ثقافة

الموت يغيب الكاتبة دلال حاتم

دمشق- نعى اتحاد الكتاب العرب الكاتبة دلال حاتم عن عمر ناهز السابعة والسبعين بعد حياة غنية بالعمل الأدبي والثقافي الخاص بالطفل.


وقال الاتحاد في بيان له إنه بغياب حاتم يكون المشهد الثقافي والأدبي في سورية فقد واحدة من أهم المبدعات في الوسط الأدبي وخاصة أدب الطفل.


ولدت الراحلة في دمشق في العام 1931 ونالت الإجازة في الآداب من جامعة دمشق في العام 1955 عملت منذ العام 1962 في وزارة الثقافة في مديريات محو الأمية والعلاقات العامة والإرشاد القومي ومجلة المعرفة ومديرية المراكز الثقافية.


وفي العام 1968 تفرغت للعمل في الاتحاد العام النسائي، حيث أسهمت في إصدار مجلة المرأة العربية وعملت كسكرتيرة للتحرير فيها لمدة ثلاث سنوات، وفي العام 1970 عادت إلى عملها في وزارة الثقافة فكلفت بالعمل في مجلة أسامة كسكرتيرة للتحرير.


ندبت للعمل في وزارة الإعلام وكالة سانا في العام 1975 وفي نهاية العام 1976 تسلمت رئاسة تحرير مجلة أسامة، التي بقيت تعمل فيها حتى وفاتها.


حصلت على جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن قصة “حدث في يوم ربيعي” وساهمت في إعداد مسلسلات إذاعية للأطفال كما قدمت مسرحيتين للعرائس وهي عضو جمعية القصة والرواية.


كانت حاتم تعول الكثير على القصة وأساليبها في تربية الأطفال وتنشئتهم وتوجيههم لما للقصة من قوة تأثير على سامعيها سلباً أو إيجاباً بحسب نوعية القصة والهدف منها، حيث يتساوى الكبار والصغار في ميلهم الفطري لحب القصة والتأثر بها.


للراحلة أكثر من 28 مؤلفاً بين قصص للكبار والصغار والروايات والأعمال الادبية المترجمة ومن بنيها: “الديك الأسود” و”ما أجمل العالم.. بالون ريمة” و”شجرة زيتون صغيرة” و”درس استثنائي” و”مذكرات عشرة قروش” و”أدفأ مكان في العالم” و”قصر المرمر” و”جحا في مدينة الذهب” و”كان يا مكان” وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock