قائلا: “الجمهور هو الذي حملنا لصدارة المجموعة، نعرف مستوانا ولدينا ثقة في أنفسنا، كنا نهدف إلى الفوز، حيث أردنا دخول تاريخ كرة القدم المغربية، إنه شرف لنا أن نحمل الراية العربية والإسلامية والأفريقية، شرف لنا أن نكون محل فخر”.

وقال زميله عز الدين أوناحي: “أشعر بسعادة هائلة، كل المغربيين سعداء وفخورون بنا، سنحتفل اليوم كذلك معهم، ولكن اعتبارا من الغد، سنعمل ونتدرب ونستعيد تركيزنا”.

وأضاف: “ندرك أن لدينا فريقا يمكنه الذهاب بعيدا في هذا المونديال، أقول للجماهير المغربية إننا بحاجة لمساندتهم في بقية المشوار، ولا يهم من سنواجه في الدور المقبل، فالكل مرحب به، وإنما المنافس هو من سيفكر أنه سيواجهنا”.

من جانبه، أثنى أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي على زملائه بالفريق وكذلك على المدير الفني وليد الركراكي بعد التأهل إلى الدور الثاني.

وقال حكيمي، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب المواجهة في ستاد الثمامة: “نحن سعداء بالتأهل، لقد قدمنا أداء رائعا. أود أن أهنئ الفريق بأكمله، هو ليس فقط فريقي وإنما هذه أسرتي.”

وأضاف: “هؤلاء اللاعبون يلعبون بروحهم وبقلبهم، وأشكر أيضا الطواقم التي تساعدنا، ونحن في حالة ذهنية رائعة حاليا”.

وتابع حكيمي: “في أول يوم لمجيئنا إلى هنا، تحدثنا فيما بيننا وقلنا إنه حان الوقت كي نغير من عقليتنا، وكل اللاعبين اتفقوا على أنه حان الوقت كي يصنع هذا الجيل شيئا رائعا، نعم جيلنا يستحق أن يدخل التاريخ، وقد صنعنا التاريخ اليوم، نحن فخورون بحمل لواء بلدنا واللعب من أجل المغرب وأن نجعل شعبنا فخور بنا”.

وعن بكائه مع نهاية المباراة، قال حكيمي: “لم أكن أحلم بأن أقدم شيئا كهذا لبلدي، اللعب من أجل وطني المغرب شيء رائع، وتقديم إنجاز كهذا لبلدك أكبر بكثير مما تقدمه لناديك”.

وأوضح: “مع ناديك، أنت تلعب طوال العام، ولكن هنا في هذه الكأس، صنعنا التاريخ وتأهلنا إلى الدور الثاني، الآن صنعت التاريخ وأرى أنني بذلك أخدم الشعب المغربي، ما حدث اليوم هو خدمة لهذا الجيل، طالما وددنا أن نحقق هذا الحلم لنا وللجيل القديم وكذلك لشعبنا وعائلاتنا وكل من حولنا كانوا معنا”.

وحول تعرضه للإصابة، قال حكيمي :”نعم أصبت لكنني تمسكت بمواصلة اللعب كي أساعد الفريق، لأنك لا تعلم متى تتاح مثل هذه الفرصة مجددا بأن نقدم مباراة كهذه، نحن سعداء للغاية”.

وأثنى حكيمي بشكل خاص على المدير الفني وليد الركراكي، قائلا: “هذا الرجل قام بدور رائع، لم يكن لديه الوقت الكافي، لكنه شكل مجموعة رائعة ووضعنا ثقتنا فيه، تحدثنا وتناقشنا طويلا وأهم شيء أن هذه المجموعة هي بمثابة أسرة ونحن نثق في مدربنا وأود أن أشكره لأنه حقا قدم عملا رائعا”.

وقال بشأن شعوره بعد التأهل للدور الثاني: “تنتابني مشاعر عميقة، فقد صنعنا التاريخ، هذا هو كل ما بذهني، طالما بذلنا الجهد للوصول إلى هذه اللحظة، نعم أنا شعرت بعواطف جياشة لأن عائلتي والشعب المغربي هناك يشاهدنا والكل كان يود أن يفرح، وبالتالي بكيت لأنني شعرت بهذه العاطفة”.

إلى ذلك، أبدى الركراكي سعادة بالغة بتأهل الفريق إلى الدور الثاني، مؤكدا أنه لا يوجد ما يمنع الفريق بأن يحلم بالتتويج بلقب المونديال.

وتقدم المنتخب المغربي بهدفين سجلهما حكيم زياش ويوسف النصيري في الدقيقتين الرابعة و24 ثم جاء هدف المنتخب الكندي في الدقيقة 40 وسجله المغربي نايف أكرد بالخطأ في مرمى فريقه.

ولدى سؤال الركراكي عما إذا كان يحلم بقيادة المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم، رد قائلا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة: “نعم سنواصل التنافس في هذه البطولة كما بدأنا، كما قلت لأشرف حكيمي عندما ذهبت إلى باريس للالتقاء به، علينا أن نحدد هدفا ونقدم كل ما لدينا وأن نتجاوز مرحلة المجموعات”.

وأضاف: “الآن عندما حققنا ذلك، لم لا نحلم بالتتويج بكأس العالم؟ لطالما قلت إن علينا أن نغير عقليتنا ولا نتوقف عند مثل هذا الحد، أحترم الجميع ولكننا وجهنا رسالة مفادها أننا رقم صعب للجميع”.

وتابع: “لم لا نحلم بالفوز بكأس العالم؟ في النهاية يجب على الأفارقة أن يكون لديهم هذا الحلم وأن يثقوا في أنفسهم، لقد لعبنا أمام كرواتيا وخرجنا بتعادل مستحق، وفزنا على بلجيكا وكندا”.

وأردف: “بالتالي أظهرنا أننا فريق رائع وسنركز على كل مباراة على حدة، لن نفقد توازننا، سنستريح الآن ونتخلص من الإجهاد، ثم نواصل العمل، وبمقدورنا أن نحقق إنجازات رائعة إن شاء الله”.

وعن الرسالة التي وجهها للاعبيه عندما جمعهم عقب نهاية المباراة، قال الركراكي: “قلت لهم إننا حققنا إنجازا رائعا، علينا أن نستريح ونفخر بذلك، لقد أفرحنا الكثيرين لكن علينا ألا نتوقف الآن”.

واستطرد: “دوري الآن أن أتمسك بالواقعية وأبقي قدماي على الأرض، لأن ما نمر به يأتي مرة كل أربع سنوات، وربما لا تأتي لنا مثل هذه الفرصة مجددا، وبالتالي علينا تقديم أفضل ما لدينا لشعبنا وبلادنا.. يمكن أن نفرح الآن ولكن غدا علينا أن نبدأ من جديد ونمضي قدما”.

وازد: “المشاركة في كأس العالم، كما تعرفون، هو أمر هائل، أنا كنت لاعبا في المنتخب الوطني ولكن لم أحظ بفرصة اللعب في كأس العالم، حاولت مرتين ولكنني لم أحصل على الفرصة، الله منحنا هذه الفرصة الآن ومنحني إياها كي أخوض التجربة كمدرب وأصنع التاريخ، أنا أسعد شخص على وجه الأرض”.

في الجهة المقابلة، أشاد جون هيردمان المدير الفني لمنتخب كندا، بمردود فريقه رغم الخروج المبكر من كأس العالم.
وقال مدرب كندا في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن فريقه لعب بشكل مميز ولم يحالفه الحظ في تحقيق الانتصارات، وأضاف: “مثل هذه البطولات تمنحنا الثقة والخبرات، خاصة أن كندا ستنظم مونديال 2026 وكان من المهم أن نثبت قدراتنا للجميع”.

وأشار إلى أن منتخب كندا حقق مكاسب من المشاركة المونديالية وواجه منتخبات كبرى وكسب مواهب مميزة.
وعن تغيير مركز ألفونسو ديفيز، قال إنه أراد منحه بعض الحرية التكتيكية، موضحا أن متتخب المغرب لعب بكل قوة لحسم التأهل.-(وكالات)

للمزيد من أخبار المونديال  انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock