آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الملك والملكة يزوران مهرجان الزيتون الوطني العشرين في حدائق الحسين (فيديو و صور)

الشحاحدة يؤكد أن المهرجان يجسد الاهتمام الملكي بقطاع الزراعة وبالأسر الريفية المنتجة

عبدالله الربيحات

عمان- تفقد جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، الأربعاء، مهرجان الزيتون الوطني الـ20، وتجول في أقسامه.
وخلال جولته التقى جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا، مشاركين في المهرجان من مزارعي زيتون وأصحاب معاصر وأسر أردنية منتجة.
وحضر افتتاح المهرجان عدد من الوزراء والسفراء العرب والأجانب والنواب والأعيان والمنظمات الدولية والاتحادات والنقابات الزراعية ونحو 4 آلاف زائر.
وكان وزير الزراعة، إبراهيم الشحاحدة، افتتح المهرجان، مندوبا عن جلالة الملك، قبيل وصول جلالته المفاجئ للمهرجان، لتفقده، والاطمئنان على المشاركين فيه.
وقال الشحاحدة في افتتاح المهرجان، إن القطاع الزراعي يشكل محورا أساسيا في الاقتصاد الوطني، ويساهم بشكل أساسي في تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، ورفد قطاعي التجارة والصناعات الغذائية والتحويلية بالمواد الخام والمصنعة التي تعود بالأثر الكبير والنفع على الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف الشحاحدة، أنه “وتجسيدا للاهتمام الملكي بقطاع الزراعة وبالأسر الريفية الأردنية المنتجة، فقد حظي هذا المهرجان وفي دورته العشرين بشرف الحصول على رعاية سيد البلاد، وذلك ليس بجديد على الهاشميين في دعم أبناء الشعب الأردني الواحد لتحقيق الأهداف الرامية لتحسين دخل الأسر الريفية وتحسين مستوى معيشتها وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا”.
وأكد أن الرعاية الملكية للمهرجان تشكل حافزا ليس فقط للمشاركين في المهرجان، وإنما للعاملين في القطاع الزراعي كاملا للعمل وبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن ودعم اقتصاده من خلال المشاريع والأنشطة الزراعية.
وقال الشحاحدة “إن مهرجان الزيتون الوطني ليس بجديد على الوزارة، حيث ينتظره المواطنون من شتى محافظات المملكة بهدف التسوّق والشراء من المنتجات الريفية المميزة التي تحمل في طياتها عبق الأردن وحب ثراه ومصنوعة بسواعد نسائه وشبابه من محافظاته كافة”.
وأضاف، أن المهرجان أصبح عنوانا للتسويق الزراعي الهادف لدعم الأسر الريفية الأردنية المنتجة، لما يتمتع به من سمعة محلية دامت لعشرين عاما وتدرجت من خيمة صغيرة بخمسين مزارع وسيدة ريفية منتجة يشاركون في المهرجان إلى مشاركة ما يقارب من 600 مشارك ومشاركة من أبناء وبنات الأردن.
وبين الشحاحدة، أن المهرجان أصبح يضم في أجنحته جناحا خاصا بالمعاصر بمشاركة ما يزيد على 14 معصرة لبيع زيت الزيتون المفحوص والمضمون والمصنف إلى زيت زيتون بكر وبكر ممتاز.
وقال أيضا، “يتنوع زوار المهرجان بتنوع أجنحته، فمنهم المواطن البسيط الذي يقصد المهرجان لشراء مونته السنوية، ومنهم المستثمر الذي يرغب في استقراء الفرص الاستثمارية في قطاع الزيتون وزيت الزيتون وتكوين شراكات مباشرة مع المعاصر والجمعيات المشاركة في المهرجان لبحث سبل التعاون الثنائي”.
وأشار الشحاحدة إلى أن “شجرة الزيتون تساهم في القطاع الزراعي بما يزيد على 3.6% في الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعلنا نحرص كل الحرص على توفير هذه البيئة الخصبة لالتقاء جميع الأطراف لتشكيل هذه الشراكات الثنائية، التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمشاريع الاستثمارية الكبيرة في القطاع الزراعي”.
مساعدة الأمين العام للثروة الحيوانية ومديرة المهرجان، ماوي المفتي، قالت، “إن فكرة المهرجان هذا العام في دورته العشرين بشراكة حقيقية مع عدد من المنظمات الدولية والسفارات ومؤسسات المجتمع المحلي، تركز على “تحقيق التنمية الريفية للأسر الأردنية من خلال توفير معرض زراعي يركز على تسويق منتجاتها والتواصل مباشرة مع المواطنين”، لافتة إلى “أن فكرة المهرجان كبرت عبر سنوات تنظيمه، ليصبح أكثر محطة تسويقية وتظاهرة اقتصادية واجتماعية تنظمها الوزارة وينتظرها المواطنون سنوياً لشراء المنتجات الريفية التقليدية المفحوصة والمضمونة وخاصة زيت الزيتون”.
وبينت المفتي، أن المهرجان يضم في أجنحته هذا العام جناحا خاصا بالمعاصر، وآخر خاصا بكل محافظة لعرض المنتجات الريفية التي تشتهر بها، وثالثا خاصا بالجمعيات الزراعية للتعريف بها وعرض منتجات مشاريعها الاقتصادية الصغيرة والتي تعتمد عليها الأسر الريفية.
وبحسب المفتي، يضم المهرجان أيضا جناحا خاصا بفحص زيت الزيتون حسياً ومخبريا من قبل فرق فنية متخصصة من كوادر المركز الوطني للبحوث الزراعية وفرق التقييم الحسي لزيت الزيتون المشكلة بالتنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والجمعية الاردنية للتذوق الحسي للأغذية، إضافة إلى جناح خاص بالمطابخ الإنتاجية يشتمل على الأفران العربية والصناعات الغذائية التي تعتبر بؤرة ساخنة في أجنحة المهرجان نظراً للإقبال الشديد عليها من رواد المهرجان لتذوق المنتجات التقليدية المجهزة في أرض المهرجان.


وأضافت، أن المهرجان يوفر مساحة حرة للبيع المباشر والتواصل مع الجمهور وتكوين شراكات حقيقية لها أبعاد تسويقية لدعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل، عدا عن التعريف بمعاصر الزيتون الوطنية التي تمتاز بجودة الزيت وتطبيقها لأفضل الطرق الحديثة في العصر على درجات حرارة أقل من 30 درجة مئوية لضمان جودة الزيت، إضافة إلى توفير زيت الزيتون عالي الجودة بكر وممتاز ومفحوص.
وأشارت المفتي، إلى أن فعاليات المهرجان لهذا العام ستتضمن حلقات إرشادية لتوعية الزائرين المهرجان، ونقل الرسائل الإرشادية الهادفة والمتعلقة بالزيتون والزيت، وطرق التصنيع الغذائي السليم، وحفظ المنتجات الغذائية، وطرق العناية بأشجار الزيتون بعد القطاف.
ووفق المفتي، سيتم أخذ عينات عشوائية من الكميات المنوي المشاركة بها من زيت الزيتون في أماكن تواجدها وفحص حموضتها وتقييمها حسيا، وإرسال عينات عشوائية منها لمختبرات المؤسسة العامة للغذاء والدواء والمركز الوطني للبحوث الزراعية، لإجراء فحصها مجاناً للجهات المشاركة في المهرجان.
يذكر أن المهرجان الذي يقام على مساحة 4 آلاف متر في حدائق الحسين، انطلق صباح أمس، ويستمر حتى مساء السبت، ويضم عددا كبيرا من السلع والمنتجات الريفية، وأقساما خاصة لفحص زيت الزيتون بشراكة مع مؤسسة الغذاء والدواء ومؤسسات رقابية أخرى للوصول إلى غذاء ومنتج آمن وصحي وعالي الجودة.

الوسوم
انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock