آخر الأخبار حياتنا

‘‘الملكية للتوعية الصحية‘‘.. برامج تنموية لحياة صحية تستهدف الطلبة

مجد جابر

عمان– استطاعت الجمعية الملكية للتوعية الصحية، أن تكون دليل الأردن فيما يتعلق بالصحة، من خلال خبرة وطاقة طاقم الجمعية، وأفكار الطلبة المبتكرة، والتزام شركاء الجمعية، بما يضمن للعائلات حياة أفضل، مليئة بالصحة، كما جاء في رسالة جلالة الملكة رانيا العبدالله عن الجمعية.
وتعد الجمعية الملكية للتوعية الصحية، مؤسسة غير ربحية تأسست في آب (أغسطس) 2005 بتوجيه من جلالة الملكة رانيا رئيسة مجلس الأمناء.
في مقابلة أجرتها “الغد” مع المديرة العامة للجمعية، حنين عودة، تحدثت عن أهداف الجمعية بنشر الوعي الصحي وتحفيز أفراد المجتمع الأردني على اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية ترتقي بحياتهم من خلال تنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية.
وأشارت عودة الى أن الجمعية تستهدف جميع الفئات العمرية في المجتمع الأردني من خلال برامجها المختلفة؛ حيث إن البرامج المطبقة في المدارس مثل برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية وغيره من البرامج المطبقة في المدارس والتي تخدم فئة الطلاب، ويخدم كل من برنامج “شبابنا” وبرنامج “تثقيف الأقران” فئة الشباب عامة وطلاب الجامعات تحديدا، مبينةً أن برنامج عيادة المجتمع الصحي يستهدف مراجعي المركز الصحي الذين يفوق عمرهم الـ35 عاما.
وتتابع عودة، أن الجمعية تطبق برامج عدة في المدارس تهدف إلى رفع المستوى والوعي الصحي فيها، ويعد برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية من أكبر تلك البرامج؛ حيث يعمل على تأهيل المدارس للحصول على الاعتماد الصحي من خلال تطبيق المعايير الصحية فيها والتي تعنى بكل من جانب البيئة المدرسية والبنية التحتية لها والتثقيف الصحي بحسب حاجة الطلاب.
كما يعمل برنامج “أجيال سليمة”، وهو برنامج تفاعلي يستخدم مناهج متطورة، إلى رفع الوعي حول السلوكيات التغذوية عند الطلاب وتشجيعهم على الالتزام بالعادات الغذائية الصحيحة والنشاطات البدنية بما يحقق الوقاية من السمنة والأمراض المزمنة.
أما برنامج “فكر أولا”، فيهدف إلى دمج مفاهيم الوقاية من الإصابات في الحياة اليومية للأطفال، ويساعد البرنامج الأطفال على ممارسة عادات آمنة من شأنها أن تقلل من مخاطر التعرض لإصابات الدماغ والعمود الفقري عن طريق تطوير مهاراتهم في حل المشاكل والتفكير النقدي والتحليل لمساعدتهم على اتخاذ القرار الأسلم والأكثر أماناً.
وتهدف مبادرة “تحصين” التي تتضمن برنامج “فواصل” وبرنامج “سفراء مكافحة التدخين” في المدارس، لرفع الوعي لدى الأطفال والشباب حول مخاطر التعاطي والتدخين وبناء قدرة الشباب والأطفال على المهارات المجتمعية والحياتية وانخراطهم في الأنشطة المنتجة.
كما يعنى برنامج المطبخ الإنتاجي، بتأمين وجبات صحية لطلبة المدارس الحكومية في مناطق جيوب الفقر وربطها مع جمعيات خيرية من المجتمع المحلي لإنتاج هذه الوجبات بمعايير تغذوية مدروسة مسبقاً، وتوزيعها على الطلبة في تلك المدارس. ويهدف المشروع إلى رفع الوعي الصحي والتغذوي حول سلوكيات التغذية السليمة للطلبة في المدارس المستهدفة.
وتشير عودة الى أن الجمعية حققت الكثير من الإنجازات وكان لها أثر واضح، ومن ضمن هذه الإنجازات برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية، عدد المدارس المشاركة منذ بداية البرنامج لغاية السنة الدراسية الحالية 2017-2018 (541) مدرسة. وعدد الطلاب المنتفعين من البرنامج لغاية 2017-2018 (343724) طالبا؛ حيث تم بناء قدرات وتدريب (1840) معلما ومديرا، وتم تطبيق (88) مبادرة مجتمعية.
كذلك برنامج “أجيال سليمة”، عدد المدارس المشاركة منذ بداية البرنامج لغاية السنة الدراسية الحالية 2017-2018 (96) مدرسة، وعدد الطلاب المنتفعين من البرنامج لغاية 2017-2018 (14150) طالبا، تم بناء قدرات وتدريب (480) معلما ومديرا.
أما برنامج “فكر أولاً”، فعدد المدارس المشاركة منذ بداية البرنامج لغاية السنة الدراسية الحالية 2017-2018 (190) مدرسة، استفاد من البرنامج أكثر من 110.000 طالب وطالبة، تم تدريب 1.800 معلم ومعلمة.
ويبلغ عدد المدارس المشاركة بمبادرة “تحصين”، برنامج “فواصل”، 260 مدرسة، عدد الطلبة المستفيدين 47.896 طالبا وطالبة، و260 مرشدا ومرشدة تربوية مدربين. في حين أن برنامج “سفراء مكافحة التدخين”، شاركت فيه 40 مدرسة، عدد الطلبة المستفيدين 6400 طالب وطالبة، وسيتم التوسع في البرنامج في العام الدراسي الحالي إلى 200 مدرسة إضافية. أما برنامج “تثقيف الأقران”، 15 مثقف أقران معتمدا، 120 هو عدد المستفيدين من البرنامج، وسيتم استكمال وتوسعة البرنامج ليشمل عددا أكبر من المثقفين والشباب والمستفيدين. واستفاد من برنامج المطبخ الإنتاجي، 50381 من خلال 10 مطابخ إنتاجية توفر الوجبات الصحية للطلاب، 270 فرصة عمل تم خلقها في المطابخ الإنتاجية.
وتضيف عودة “أن الجمعية تأمل بأن تغطي مدارس المملكة كافة خلال السنوات المقبلة، وأن تصل بها إلى البيئة الصحية المثلى فيها، مبينةً أن المدارس المطبقة للبرامج تخضع لمتابعة حثيثة؛ حيث يصل عدد سنوات المتابعة بعد البدء بتطبيق البرامج إلى خمس سنوات، كما يتم العمل مع الجهات الرقابية في كل من وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة لمتابعة المدرسة بعد انتهاء تطبيق برامج الجمعية فيها.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock