;
الرياضةرياضة عربية وعالمية

المكسيكي هيرنانديز: قطر تمتلك مقومات تنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم

الدوحة – أعرب أسطورة الكرة المكسيكية، وسفير كأس العالم 2022 في قطر، لويس هيرنانديز، عن حماسه لقرب انطلاق منافسات المونديال في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، مؤكدا جاهزية قطر للترحيب بالعالم، وامتلاكها كافة المقومات لاستضافة نسخة مبهرة من البطولة، التي تقام للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط.
وقال هيرنانديز إن قطر تؤكد يوما تلو الآخر جاهزيتها الكاملة للحدث التاريخي، ونجاحها في إنجاز مشاريع البنية التحتية المتطورة للمونديال قبل عام من انطلاق منافساته، مشيدا بالجهود الهائلة على كافة المستويات، بدءا من تشييد استادات عالمية المستوى، وصولا إلى أنشطة الترويج للبطولة المرتقبة.
وأكد سفير مونديال قطر 2022، تطلعه إلى المشاركة مع المشجعين في الاحتفال بالساحرة المستديرة خلال المهرجان الكروي العالمي، مشيرا إلى تقارب المسافات في قطر، والذي سينعكس إيجابا على المشاركين من لاعبين ومشجعين وغيرهم، الذين سيختبرون نسخة غير مسبوقة من المونديال، تقدم لهم الكثير من المزايا وأبرزها البقاء دائماً في قلب الحدث طوال فترة البطولة.
وتابع: “ستشهد قطر النسخة الأكثر تقاربا في المسافات في التاريخ الحديث لكأس العالم، حيث تقع جميع الاستادات المونديالية وملاعب التدريب ضمن نطاق جغرافي محدود، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الجميع، وفي مقدمتهم اللاعبين، الذين سيحصلون على الوقت الكافي للراحة والاستشفاء بعد المباريات، ما يسهم في تعزيز لياقتهم البدنية، كما تتيح هذه الميزة الفريدة الفرصة أمام المشجعين لحضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال الأدوار الأولى من المنافسات.”
وأكد النجم المكسيكي، الذي شارك في نسختين من بطولة كأس العالم، أن الجميع سيحظى بتجربة غير مسبوقة في ضوء تقارب المسافات بين الاستادات وأماكن الإقامة، ومناطق الأنشطة والفعاليات الترفيهية، ما يضمن للمشجعين الاستمتاع بنسخة لا تنسى من البطولة العالمية.”
وعن أهمية استضافة المونديال لأول مرة في العالم العربي والمنطقة، وللمرة الثانية في قارة آسيا، بعد نسخة 2022 في كوريا الجنوبية واليابان، أشار هيرنانديز إلى أن كأس العالم 2002 حقق نجاحا كبيرا وجاء على مستوى توقعات الجميع، كما شكل تجربة رائعة بالنسبة له، مؤكدا أن قطر لديها ما يؤهلها لاستضافة متميزة للبطولة.
وعن فرص منتخب قطر في أول مشاركة له في كأس العالم، قال هيرنانديز: “الفريق لديه إمكانات كفيلة بإحداث مفاجأة في منافسات البطولة، وسيلعب على أرضه، وسيحظى بدعم هائل من مشجعيه، الأمر الذي سيشكل حافزاً قوياً لتعزيز أدائه في المباريات، حيث سيقف المشجعون صفاً واحداً خلف منتخب قطر، الأمر الذي سيسهم بدور هام في تقديم أداء جيد في البطولة.”
وحول توقعاته لأداء منتخب المكسيك خلال مشاركته في كأس العالم قطر 2022، للمرة السابعة عشرة في المونديال، أشار هيرنانديز إلى أن فوز المكسيك بأول مباراة يخوضها في البطولة هي الخطوة الأولى التي يتطلع إليها، ومنها سينطلق الفريق في رحلته نحو الأدوار التالية من المنافسات، وقال: “علينا التركيز على كل مباراة في وقتها، وعدم التفكير كثيرا فيما يليها، وينبغي على لاعبينا اتباع هذا النهج في المونديال. ومن الرائع أن آلاف المشجعين سيتوجهون إلى قطر لدعم منتخب المكسيك، وهو ما يبشر بتجربة رائعة للفريق في البطولة العالمية.”
ولدى سؤاله عن اللاعب المكسيكي الذي سيلفت الأنظار خلال منافسات المونديال؛ توقع هيرنانديز أن يتألق نجم منتخب المكسيك ونادي نابولي الإيطالي هيرفينج لوزانو في البطولة، مشيراً إلى تميز اللاعب بقدرات عالية، وقال: “أنا من أشد المعجبين بهذا اللاعب الذي يمتلك مجموعة فريدة من المهارات، إضافة إلى أسلوبه الهجومي الرائع، كما أنه يقدم أداء جيدا مع نابولي بعد تجاوزه لبعض التحديات في مسيرته الرياضية، وآمل أن يلمع نجمه في هذه النسخة من المونديال.”
أما عن توقعاته للمنتخبات التي تأهلت إلى جانب المكسيك من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)؛ قال هيرنانديز إن منتخب كندا مرشح لتقديم مفاجأة في المونديال إذا حافظ على مستوى الأداء الذي قدمه طوال مرحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم، كما توقع أن تتأهل الولايات المتحدة إلى الدور التالي أيضاً، رغم صعوبة المجموعة التي سيتنافس فيها المنتخب الأميركي، وتابع: “اللعب في مجموعة تضم إنجلترا وإيران وويلز سيشكل تحديا كبيرا للولايات المتحدة، لذلك علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث على أرض الواقع خلال المنافسات المرتقبة.”
يشار إلى أن النجم هيرنانديز سجل 35 هدفا في 85 مباراة خاضها مع منتخب المكسيك، من بينها مباريات في نسختين من كأس العالم، ونجح في تسجيل أربعة أهداف في كأس العالم فرنسا 1998. وعن ذكريات مشاركته في نسختي 1998 و2002 من المونديال، قال هيرنانديز إن المشاركة في نسختين من البطولة العالمية يشكل محطة بارزة في مسيرته في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن لكأس العالم فرنسا 1998 أثرا كبيرا في مسيرته الكروية، خاصة مع تأهل المكسيك إلى الأدوار الإقصائية من المونديال للمرة الأولى في نسخة تستضيفها دولة أوروبية.
وأضاف: “علاوة على الإنجاز الذي حققته المكسيك في تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال بالقارة الأوروبية؛ تمكنت على المستوى الشخصي من وضع بصمتي في كأس العالم 1998، حيث سجلت أربعة أهداف، وهو ما عزز الشعبية التي أحظى بها بين صفوف المشجعين.”
يشار إلى أن منتخب المكسيك يتنافس في مونديال قطر 2022 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات الأرجنتين والسعودية وبولندا، ويستهل الفريق مشواره في البطولة بمباراة بولندا في استاد 974 يوم 22 نوفمبر، ثم مواجهته المرتقبة يوم 26 نوفمبر مع الأرجنتين في ستاد لوسيل، أكبر استادات المونديال، بسعة 80 ألف مشجع، قبل مباراته مع السعودية في الاستاد ذاته يوم 30 نوفمبر، في ختام مباريات المجموعة. (وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock