السلايدر الرئيسيالعقبةمحافظات

الموجة الحارة تفرض حظرا للتجوال في شوارع العقبة – فيديو

احمد الرواشدة

العقبة – فرض ارتفاع درجات الحرارة الكبير، والذي وصل إلى 48 درجة مئوية حظرا للتجوال في شوارع العقبة، إذ بدت المدينة السياحية في ساعات النهار خالية من السكان، حيث التزم السكان منازلهم.
وأدت هذه الحالة إلى تراجع الحركة التجارية في الأسواق بشكل عام، بحيث وصلت إلى أدنى معدلاتها، بعد ان حد من النشاط اليومي للمواطنون، فيما ازداد الطلب على استهلاك المياه والعصائر التي تشتهر وتتميز بها المدينة الساحلية خاصة في الشهر الفضيل.
وقال تجار اجهزة كهربائية إن الطلب ارتفع على شراء المكيفات بانواعها سواء الصحراوية والتي تتغذي بانبوب مياه أو الكهربائية ” السبليت”.
وتشهد مدينة العقبة منذ يوم أول من أمس ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة وصلت ذروتها إلى 48 درجة مئوية، فيما ستوالي ارتفاعها خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي دفع مواطنين إلى الهروب لمحافظات أخرى تتمتع بجو معتدل إلى حد ما.
وقال المواطن عماد الدراركة، إن درجات الحرارة في العقبة تصل إلى أرقام قياسية ما يدفع المواطنين إلى التزام بيوتهم والخروج في ساعات المساء بعد مغيب الشمس إلى الشواطئ أو الأماكن العامة والمولات والكوفي شوف، هرباً من حرارة المنازل، وتقليل كلف تشغيل مكيف الهواء.
ويبين المواطن مأمون الخوالدة، ان التجوال في ساعات النهار لا يمكن بأي حال من الأحوال، مشيرا انه يؤجل مشترياته وقضاء حاجياته إلى ما بعد مغيب الشمس، رغم انها تكون درجات الحرارة فيها مرتفعة ايضا ولكن بشكل اخف. وأشار الخوالدة ان استهلاكه من الكهرباء زاد إلى أكثر من 200 %، الأمر يرفع فاتورته من الكهرباء في فصل الصيف والتي تتميز بها مدينة العقبة، مؤكدا انه لا يمكن وصف فارق درجات الحرارة بين محافظات المملكة والعقبة، فالحالة الجوية في المحافظات وان كانت مرتفعة فهي أفضل بكثير. وأشار تاجر أجهزة كهربائية اسماعيل هلالات، إلى أن الزبائن بدأوا يتجهون بشكل كبير إلى أجهزة التكييف “السبيليت” بدلا من المكيفات السابقة العادية التي تسمى محلياً بمكيفات “الصحراوي”، مقدرا نسبة النمو في الطلب على “السبيليت” بـ 30 % سنوياً.
وتشهد شواطئ العقبة في المساء حركة دؤوبة من قبل بعض الأسر، التي تصطحب أطفالها للترفيه عنهم، خاصة التي لم يحصل عائلوها على إجازات من أعمالهم للسفر خارج المحافظة.
وساهمت موجة الحر وبداية فصل الصيف بزيادة الطلب على أجهزة التكييف ووضعها على قائمة الأولويات الأساسية في العديد من المنازل، بنسبة وصلت إلى
100 % بحسب مواطنين وعاملين في القطاع، في وقت أدى ارتفاع الحمل على الشبكة الكهربائية التي وصلت إلى 130 % بالمقارنة مع العام الماضي، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء مرات عديدة، بحسب مدير شركة توزيع الكهرباء في العقبة المهندس خالد الزيدانيين.
وبين ان الحمل الأقصى للنظام الكهربائي بلغ في مدينة العقبة ظهر أمس 150 ميغاواط، وهو رقم لم يسبق أن سجل هذا العام في المدينة من قبل.
وقال الزيدانيين، إن الحمل الكهربائي جاء بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، والتي وصلت إلى نحو 43-48 درجة مئوية، مؤكداً استعداد الشركة للتعامل مع الأحمال في العقبة. واشار إلى أن نظام التوزيع يعمل بكفاءة ولم تسجل أي ملاحظة سوى انقطاعات محدودة لم تدم أكثر من ساعة في مناطق القويرة، وعملت كوادر وطواقم شركة توزيع الكهرباء في العقبة على معالجته واصلاحه في وقت قياسي.
وبين الزيدانيين، أن الاحمال الكهربائية ستواصل الارتفاع بفعل الموجة الحارة التي تؤثر على المملكة اعتباراً من اليوم. وكانت دائرة الارصاد الجوية قد أكدت ان درجات الحرارة سترتفع اليوم لتصبح الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول وحارة في باقي مناطق المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
وبحسب تقرير دائرة الارصاد الجوية تتأثر المملكة بكتلة هوائية حارة وجافة، حيث توالي درجات الحرارة ارتفاعها لتسجل أعلى من معدلاتها الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (5-7) درجات مئوية، وتسود أجواء حارة بوجه عام، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock