آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“النشامى” يتفوق على إندونيسيا في الاختبار الودي تأهبا للتصفيات الآسيوية

بلال الغلاييني

عمان – فاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الأندونيسي بسهولة 4-1، في مباراة ودية التي جمعتهما أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار التحضيرات الفنية التي يخضع اليها المنتخب الوطني وتسبق مشاركته الرسمية في التصفيات المشتركة لكأس العالم والأمم الآسيوية.
وتجرى قرعة تصفيات مونديال قطر 2022، يوم الأربعاء 17 تموز (يوليو) المقبل في الدوحة، حيث يشارك “النشامى” ضمن 40 منتخبا آسيويا في المرحلة الثانية “المجموعات” من التصفيات الآسيوية، وتوزع المنتخبات على 8 مجموعات بواقع 5 منتخبات لكل مجموعة، وتبدأ تصفيات هذه المرحلة يوم 5 أيلول (سبتمبر) المقبل، وتنتهي يوم 9 حزيران (يونيو) من العام المقبل.
الأردن 4 إندونيسيا 1
استغل المنتخب الوطني تواضع المستوى للفريق الإندونيسي، ليتقدم بهاء عبدالرحمن وخليل بني عطية وأحمد العرسان وموسى التعمري وأحمد سمير في بناء الهجمات، التي كشفت عن الكثير من الثغرات الدفاعية وسهولة الوصول نحو مرمى الحارس اندرتاتي، الذي تهدد بوقت مبكر بعد أن توغل المهاجم بهاء فيصل من الميسرة وأرسل كرة بينية أمام المندفع بني عطية الذي سددها قوية فوق العارضة، تبعه العرسان الذي سدد كرة من داخل المنطقة ضربت بالمدافعين على حساب ركنية، بينما مرت تسديدة سمير بجانب القائم.
ورغم السيطرة الكاملة التي بسطها لاعبو المنتخب الوطني، وساعدهم بذلك تمركز لاعبي الفريق الضيف داخل المنطقة وكثرة أخطاء لاعبيه، إلا أن دفاعات المنتخب الوطني والحارس عامر شفيع انكشفت من خلال الكرة الطويلة التي وصلت روداني اوستلو، الذي سددها قوية من داخل المنطقة وضربت بالشبك الجانبي، لتتسبب هذه الفرصة بحرج للاعبي المنتخب الوطني، الذين ركزوا كثيرا على المناولات البينية القصيرة لغايات سحب المدافعين إلى الأمام، وما صاحبها ايضا من ارسال الكرات الطويلة ومن إحداها وصلت الكرة الى بهاء فيصل الذي سددها قوية استقرت في الزاوية اليسرى الضيقة لحارس المرمى واضعا المنتخب الوطني في المقدمة بالدقيقة 22.
بعد الهدف ادخل المدرب يوسف الرواشدة مكان بهاء عبدالرحمن، في الوقت الذي حاول فيه الفريق الإندونيسي التقدم من خلال ارسال المناولات الطويلة التي تمحورت عند ايان ديواس وريزي بيلي وروادني اوستلو، والتي تكفل بابعادها رباعي الدفاع طارق خطاب ويزن العرب وفراس شلباية واحسان حداد، وبالتالي ازالة الخطورة بالكامل عن مرمى الحارس شفيع، قبل أن يظهر العرسان بالهدف الثاني عندما استلم الكرة من منتصف الملعب وحاور المدافعين وسدد الكرة على يمين الحارس في الدقيقة 42.
أفضلية أردنية
مع بداية الحصة الثانية أدخل مدرب المنتخب الوطني الحارس البديل معتز ياسين مكان عامر شفيع، في الوقت الذي تقدم فيه العرسان ببناء هجمة مضادة اوصل فيها الكرة إلى بهاء الذي عبر المنطقة وارسلها بينية إلى التعمري الذي سددها قوية بجوار القائم الأيمن، قبل أن يعود العرسان ويرسل كرة عرضية سددها فراس شلباية برأسه ارتدت من القائم قبل أن يسيطر عليها الحارس.
ومع تواصل الهجمات المكثفة للمنتخب الوطني كان يوسف الرواشدة يستغل الكرة التي حاول الحارس ابعادها ليسددها الرواشدة من خارج المنطقة وتستقر بالزاوية اليمنى للمرمى في الدقيقة 63 مسجلا الهدف الثالث، قبل أن يدفع المدرب بالبديلين عمر هاني وحمزة الدردور مكان أحمد العرسان وبهاء فيصل.
ونشط الفريق الإندونيسي في بناء الهجمات المضادة خصوصا بعد سلسلة من التبديلات التي لجأ اليها مدرب الفريق، وفي واحدة من محاولاته سدد ستيوان كرة قوية من خارج المنطقة جاورت القائم الأيمن لمرمى الحارس ياسين.
وعاد المدرب وادخل البديل مهند خير الله مكان خليل بني عطية، وفي هذه الأثناء كان التعمري يرسل كرة عرضية وصلت إلى الرواشدة الذي سددها قوية من داخل المنطقة مرت بجانب القائم الأيمن للمرمى، تبعه الدردور الذي استلم الكرة من حداد وسددها قوية في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الهدف الرابع للمنتخب الوطني في الدقيقة 79.
في الدقائق الأخيرة ادخل المدرب البديل محمد أبو زريق مكان طارق خطاب، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء بعد عرقلة الحارس ياسين للمهاجم البديل كوستا، سددها اللاعب ذاته على يسار الحارس مسجلا الهدف الوحيد للفريق الأندونيسي في الدقيقة 85،
المباراة في سطور
النتيجة: الأردن 4 اندونيسيا 1
الأهداف: بهاء فيصل د. 22، أحمد العرسان د. 42. يوسف الرواشدة د. 63، حمزة الدردور د. 79، كوستا د. 85 (جزاء).
الحكام: ماهر علي، علي مقداد، سليم سراج، محمد عيسى (لبنان).
العقوبات: انذر أحمد جبرياتو (اندونيسيا).
الملعب: ستاد الملك عبدالله الثاني
مثل الأردن: عامر شفيع (معتز ياسين)، طارق خطاب (محمد ابو زريق)، يزن العرب، احسان حداد، فراس شلباية، خليل بني عطية (مهند خير الله)، بهاء عبد الرحمن (يوسف الرواشدة)، موسى التعمري، أحمد سمير، أحمد العرسان (عمر هاني)، بهاء فيصل (حمزة الدردور).
مثل اندونيسيا : اندرتاني اردهياس، أحمد جبرياتو، هانساو ياوا، ياتو باسنا، روبين ساوتي (نوفيري ستيمان)، ايان ديواس، ريزي بيلي، ريزي بورا (زولفيداد)، ريو سيوا، روادني اوستلو (انديك فرفسيان)، ديدك ستيوان (عرفان باسديهان).

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock