آخر الأخبار حياتناالسلايدر الرئيسيحياتناملفات وملاحق

الملك في عيون الأطفال.. الأب الحاني والفارس الشجاع

منى أبوحمور

عمان– كان لافتا للنظر توارد الخواطر بين شهد حازم في الصف الخامس وزميلاتها اللواتي كتبن عن جلالة الملك عبدالله الثاني موضوع تعبير تحت عنوان “شخصية معروفة أثرت بك”. شهد وزميلاتها عبرن عن مشاعرهن وحبهن الكبير عبر ما كتبنه عن الملك الذي يرونه القدوة، وصاحب القلب الكبير والمنصف للجميع دائما وأبدا، والأب الحنون الذي يحب كل أطفاله على درجة واحدة.
وأثناء العطلة المدرسية، حرص الكثير من الأطفال على كتابة القصائد والقصص ورسم اللوحات التعبيرية التي تحكي عن حبهم وتعلقهم بملكهم، ومشاركتها عبر الصفحات الرسمية لمدارسهم، الأمر الذي كان لافتا للنظر بالتزامن مع عيد ميلاد جلالته.
لطالما كانت رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني والجلوس معه حلما يراود الكثير من الأطفال، ليس لأنه الملك فحسب، وإنما لأنهم يرون فيه القدوة والفارس الشجاع والأب الحاني.
كان لقرار جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة فتح المدارس والعودة إلى التعليم الوجاهي وقع كبير في نفوس طلبة المدارس الذين وجدوا في كلماته نصرة لهم وللتعليم، مؤكدا في كل مرة مشاركته هموم الجميع ووقوفه دائما جنبا الى جنب مع الأجيال التي يعتبرها أمل الأمة ونجاحها، وازدهارها ومستقبلها.
من جديد، يمنح جلالته الأمل للأطفال ويعيد البسمة إلى وجوههم بعد الإعلان عن العودة إلى التعليم الوجاهي، كيف لا وهو يوليهم الأولوية القصوى.
مواقف الملك عبدالله الثاني الكثيرة ما تزال تترك أثرا كبيرا في نفوس الأطفال الذين يرونه نموذجا وقدوة وشخصا مميزا، يترك في كل مرة يطل فيها عبر شاشة التلفاز أثرا طيبا ودرسا جديدا يتعلمون من كلماته الكثير.
التزام جلالته بارتداء الكمامة وتأكيد أهميتها دائما وأبدا والالتزام بها للتصدي لجائحة كورونا وظهوره على شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي يرتديها بالتزام تام، كانت دافعا للأطفال لارتدائها والالتزام بها، تنفيذا لرغبة جلالته وخوفه على صحة شعبه.
لم يغب عن ذاكرة أطفال الأردن مواقف جلالته التي لطالما أعادت لأرواحهم الأمل، فما تزال قصة الطفل عبد الله أحد المصابين بمرض السرطان الذي لبى جلالة الملك أمنيته بمقابلته وكانت أكبر أمانيه أن يكون يوما أحد حراسه.
وقد قام جلالة الملك في العام 2014 بجولة في سماء عمان من خلال طائرة الهيلوكبتر اصطحب فيها الطفل عبدالله.
في حين عبر الكثير من الأطفال عن حبهم لجلالة الملك بوضع صورته على “فيسبوك” واستذكروا صفاته وإنجازاته عبر منشورات خاصة بهم نابعة من قلوبهم الصغيرة التي لا تعرف سوى الحب.
تعلق الأطفال بقائدهم وحبهم له وإعجابهم به وتنفيذهم لتوجيهاته بالحرص على التعلم والمعرفة وارتداء الكمامة، جعلتهم يكتبون عبارات وقصائد بكلماتهم البسيطة يشاركون فخرهم وفرحتهم بيوم مولده.
ومن جهته، يبين التربوي الدكتور عايش النوايسة أن الأطفال وخلال مشاهدة شاشات التلفزيون للاستماع لما يقوله الملك، وتحدث جلالته عن الأحداث التي جرت خلال جائحة كورونا أو من خلال الاستماع لما يقوله الأهل والأسرة المحيطة بهم؛ يشعرون بالفخر من التدخلات الملكية لصالح الناس سواء بتوجيه الحكومة بمعالجة الثغرات والقضايا المتعلقة بها أو حتى إنصاف من يقع عليهم أي ضرر أو ظلم.
ومن جهة أخرى، فإن توجيهات جلالة الملك الأخيرة بضرورة فتح قطاعات التعليم وتوجيهه للحكومة بضرورة إعادة الطلبة إلى مدارسهم وعودة التعليم الوجاهي، زادت من حب الأطفال لملكهم، وكذلك الإعجاب به والنظر إليه كمخلص لهم ومنصف لقضيتهم وهي العودة إلى المدرسة.
ويلفت النوايسة إلى أن جلالة الملك ومنذ بدء الجائحة هو القدوة والجميع يشاهده ملتزما بالكمامة والتباعد الاجتماعي خلال جولاته حتى باجتماعاته التي يقوم بها عن بعد.
ويضيف “جائحة كورونا شدت انتباه الأطفال إلى جلالة الملك أكثر وكانوا متابعين بشكل كبير للتوجهات الملكية في القضايا كافة”، الأمر الذي جعلهم أكثر تعلقا به وإعجابا ونموذجا يقتدون به.
تدخل جلالة الملك قبل بدء الفصل الدراسي الثاني لإنصاف الطلبة والأمر بعودتهم إلى مدارسهم، وفق النوايسة، كان بمثابة النصر الذي أعاد لهم حقهم بالتعليم بالنسبة إليهم بعد أن قضوا عاما دراسيا في المنزل بعيدا عن مدارسهم وصفوفهم وأصدقائهم.
ويتابع النوايسة “ارتبطت في عقول الأطفال قضية الأبوة الملكية وحرص جلالته الدائم على الاهتمام بتعليم الأطفال ونموهم نموا سليما وفي بيئة تعليمية آمنة وإيجاد جو تربوي ملائم صحي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock