فنون

المغني العالمي ريكي مارتن يحتفي بالحياة في بيروت

 


بيروت- ضمن جولة عالمية احتفى المغني العالمي ريكي مارتن الذي يطلق عليه لقب سوبر ستار البوب في بيروت مساء اول من امس بالحياة البسيطة التي اكتشفها اخيرا. مد ريكي مارتن يده لشعوب هي بحاجة ليد انسان لتنجو من فاقات الفقر والمرض والكوارث الطبيعية فتولدت أغانيه الجديدة وصدح صوته ليلاقي معاناتهم.


 ادى مارتن على مدى اكثر من ساعتين اغاني تضمنتها اسطوانته الجديدة التي تحمل عنوان “الحياة” والتي يقول انها جاءت ثمرة 15 عاما من التجارب. وتمايل الحضور الذين قدروا بالآلاف في قاعة البيال الشاسعة على وقع اغاني “تجربة” “هي كل حياتي”.


وقال مارتن “حلمي ان اجمع انماط حياة عديدة في موسيقاي.” وغلب على الحضور عنصر الشباب الذين فضل بعضهم الوقوف بمحاذاة المسرح وحمل صوره قبل ان تنزل الستارة ويطل مارتن من بين الغيوم وعلى وقوع مؤثرات صوتية ضخمة يحيط به تسعة عازفين ومغنين.


 ولم يستخدم مارتن في حفلته صوته فحسب بل اطلق العنان لجسده للتعبير عن معاني الحياة بحلوها ومرها وسط تصفيق الحضور وارتفاع الايدي للتلويح للمغني الذي يتقن التفاعل مع جمهوره. وقال مارتن للصحافيين قبيل وصوله الى بيروت انه يشعر انه كان في حياة سابقة عربي الاصل. ولكن هذا الشعور يرافقه في كل مرة يزور فيها بلدا جديدا فهو لا يرغب في تقديم حفلاته وحسب في البلدان التي يزورها بل يريد ان يعيش وكـأنه “ابن كل البلدان”.


واضاف “العمل في هذا الألبوم كان رحلة داخلية رائعة” واشار مارتن في بيان وزعته لجنة المهرجانات الى ان اسطوانته ” الحياة” التي ادى العديد من اغانيها في بيروت “تجسد نظرتي الى الحياة التي لا تقتصر على بعد واحد. بعد ابتعادي عن الساحة الفنية لبعض الوقت سافرت والتقيت باشخاص من كافة انحاء العالم, البرازيل تايلاند الهند مصر, اناس من مختلف الاطياف.


التقائي بكل هذه الثقافات جعلني ادرك الصلات الوثيقة التي تربطنا جميعا, واركز على امور بسيطة تعطي الحياة كل زخمها”. اضاف “في كل اغنية من هذا الألبوم تحكي الكلمات او الالحان قصصا لا تمثل تجاربي الشخصية فحسب بل ايضا مواقف من الحياة كنت شاهدا عليها. بانتاجي هذا الألبوم تركت الحياة تأخذ مجراها بكل بساطة. هذا الألبوم هو ثمرة كل تلك التجارب”.


وقبل بدء المهرجانات الصيفية في يونيو تموز المقبل استضافت لجنة مهرجانات بيت الدين ريكي مارتن في قاعة البيال في بيروت لتحتفل بهذا الفنان الذي عين سفيرا لليونيسيف وقد أسس اخيرا “ريكي مارتن فاونديشن” للدفاع عن حقوق لاطفال كما ساهم في مشروع بناء واصلاح 224 منزلا تضررت بسبب كارثة موجات المد العاتية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock