;
حياتنافنون

الملحن عامر محمد: للأغنية الأردنية لون خاص يسهم بانتشارها وتميزها

أحمد الشوابكة

مادبا- يرى الملحن والمؤلف الموسيقي الأردني عامر محمد، أن المبدع ينبغي أن يكون متفرغاً وطليقاً لكي يبدع أكثر في مجاله، ويكون واسع الخيال.
وقال، في حديثه لـ”الغد”، أثناء مشاركته في أمسية العزف على آلة العود التي أقيمت في مكتبة “كون”، ضمن فعاليات مهرجان مادبا للثقافة والفنون في نسخته الثانية، أن للأغنية الأردنية الحديثة لوناً خاصاً بها يسهم في شيوعها، تتميز به عن باقي الأغاني، وهذا بحسبه يتطلب جهداً مضاعفاً ودعماً لوجستياً من الجهات كافة.
ويختار عامر محمد درجات السلم الموسيقي الصعب، ولا يحب السهل. ويؤكد أنه يمتلك ثقة عالية بنفسه، وبألحانه والمؤلفات الموسيقية، مشيراً إلى أن الأغنية الأردنية لها مكانتها بين باقي الأغنيات العربية، لافتا أن الأردن مليء بالمبدعين الذين شقوا طريقهم نحو النجومية وصاروا علامة فارقة في عالم الفن.
ويبين أنه أول من لحن للفنانين، سليمان عبود، ومن بعده المطربة اللبنانية باتريسا، ومحمود رامي ورامي شفيق ومحمود سلطان وغيرهم.
بدأ مشوار دراسته الموسيقى وأصول الغناء والسولفيج عن طريق الدورات في المعاهد الخاصة بالأردن، وذلك في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
ولا يخفي خوفه عن تراجع الحالة الفنية في الأردن بسبب قلة دعم بعض الجهات للحالة الإبداعية الثقافية والفنية الموسيقية، وخصوصاً في ظل عاملي الإنتاج العام والخاص، مؤكداً أن المبدع يركض وحده في الساحة باحثاً عن شركة للإنتاج، وهذا يقلل من قيمة المبدع لتقديم إبداعه بالصورة المطلوبة.
ويفضل أن يكون هناك مهرجان سنوي للموسيقى، والإكثار من الأمسيات والفعاليات الموسيقية.
وطرح عامر ألبوما من الموسيقى الخالصة، بدون غناء، ضمن مشروع التفرغ الإبداعي للعام 2018 “JAZZ إن”، وهو من إنتاج وزارة الثقافة، ويضم 8 مقطوعات موسيقية منها مقطوعة بعنوان “حالة وفاء” للموسيقار الراحل عامر ماضي. كما طرح ألبوم “مرود الكحلة”، ويضم 8 مقطوعات موسيقية، وشارك في الغناء ثمانية مطربين أردنيين، وهم مصطفى شعشاعة وحسين السلمان ومحمود سلطان وأمل إبراهيم ومحمد النابلسي ومحمد رافع ورامي شفيق وتوفيق الدلو.
وأكد عامر صاحب فكرة إنتاج العمل وملحن وموزع الأغاني، أن هذا العمل الذي جاء بإنتاج من التلفزيون الأردني بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، ويضم أغاني أردنية من تأليف طارق شخاترة وماجد العيطان ومحمد المعايطة؛ حيث تناولت مفردات لها علاقة بالإرث والتاريخ والوطن.
وأضاف عامر أن هذا العمل جاء برؤية خاصة مختلفة، مبيناً أن الجمهور الأردني سيتابع الأعمال الموسيقية ذات الجودة العالية، وليس مطربا بعينه، مما يشكل سابقة فنية فريدة في الطرح والمضمون، مثمنا وجود الكوادر الكبيرة من المطربين والملحنين والموسيقيين في الأردن.
ويذكر أن المؤلف الموسيقي والملحن عامر محمد حصل على الجائزة الثانية لأفضل عمل متكامل في مهرجان الإسكندرية الدولي السادس للأغنية العام 2008، وحصل على الجائزة الكبرى لأفضل عمل متكامل في مهرجان تطوان الأورومتوسطي لمسرحية “عشيات حلم المغرب” العام 2013.
كما حصل على الجائزة الكبرى لأغنية “داعي سلام” من مهرجان الدار البيضاء للأغنية العربية العام 2002، وحصل على جائزة أفضل تأليف موسيقي لمسرحية “حكايات ثعلوب” في مهرجان مسرح الطفل العربي الأردن 2003، وحصل على جائزة أفضل تأليف موسيقي لمسرحية طقوس الحرب والسلام مهرجان المسرح الأردني الدورة العربية 2003. وشارك الموسيقار عامر محمد وهو عضو في نقابة الفنانين وعضو مؤسس في جمعية الموسيقيين الأردنيين تحت التأسيس، في العديد من المهرجانات، منها مهرجان قرطاج 2013، مهرجان الفجيرة 2014، مهرجان جرش 1988، مهرجان جرش 2001، مهرجان القاهرة الدولي للأغنية 1996، مهرجان الفحيص 1996، ومهرجان الأغنية الأردنية 1993.
وغنى من ألحانه عدد من المطربين الأردنيين والعرب، ولحن لمجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب منهم شاعر الأردن عرار والشاعر العربي المصري الراحل أحمد فؤاد نجم.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock