آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“النشامى” يبدأ “سباتا عميقا” يمتد لبطولة غرب آسيا

يحيى قطيشات

يخلد المنتخب الوطني لكرة القدم إلى راحة طويلة، قبل العودة للتدريبات من جديد، في مطلع شهر آذار (مارس) من العام المقبل، تحضيرا للمشاركة في منافسات النسخة العاشرة من بطولة غرب آسيا، التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من العشرين من شهر آذار (مارس) ولغاية الثاني من نيسان (أبريل) المقبلين.

وكان اتحاد الكرة أعلن مبكرا مشاركته بالبطولة، كما أعلنت 7 اتحادات أخرى لغاية الآن مشاركتها بالبطولة وهي: البحرين، العراق، الكويت، لبنان، عُمان، اليمن، إضافة إلى الإمارات، وقرر اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، الذي يرأسه سمو الأمير علي بن الحسين تمديد موعد تأكيد المشاركة لغاية الثلاثين من شهر تشرين الثاني(نوفمبر) الحالي.

وسيعتمد المدير الفني للمنتخب الوطني العراقي عدنان حمد الأسماء نفسها التي اختارها قبل المباراة الودية مع المنتخب الإسباني، في ظل عدم وضوح الرؤية، بخصوص انطلاق الموسم المقبل، والتركيز على اللاعبين المحترفين بالخارج، بعدما تم تحديد شهر آذار (مارس) موعداً لإقامة البطولة ليتزامن مع أيام الفيفا، لتتمكن المنتخبات بالتالي من المشاركة بالفريق الأول وبجميع اللاعبين المحترفين، إضافة إلى أن موعدها سيوفر للمنتخبات محطة تحضيرية قبل المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

وضمت قائمة النشامى الذي اختارها حمد لمواجهة المنتخب الإسباني، وانتهت بنتيجة 1-3 لصالح المنتخب الضيف (27) لاعباً، هم: يزيد أبو ليلى، ومالك شلبية، وعبد الله الفاخوري، وعبدالله الزعبي، ومحمد أبو حشيش، ومحمد كلوب، وإحسان حداد، وسليم عبيد، وأنس بني ياسين، ويزن العرب، وعبدالله نصيب، وهادي الحوراني، وصالح راتب، وأحمد سمير، ونور الروابدة، ورجائي عايد، وعبيدة السمارنة، وإبراهيم سعادة، ونزار الرشدان، ومحمود المرضي، وموسى التعمري، وعمر هاني، وأحمد العرسان، ومحمد أبو زريق “شرارة”، وعلي علوان، ويزن النعيمات، وحمزة الدردور.

واستغرب المتابعون عدم إشراك المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد لمعظم اللاعبين في المباراة الودية، خصوصا أن النتيجة لم تكن الهدف الرئيسي، وترك عدم إشراك الحارس يزيد أبو ليلى أفضل حارس في الموسم أكثر من علامة استفهام.

وكانت بطولة غرب آسيا انطلقت العام 2000 بإقامة النسخة الأولى في الأردن، والتي حملت طابعاً خاصاً وقتها حينما جاءت تخليداً لذكرى المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، لتحمل كأسها إسم “الحسين”، وهو ما بقي ملازماً لها على امتداد نسخ البطولة.

وجرت النسخة الثانية من البطولة العام 2002 في سورية، ثم استضافت إيران النسخة الثالثة العام 2004، فيما الرابعة أقيمت في الأردن العام 2007، والخامسة جرت في إيران العام 2008، وبعد ذلك استضافت الأردن النسخة السادسة العام 2010، ثم الكويت للنسخة السابعة في العام 2012، وبعد ذلك الثامنة في قطر العام 2014، وأخيراً في العراق العام 2019.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock