;
آخر الأخبار الرياضةالرياضة

المنسي لـ”الغد”: الاستعانة بخبير ألماني لتطوير اللعبة (فيديو)

رئيس اتحاد اليد يؤكد أهمية مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات الخارجية

مهند جويلس

عمان- قال رئيس اتحاد كرة اليد د. تيسير المنسي، إن العام المقبل سيكون التركيز فيه على المنتخبات الوطنية كافة وبشكل كبير، في ظل مشاركات عديدة أهمها للمنتخب الوطني للرجال في البطولة الآسيوية التي تقام في مدينة الدمام السعودية خلال شهر كانون الثاني (يناير) 2022، وهي التصفيات المؤهلة إلى بطولة العالم، والتي تستضيفها بولندا والسويد مطلع العام 2023.
وبين المنسي، في مقابلة مصورة نشرتها “الغد” على موقعها الإلكتروني، أن الاتحاد رفع شعار التكاملية في موسم الجديد، من خلال المشاركة في أكثر من بطولة قارية، على غرار بطولة آسيا للناشئين للصالات والكرة الشاطئية، إضافة إلى مشاركة منتخب الناشئين في البطولة العربية التي تقرر إقامتها خلال شهر شباط (فبراير) المقبل.
التركيز على المنتخبات الوطنية
وأوضح رئيس اتحاد اليد، أن التركيز على المنتخبات الوطنية من قبل الاتحاد لن يكون على حساب الأندية وإهمال المسابقات المحلية، مشيرا في الوقت ذاته إلى التنافس الشديد بين الأندية على بطولات الموسم المنتهي مؤخرا، والذي شهد حصول الأهلي على لقبي الدوري وكأس السوبر، والسلط على لقب كأس الأردن، ودوري السيدات والواعدات لفريق حرثا، وفريق أم جوزة ببطولتي الشباب والناشئين، وفريق وادي السير ببطولة الشابات، وكفرنجة ببطولة الواعدين.
وأضاف: “البطولات في الموسم الحالي عكست جهود الاتحاد والأندية خلال السنوات الماضية، رغم الظروف الصعبة التي واجهتنا، ويعد إنجازا أن تتم إقامة جميع البطولات بصورة جيدة”.
ولفت المنسي، في حديثه، إلى أن الكثير من البطولات انعكست على المنتخبات الوطنية، ومنها منتخب الناشئين مواليد 2004 وهو انعكاس لبطولة الدوري، إضافة إلى مشاركة منتخب السيدات واستضافة كأس آسيا في المملكة.
تأثرنا بغياب المنتخبات عن البطولات
وعن أثر غياب المنتخب الوطني عن البطولة الآسيوية، والمشاركة خارجيا بعد غياب 10 أعوام، اعتبر المنسي أن هذا الأمر خسارة كبيرة للمنتخب الوطني، وأدى إلى تراجع كبير باللعبة وتحديدا للمنتخبات الوطنية، ما توجب علينا الإسراع في اتخاذ قرارات بالمشاركة في البطولات الآسيوية، التي نعتبرها ركيزة في عملية تطوير اللعبة.
وتابع: “هدفنا في هذه البطولة إعادة الروح للمنتخب الوطني للرجال، بعد الغياب الطويل عن المشاركات الرسمية، باعتبار أن منتخب الرجال هو واجهة الاتحاد في البطولات الرسمية، وسنعمل في المرحلة المقبلة على منح المنتخبات الوطنية كافة فرص المشاركة في البطولات الآسيوية والعربية”.
وأشار المنسي إلى أن الغياب عن البطولات خلال السنوات الطويلة الماضية أثر على تصنيف المنتخب الوطني في قرعة البطولة الآسيوية التي ستقام في السعودية الأسبوع المقبل، وذلك بسبب غياب المنتخب عن المشاركة في البطولات القارية والإقليمية.
وواصل: “نأمل بأن تكون القرعة مناسبة لنا رغم معرفتنا بعدم وجود منتخبنا في تصنيف قوي، وتجنب المنتخبات التي تواصل المشاركة والمنافسة في بطولة كأس العالم، على غرار منتخبات قطر والبحرين، وكوريا الجنوبية واليابان”.
استقدام خبير ألماني
وكشف المنسي عن أن الاتحاد عمل خلال العامين الماضيين على محاولات استقدام خبير ألماني من إجل إدارة الأمور الفنية في الاتحاد، موضحا أن الاتحاد حصل على الموافقة مؤخرا من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية ووزارة الخارجية والتعاون الألمانية، واللجنتين الأولمبيتين الألمانية والأردنية لاستقدام خبير ألماني يحمل سيرة فنية ستساعدنا على تطوير اللعبة من خلال الأندية المحلية والمنتخبات الوطنية.
وأكد المنسي أن الاتحاد بصدد توقيع اتفاقية بروتوكولية خلال الأسبوعين المقبلين، وهو موعد حضور الخبير الألماني واسمه “فوفكان”، وهو أحد المحاضرين الدوليين والخبراء المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، ولديه الخبرات الكبيرة في المنطقة العربية، حيث عمل قبل 15 عاما بالبحرين، وهو الذي ساعد على بناء اللعبة وتطورها هناك.
نشر اللعبة في المدارس
وزاد: “وقعنا اتفاقية أخرى مع الجانب الألماني مع مؤسسة التعاون “GIZ”، وهو مشروع مختص بالواعدين، ويهدف إلى نشر كرة اليد في المدارس، علما أن الاتحاد بدأ في العام 2018 بمشروع الواعدين وأنتج لاعبين بدءا من 12 عاما، لكن التعاون مع الجانب الألماني سيكون من أجل البدء بأعمار 10 أعوام تقريبا”؛ حيث سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة إشهار هذه الاتفاقية، التي تعد من أبرز المكاسب التي حققتها اللعبة في الأعوام الأربعة الأخيرة.
ورأى المنسي أن الدعم المادي الذي يقدم لاتحاد اليد من قبل اللجنة الأولمبية غير كاف، إضافة إلى دعم اللجنة الأولمبية لبقية الاتحادات الرياضية، مشيرا إلى أن الاتحاد ينظم العديد من المشاريع والبطولات، ويهدف إلى تطوير اللعبة والمدربين والحكام وتوسعة قاعدة اللعبة، ويحتاج إلى مبالغ مادية أعلى.
وأضاف: “ننظم في العام الواحد 14 مسابقة تقريبا لمختلف الأعمار ولكلا الجنسين، وهذه البطولات تحتاج إلى سيولة مادية أكبر من أجل إقامتها بانتظام”.
انتخابات الاتحاد
ورجح المنسي أن انتخابات الاتحاد ستكون نهاية العام الحالي، وأن الاتحاد في صدد تحضير مجموعة من المراحل ومنها انتخاب روابط اللاعبين المعتزلين، ومن ثم الأندية للوصول إلى الهيئة العامة بشكلها النهائي، ثم انتخاب مجلس إدارة جديد مكون من 11 عضوا حسب النظام الأساسي للاتحاد.
وقال “سيتم تعيين شخصين من قبل اللجنة الأولمبية (سيدة ورجل)، وانتخاب 9 أشخاص منهم 4 من اللاعبين المعتزلين، و5 أشخاص من أندية اللعبة، ونأمل بأن يكون المجلس متجانسا وقادرا على حمل مسؤوليات اللعبة وتطويرها في المرحلة المقبلة”.
وأشاد المنسي بالحضور الجماهيري في المباريات، وبالدرجتين الأولى والثانية، متأسفا لغياب الجماهير بسبب جائحة كورونا، أو حضور الجماهير بنسب معينة، متمنيا زوال الجائحة وعودة الجماهير للمدرجات من جديد بأعداد كاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock