أخبار محليةاقتصاد

المملكة تشهد رحلة إنجازات اقتصادية خلال عقدين

عمان -الغد– شهد الأردن خلال عهد جلالة الملك أداء اقتصاديا مبهرا، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 6.5 ٪، وبلغ إجمالي صادرات السلع والخدمات ثلاثة أضعاف في تلك الفترة. ليرتفع إجمالي الصادرات من 1.8 مليار دولار في العام 1999 إلى 7.5 مليار دولار في العام 2017.
وكان لجلالة الملك دور كبير في هذه الإنجازات من خلال تشجيع الصناعة والتجارة وإقامة علاقات ثنائية ودولية قوية، ساهمت في نمو الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث بلغت نسبة مساهمة الاستثمار نحو 13 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2003-2009.
ورغم الأزمة المالية العالمية في الفترة 2008-2009، نجح الأردن في الحفاظ على معدل نمو إيجابي للناتج المحلي الإجمالي.
وشهد الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن، نموا مبهرا من 913 مليون دولار في العام 1999 لتصل إلى 2 مليار دولار في العام 2017.
وارتفع إجمالي الاحتياطيات الأجنبية إلى مستويات غير مسبوقة لتبلغ 13.5 مليار دولار، مقارنةً بملياري دولار في العام 1999. وارتفع إجمالي الودائع من 10.6 مليار دولار إلى 47.7 مليار دولار.
وقام جلالة الملك بتسهيل عملية التصدير الأردنية بفتح السوق الأردنية من خلال اتفاقية التجارة الحرة العام 2010 والإيعاز بعمل التغييرات الهيكلية اللازمة لقبول الأردن في منظمة التجارة العالمية.
وتم خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني إعلان العقبة منطقة خاصة والتي أثمرت عن استقطاب الاستثمارات السياحية وزيادة أعداد السياح في المدينة وتوفير فرص عمل.
وتحتضن منطقة العقبة الاقتصادية ما يزيد على 20 مليار دولار من الاستثمارات في قطاعات أساسية مثل السياحة والعقارات والنقل واللوجستيات والصناعة، ويتم استخدام المنطقة كنموذج للمناطق الاقتصادية الأخرى في الأردن.
كما تم إطلاق “جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال” و “جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز للقطاع الخاص” لتحفيز بيئة الأعمال في الأردن.
وتم تشكيل مجلس السياسات الاقتصادية الذي يعمل تحت إشراف جلالته مباشرة لتحديد معيقات النمو الاقتصادي وإيجاد حلول للتغلب عليها.
ودخول البترا، في عهد جلالته، إلى عجائب الدنيا السبع الجديدة كان إنجازاً هائلاً للأردن، ما ساهم الى دمج الأردن في السوق السياحي العالمي.
وأعلن جلالة الملك، عن إطلاق منطقة عجلون التنموية الخاصة ومنطقة البحر الميت، للاستفادة من المميزات البيئية والزراعية والسياحية فيهما، ورفع مستوى معيشة المواطنين.
وفي جانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والشركات الناشئة، أمسى الأردن رائدا في مجال الشركات الناشئة والشركات التقنية من خلال توفير التسهيلات.
وتماشيا مع استراتيجية ريتش 2025 لرقمنة الاقتصاد الوطني التي تم إطلاقها العام 2000، دعم جلالة الملك Oasis500 ، وهي شركة رائدة في مجال الاستثمار في المراحل الأولية وتسريع الأعمال ؛ كما تكفل جلالة الملك بتوفير التمويل اللازم لإنشاء مختبر الألعاب الأردني.
وجذبت زيارات جلالة الملك لمؤتمرات دولية مثل صن فالي العديد من الشركات العالمية الكبرى لفتح فروع لها في الأردن ومنها إكسبيديا ومايكروسوفت وسيسكو وأمازون.
وشهد عهد جلالته تحفيز الأردنيين على ريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا محليا، فعلى سبيل المثال نجحت البوابة الإلكترونية العربية ومقدمة خدمة البريد الإلكتروني مكتوب في جذب اهتمام شركة ياهو العالمية التي قامت بالاستحواذ عليها.
كما نمت إيرادات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأكثر من 350 ٪، من 300 مليون دينار في العام 1999 إلى 1.451 مليار دينار في نهاية العام 2016.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1810.70 0.24%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock