أخبار محليةاقتصاد

“الملكية الأردنية”.. 56 عاما من الإنجاز والتطور

عمان- الغد- صادف أمس الذكرى السادسة والخمسين لتأسيس شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وبدء انطلاقة الناقل الوطني للمملكة في أجواء العالم كسفير مودة وصداقة وتفاهم مع الشعوب وجسر للتبادل الحضاري والتجاري والسياحي مع العالم بأسره.
وحظيت الشركة الوطنية العريقة، منذ نشأتها، بالاهتمام والرعاية الهاشمية على يدي مؤسسها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي أطلقها في ذلك اليوم من العام 1963، مما كان له الدور الأساس في نهضتها وتطورها وتمكينها من المنافسة إقليمياً وعالمياً، كما تواصل الاهتمام بهذه الشركة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نظراً للدور الوطني الريادي الذي تقوم به في ربط الأردن بالعالم، والأهمية التي كانت وما تزال تتمتع بها الشركة في خدمة الوطن من النواحي الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية.
وعبر المدير العام/ الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية ستيفان بيشلر عن تقدير الشركة الكبير للاهتمام المتواصل من الدولة والحكومة الأردنية بمسيرتها والحرص على استمرارها للقيام بواجبها كناقل جوي وطني للأردن يسهم في دعم الاقتصاد الأردني ومشغل أساسي للأيدي العاملة ويدعم الجهود السياحية والثقافية والمجتمعية منذ 56 عاماً.
وأكد، بهذه المناسبة، أن الملكية الأردنية، بتاريخها وعراقتها وسمعتها العالمية وشعارها المميز، تشكل جميعها مصدر قوة للشركة وحافزاً لأبنائها للعمل معاً كفريق واحد لمواصلة مسيرة التقدم والإنجازات وترجمة خطة التحول الطموحة التي تنفذها الشركة حالياً الى واقع ملموس.
وقال “إن الملكية الأردنية تملك كل مقومات النجاح والانطلاق نحو مستقبل أفضل وسنوظف تاريخ الشركة وسمعتها المميزة وعراقتها لإحداث التحول المنشود الى الربحية”، لافتاً إلى النتائج المالية الإيجابية التي بدأت الشركة بتحقيقها والمتمثلة بتحقيق أرباح صافية في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي والتي بلغت بعد الضريبة 24.3 مليون دينار”.
وأضاف “أن الشركة ستظل تسعى لتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين على الأرض وفي الجو وتسهيل إجراءات السفر وتطوير قدرات ومهارات الموظفين من خلال الاستمرار في عمليات التأهيل والتدريب على الأساليب المثلى للتعامل مع المسافرين وكذلك إدخال أحدث الأنظمة المعلوماتية التي تتلاءم مع روح العصر وتنسجم مع ما هو مطبق في كبريات شركات الطيران العالمية”.
وأوضح أن خطة التحول الخمسية الجاري تنفيذها منذ نهاية العام 2017 تعتمد على أربعة محاور رئيسية يأتي هدف تحقيق الربحية المستدامة في مقدمتها بحيث تستطيع الشركة تلبية تطلعات المساهمين فيها، وتحقيق أرباح صافية مستدامة على مدى أعوام الخطة الخمسية وكذلك الاهتمام بالمسافر باعتباره حجر الأساس في عمل الشركة؛ حيث ستحرص الملكية الأردنية على الاستمرار في تقديم خدمات رفيعة المستوى لضيوفها لضمان تجربة سفر متميزة في جميع مراحلها، فيما ستسعى الشركة وبحسب المحور الثالث لخطتها لأن تكون شركة جاذبة للكفاءات البشرية المؤهلة ورعايتها وتدريبها لتمكينها من العمل الاحترافي في صناعة النقل الجوي ومكافأة أصحاب الأداء المتميز.
وأكد بيشلر “سنعمل وعبر تطبيق هذه الخطة على أن تبقى الملكية الأردنية شركة الطيران الأولى في منطقة المشرق العربي (Levant)”، لافتاً إلى أن الشركة تعمل على تعزيز ترابطية شبكة خطوطها الجوية وتقوية مركز عملياتها التشغيلية من عمان وتشغيل أسطول مناسب من الطائرات لخدمة برنامج رحلات متواصل يساعد على تحقيق الربحية المنشودة، كما ستواصل الملكية الأردنية تقديم أسعار منافسة لمسافريها لتشجيعهم على الاستمرار بالسفر وزيادة ولائهم للشركة وعرض خدمات جديدة متطورة أمامهم تسهم في تحسين عملية السـفر عموماً.
وقد بدأت الملكية الأردنية عملياتها التشغيلية العام 1963 بــ250 موظفاً وطائرتين من طراز دارت هيرالد و(DC-7) تخدم ثلاث وجهات هي بيروت والقاهرة والكويت، فيما تخدم اليوم 45 وجهة عالمية من خلال 25 طائرة، في الوقت الذي ما تزال الشركة تعلق الرحلات الجوية إلى 8 وجهات إقليمية أخرى لأسباب أمنية وهي: دمشق، حلب، صنعاء، عدن، طرابلس، بنغازي، مصراتة والموصل، فيما ستشهد الأعوام الستة المقبلة تحديث أسطول الطائرات متوسطة وقصيرة المدى بإدخال 18 طائرة حديثة منها 15 طائرة تستبدل فيها الشركة الطائرات العاملة في الأسطول حالياً مع إضافة ثلاث طائرات جديدة.
أما من حيث عدد المسافرين، فقد ارتفع من 87 ألف مسافر في العام 1964 إلى حوالي 3.3 مليون مسافر مع نهاية العام الحالي تم نقلهم عبر ما يزيد على 34 ألف رحلة جوية مقابل أربعة آلاف رحلة عند التأسيس.
وبهذه المناسبة، عبر ستيفان بيشلر عن شكره لأسرة الملكية الأردنية وجميع العاملين فيها داخل الأردن والمحطات الخارجية، مؤكداً تميز موظفي الملكية الأردنية في مختلف مجالات العمل في قطاع صناعة النقل الجوي، وهو مما يدعو للاعتزاز بجهود هؤلاء الموظفين الذين يتمتعون بقدرات ومهارات عالية المستوى تضاهي قدرات العاملين في هذه الصناعة على المستوى العالمي.
وأكد أن العاملين سيواصلون بذل أقصى جهودهم كفريق واحد لخدمة الناقل الوطني للأردن لترجمة خطة التحول إلى واقع فعلي للنهوض بالشركة والمحافظة على مكانتها وسمعتها العالمية والإقليمية المتميزة كوجه حضاري مشرق للأردن في الخارج وداعم للاقتصاد الوطني والمجتمع المحلي ومشغلل أساسي للقوى العاملة باعتبار الملكية الأردنية عماد صناعة النقل الجوي والطيران في الأردن وشركة الطيران الفضلى للمسافرين في هذه المنطقة.

إحدى الطائرات الثلاث التي بدأت الملكية تسيير رحلاتها بواسطتها في العام 1963 – (الغد)
إحدى الطائرات الحديثة التابعة للملكية الأردنية – (الغد)
الوسوم

مقالات ذات صلة

السوق مفتوح المؤشر 1882.55 0.21%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock