العرب والعالمعربي

“المكتب الوطني”: الاحتلال يُوفر الحماية لجرائم المستوطنين

نابلس -قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوفر الحماية لإرهاب المستوطنين، ويصف جريمتهم في قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة بـ “المشاجرة”.
وأشار المكتب في تقرير نشرته وكالة “صفا” امس، إلى أن الجرائم التي ترتكبها المستوطنون تتواصل في طول الضفة الغربية وعرضها، وآخرها الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها الشاب حمدي النعسان وإصابة نحو 30 آخرين برصاص جيش الاحتلال، عقب محاولة المستوطنين اقتحام قرية المغير شرق مدينة رام الله.
وأوضح أن هذه الجرائم تأتي امتدادًا للحرب المفتوحة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية وأذرعها العسكرية والأمنية المختلفة ضد المواطنين الفلسطينيين.
وأكد أن المستوطنين يصعدون من إرهابهم في ظل الحماية والدعم الذي توفره حكومة نتنياهو المتطرفة لهم مع غياب القانون والنظام القضائي النزيه والعادل وآليات الردع والمعاقبة، وسيادة منطق الإفلات من المساءلة والعقاب.
ولفت إلى أن بيانا لجيش الاحتلال اعتبر الجريمة التي تعرّضت لها قرية المغير، “مشاجرة” بين مستوطنين وأهل القرية، وذلك في محاولة لتنظيف ساحة وأيدي القتَلة المستوطنين من دم الشهيد نعسان.
واعتبر أن تسمية ما تعرضت له القرية من عدوان استيطاني إرهابي بـ “المشاجرة” هو محاولة مكشوفة لتبرئة ساحة المجرمين والقتلة من المستوطنين.
يذكر أن جرائم المستوطنين في الضفة بدأت تأخذ في السنوات الأخيرة طابعًا منظمًا، وهي تتواصل بتأمين من قوات الاحتلال، ودعم من المرجعيات الدينية كالفتوى الاخيرة للحاخام مردخاي الياهو حاخام صفد. وفي السياق، عممت “مجموعة من الحاخامات الكبار من الصهيونية الدينية، رسالة تطالب الجمهور الإسرائيلي بالتبرع للإرهابي اليهودي المتهم بقتل الشهيدة عائشة رابي (47 عامًا)”.
وأتت رسالة الحاخامات بعد أن قدمت لائحة اتهام ضد مستوطن للمحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد، نسبت له تهم “القتل غير المتعمد”.
وأوضح المكتب الوطني أنه وفي محاولة لطمس الحقائق وزيادة جرائم الاحتلال ومستوطنيه، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنهاء مهمة بعثة التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل.
وأضاف أن هذا القرار يعتبر بداية لحقبة أشد سوادًا في مدينة الخليل لناحية زيادة جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وتمهيدًا لطمس الحقائق المرعبة التي تخلفها انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه، ولا تريد شاهدًا على جرائمها.
وأشار إلى تواصل العمل في عدد من المشاريع الاستيطانية، التي تهدف الى تعميق السيطرة الإسرائيلية على حوض المدينة القديمة في القدس المحتلة وتقوية جمعية “إلعاد” التي تعمل على تهويد بلدة سلوان.
وذكر أن “اللجنة الوطنية لتطوير البنية التحتية في القدس” صادقت الأسبوع الماضي، على خطة بناء القطار الهوائي الخفيف “التلفريك” في المدينة المقدسة، الذي سيربط بين جبل الزيتون وحائط البراق في المسجد الأقصى المبارك بطول 1.4 كم وبتكلفة 200 مليون دولار.
وأفاد المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي بأن جيش الاحتلال أصدر امرا عسكريا بإغلاق سبعة آلاف دونم من الأراضي الوقفية في منطقة العوجا في أريحا وذلك بحجج أمنية.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock