آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الملك بلسان كل الأردنيين.. يقطع على المشككين ويؤكد الثوابت الوطنية تجاه القدس

تقرير اخباري

زايد الدخيل

عمان- “عمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، فموقف الهاشميين من القدس واضح، ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات”.. تأكيد ملكي هاشمي جديد، يقطع به جلالة الملك عبدالله الثاني، الطريق أمام المشككين تجاه مواقف الأردن الثابتة، وفي ظل ما يسود من تسريبات وتخرصات حول ما يسمى بـ”صفقة القرن”.
حديث ملكي نابع من القلب ومن رؤية ثابتة وعزيمة لا تلين، خاطب به جلالة الملك ابناء شعبه وامته، خلال لقائه في الزرقاء أمس وجهاء وممثلي أبناء وبنات المحافظة، وهو حيث ملكي يؤكد وقوف الأردن بكل قوة وثبات تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الذي عانى الكثير من الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية والتحديات الجسيمة، خاصة بهذه المرحلة حيث تتعرض فيها مدينة القدس والمقدسات فيها لاصعب التحديات.
ويرسخ التاكيد الملكي تجاه القدس ثبات الموقف الأردني والهاشمي، ويجسد جوهر الدور الأردني الهادف للحفاظ على المقدسات في المدينة المقدسة، والدفاع عن قضية فلسطين، الأمر الذي يتوجب معه توحيد مواقف جميع الدول والقوى العربية، وفق المتغيرات الحديثة، للاسهام مع الأردن بمساندة الأهل والاخوة الفلسطينيين، ضمن اقصى الطاقات والامكانات، وتمكينهم من استعادة حقوقهم الكاملة على ترابهم الوطني.
جلالة الملك، وبلسان كل الأردنيين كان حاسما وهو يجدد التأكيد على ثبات موقفنا الوطني تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين، بان “القدس خط احمر” فعلا للقيادة الهاشمية وللشعبين الأردني والفلسطيني.
وتابع جلالته قائلا: “بالنسبة لي القدس خط أحمر، وشعبي كله معي”. واكد جلالته “لا أحد يستطيع أن يضغط على الأردن في هذا الموضوع، والجواب سيكون “كلا”، لأن كل الأردنيين في موضوع القدس يقفون معي صفا واحدا، وفي النهاية العرب والمسلمون سيقفون معنا”.
وتناول جلالته في حديثه الجهود التي يبذلها الأردن لتعزيز المواقف العربية المشتركة حيال مختلف التحديات التي تواجه الأمة العربية، ومساعيه الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي العربي.
ولا تخلو أي مناسبة؛ أكانت محلية أو دولية، من تأكيد ملكي بان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى في الشرق الأوسط ويجب أن تبقى كذلك، وتذكير العالم كله بان القدس أحد أهم قضايا الحل النهائي، والتي يجب أن يتم معالجتها عبر مفاوضات جدية بهدف الوصول إلى حل شامل يعالج جميع القضايا.
الملك والسياسة الخارجية الأردنية لا تترك منبرا ولا لقاء دوليا الا ودفعت باتجاه التحذير من خطورة عدم مراعاة الحق العربي والفلسطيني بارضه وقدسه، فالقدس مفتاح رئيسي لحل النزاع الذي يقوم ايضا على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن مدينة العسكر والعمال، الزرقاء، اعاد جلالته التأكيد على موقف الأردن الثابت والراسخ تاريخيا من القضية الفلسطينية، والذي لا يتغير ولا يقبل التغيير، ويضع حدا للمشككين بهذا الموقف المتين والموثوق اردنيا وفلسطينيا، وهو تاكيد يرد على المزاودين على هذا الموقف.
جلالته وخلال زيارته للزرقاء أمس، اوصل رسالة واضحة وقوية للجميع، في الأردن والخارج، بأن ثوابت السياسة الأردنية كما هي تاريخيا، ولن تستطيع أي قوة خارجية التأثير عليها أو تغييرها، مؤكدا أن المواقف والثوابت الأردنية بقيادته جلالته تشكل سندا وظهيرا قويا لفلسطين ودرعا حصينا لقضية الأردن المركزية والأمة العربية جمعاء.
وفيما يتعلق بالوطن البديل، أعاد جلالته التأكيد على ان ذلك “وهم” وغير موجود الا في اذهان المروجين له من مثيري الفتن، بين فترة وأخرى، باعتبار ان هاتين الكلمتين بلا معنى، وأن الأردن دولة منيعة أثبتت الأحداث أنها رقم صعب لا يمكن تجاوزه.
ويؤكد جلالته بان الأردنيين بقيادة ملوكهم الهواشم اثبتوا على مدى التاريخ، أنهم دافعوا عن قضايا العرب وأوطانهم، وكانوا جند الثورة العربية الكبرى التي نادت بوحدة العرب وعزتهم واستقلالهم، وان الأردن منذ سنوات سئم من مصطلح الوطن البديل، وصار من الواجب على الجميع ان يسكت هؤلاء المغرضين والمرجفين وأصحاب الصوت النشاز وان يتوقفوا عن بث سمومهم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock