;
أخبار محليةالغد الاردني

“المهندسين” تستضيف ندوة حول مفهوم ومعايير الأبنية الخضراء

تحت رعاية المهندس أحمد سمارة الزعبي رئيس اتحاد المهندسين العرب / نقيب المهندسين الأردنيين استضافت نقابة المهندسين الأردنيين ندوة بعنوان : مفهوم ومعايير الأبنية الخضراء، والتي نظمتها الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين بالتعاون مع لجنة البيئة الاتحادية في اتحاد المهندسين العرب، بحضور أمين عام اتحاد المهندسين العرب الأستاذ الدكتور عادل الحديثي ، ورئيس الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين المهندس رائد الشربجي ، وبإدارة المهندسة ميسون خريسات ومشاركة عدد من المهندسين والخبراء والاكاديميين من عدة دول عربية : الأردن، سوريا، مصر، العراق، الامارات وسلطنة عُمان وذلك باستخدام تقنية التواصل عن بعد.
بدوره رحب رئيس اتحاد المهندسين العرب / نقيب المهندسين الاردنيين المهندس احمد سمارة الزعبي بالمشاركين، مؤكدا على اهمية استضافة هذه الندوة من قبل نقابة المهندسين الاردنيين التي يشارك بها عدد كبير من المعنيين والمتخصصين في مجال الأبنية الخضراء، لما لهذا الموضوع من اهمية على كافة المستويات والمجالات، وعبر عن شكره لكل من ساهم في انجاز هذه الندوة وأكد على أهمية التواصل والتشارك في طرح القضايا ذات العلاقة بالشأن الهندسي، والتواصل المستمر مع الاشقاء في الدول العربية، مبينا أن الندوة يشارك بها عدد كبير من المعنيين في مجال الأبنية الخضراء من دول عربية شقيقة وذلك ليتفاعلوا بخبراتهم وتجاربهم، بما يسهم في إثراء المخزون المعرفي ورفع المستوى العلمي للمهندسين.
وأضاف بانه على المستوى المحلي في الأردن فقد سعت نقابة المهندسين الأردنيين بالاضطلاع بمسؤوليتها بهذا الموضوع من خلال المشاركة في وضع القوانين والأنظمة والأدلة والكودات التي تتعلق بالبناء الأخضر مع الجهات المعنية وكذلك المساهمة بتأهيل المهندسين في هذا المجال من خلال الدورات والمحاضرات التي يعقدها مركز تدريب المهندسين واكاديمية المهندسين التي تسعى لنشر العلوم الهندسية والمعرفية لكافة المهتمين بالعالم العربي.
وتقدم المهندس رائد الشربجي /رئيس الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين بالشكر لنقابة المهندسين الاردنيين والأمانة العامة لكل من الاتحاد والنقابة على جهودهم في إنجاح هذه الندوة، موضحاً بان من اهم اهداف الهيئة رفع المستوى المهني والعلمي للمهندس العربي والعمل على تبادل الخبرات الهندسية في الوطن العربي.
وأضاف بأن هذه الندوة جاءت نظرا لأهمية موضوع الأبنية الخضراء وما يلاقيه من اهتمام على المستوى العربي والدولي لارتباطه المباشر بمواضيع مهمة لها آثار اقتصادية وصحية وسياسية، حيث تعنى الأبنية الخضراء بكفاءة الطاقة والمياه، وكفاءة استخدام الموارد، وجودة البيئة الداخلية للمبنى وأثر المبنى ككل على البيئة.
إدارة الندوة خبيرة الأبنية الخضراء /المهندسة ميسون خريسات بينت بأن العالم انتقل من المفهوم العام للبناء الأخضر الى نظام تقييم التحديات التي تقلل من تبني البناء الأخضر بشكل كامل وأن ما سيتم عرضه خلال الندوة هو جزء بسيط من الجهود المبذولة في هذا الاتجاه وأن هناك تباين كبير في مدى جهوزية بعض الدول من ناحية البنية التحتية والتشريعية والاقتصادية لتبني البناء الأخضر المستدام.
واشتملت الندوة على عدة محاور منها التعريف بالبناء الأخضر ومعايير التقييم، أهمية البناء الأخضر وتحديات تطبيقه، تكنولوجيا البناء وكذلك أمثلة وحالات دراسية.
وفي محور التعريف بالبناء الاخضر ومعايير التقييم تم تقديم عدة أوراق منها ورقة حول مفهوم الابنية الخضراء قدمها عضو مجلس نقابة المهندسين الاردنيين ، رئيس شعبة الهندسة المعمارية المهندس عماد الدباس اكد خلالها على ان نقابة المهندسين الاردنيين تعمل على تعزيز مفهوم الاستدامة ، والريادة ، والابتكار ، ودعم النشاطات والفعاليات الشبابية والريادية من خلال المسابقات في الجامعات الاردنية ، لافتا الى ان موضوع البناء الاخضر بحاجة الى وعي وثقافة تبدأ من المدرسة الى الجامعة ، ،والمؤسسات، حتى يتم انشاء جيل يعي الحفاظ على البيئة، والطاقة ، والمياه، مؤكدا على اهمية البحث عن اساليب لترشيد المياه ، وهذا يبدأ من المباني ، فالهدف بناء مباني خضراء، صديقة للبيئة. واشار الدباس الى مشاركته مؤخرا في مؤتمر في سلطنة عمان حول المدن الذكية المستدامة، الذي اوصى بأن يكون هناك كود عربي للمدن المستدامة.
واوضح الدباس الى انه تم اعتماد دليل الابنية الخضراء في العديد من المشاريع للتخفيف من انبعاثات الغازات، مشيرا الى ان البناء الاخضر يعتمد على سلوكيات الاشخاص باستخدام وسائل النقل العام، والتشاركية في المواصلات، وتخطيط الشوارع والارصفة وخطوط النقل العام، مع ضرورة ان يكون هناك كفاءة مائية في الابنية الخضراء، اضافة الى وجود توفير بالطاقة، مؤكدا ان وجود كود عربي موحد للأبنية الخضراء يواكب أحد أهداف التنمية المستدامة العالمية.
من جانبه استعرض المهندس مالك العلوان رئيس قسم المدن والابنية الخضراء في الجمعية العلمية الملكية وعضو شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الاردنيين دور الجمعية في اعداد كودة عربية للأبنية الخضراء لجامعة الدول العربية، لافتا الى انه يتم تصنيف المباني الخضراء حسب الكودة العربية، موضحاً الفرق بين دليل الأبنية الخضراء وكودة الأبنية الخضراء من حيث المضمون والاستخدام، كما استعرض مجموعة من المشاريع التي تم تنفيذها في مدينة عمان وتم تطبيق معايير المباني الخضراء عليها.
وقدم الدكتور مأمون الورع – من سوريا ورقة بعنوان ” معايير الاداء في العمارة الخضراء- استدامة التطوير العمراني والمعماري” بين خلالها أهمية دور المجتمع في التوعية البيئية، فيما ربط الدكتور ماجد زغو من مصر خلال ورقته اهمية البناء الاخضر في الاستثمار والحوافز، مؤكدا ضرورة الانتقال من الواقع النظري للأبنية الخضراء الى التطبيق.
وأشار الدكتور عوني شعبان من سلطنة عُمان الذي قدم ورقة بعنوان” نحو استحداث نظام مشترك لتصنيف وتقييم المباني الخضراء في الدول العربية، الى ضرورة التعاون في انجاز تصنيف واضح للمباني الخضراء في جميع الدول العربية.
وفي محور اهمية البناء الاخضر وتحديات تطبيقه، استعرض الدكتور حيدر الكفيشي من العراق معوقات وتحديات البناء الاخضر في المدن العراقية،
فيما بين المهندس سامر زوايدة من الاردن الآثار الاقتصادية والبيئية والاجتماعية وأمن الطاقة وإجراءات تنفيذ كفاءة الطاقة والاستراتيجية الوطنية بهذا الخصوص.
وفي محور تكنولوجيا البناء والمستقبل عرض المهندس وليد عمارة من الامارات العربية المتحدة ورقة حول نموذج البيت المستقبلي، بين خلالها اهمية مواكبة المعايير العالمية في تأسيس وبناء الابنية الذكية.
وفي محور الحالات الدراسية استعرض الدكتور عابر محمد من سوريا مثالا على بناء منزل من البلوك الطيني وارتباط مخرجات هذا البناء بمتطلبات البناء الأخضر.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock