آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“النشامى” يسعى لاستعادة الثقة بمواجهة نيبال اليوم

ضمن التصفيات المشتركة لكأس العالم والنهائيات الآسيوية

بلال الغلاييني

عمان – يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم الى استعادة الثقة ومواصلة مشواره في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 والنهائيات الآسيوية 2023، وذلك عندما يظهر من جديد عند الساعة السابعة من مساء اليوم على ستاد عمان الدولي، وهذه المرة ستكون أمام المنتخب النيبالي، في اطار الجولة الرابعة لحساب المجموعة الثانية.
ويسعى المنتخب الوطني الى تحقيق فوز كبير يصالح من خلاله جماهيره، التي ما تزال غاضبة جراء العروض غير المقنعة التي قدمها الفريق في لقاءاته الماضية، والتي كان آخرها أمام المنتخب الكويتي في مباراة اعتبرت بمثابة الخسارة بالنسبة للمنتخب الوطني رغم ان التعادل السلبي سيطر على احداثها.
فوز المنتخب الوطني وكما هو متوقع ومنتظر منه، يعزز من حظوظه بالتأهل الى الدور الثاني، كونه يحتل حاليا المركز الثاني بمشاركة المنتخب الكويتي ولكل منهما 4 نقاط، في الوقت الذي ما يزال فيه المنتخب الأسترالي يعتلي صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، وهو على موعد اليوم لخوض مباراته الثالثة في التصفيات عندما يلاقي منتخب الصين تايبيه على ارض الأخير، فيما يحتل المنتخب النيبالي المركز الرابع برصيد 3 نقاط، ويقبع منتخب الصين تايبيه بالمركز الأخير من دون نقاط.
ويتأهل بطل كل مجموعة الى جانب افضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني، الى الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، مع ضمان مشاركتها في النهائيات الآسيوية 2023 في الصين.
ويتضمن مشوار المنتخب الوطني في التصفيات، ثلاثة لقاءات متتالية بالعاصمة عمان، ابتداء من نيبال اليوم، ثم استراليا 14 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، والصين تايبيه بعدها بخمسة ايام
ويتوقف مشوار التصفيات حتى 31 اذار (مارس) من العام القادم بلقاء الكويت خارج القواعد، ثم نيبال 4 حزيران (يونيو) في كاتماندو، قبل مواجهة استراليا في سيدني 9 من الشهر ذاته.
أسلوب هجومي
لن ينفع المنتخب الوطني في مواجهة اليوم سوى الاعتماد والتركيز كليا على الأسلوب الهجومي الضاغط متعدد المحاور، والذي يعزز من قوة الفريق وقدرة لاعبيه في التواجد في المناطق الأمامية والوصول نحو مرمى الفريق المنافس، وينتظر أن يدفع المدير الفني للمنتخب الوطني البلجيكي فيتال بوركلمانز بتشكيلة تتناسب مع هذا الأسلوب.
وتبدو الأوراق التي استهل بها في المباراة الماضية أمام الكويت هي ذاتها، التي سيعتمد عليها مع اجراء بعض التعديلات خصوصا مع احتمالية غياب خليل بني عطية، حيث ينتظر أن تتكون تشكيلة المنتخب الوطني من عامر شفيع في حراسة المرمى، ومن امامه رباعي الدفاعي طارق خطاب وأنس بني ياسين وفراس شلباية ومحمد الدميري، وخماسي الوسط بهاء عبد الرحمن وياسين البخيت وأحمد العرسان ويوسف الرواشدة وموسى التعمري، وفي المقدمة المهاجم.بهاء فيصل.
المنتخب النيبالي الذي ظهر في هذه التصفيات بصورة متواضعة، تلقى من خلالها خسائر كبيرة كانت أمام المنتخب الكويتي 0-7، وأمام المنتخب الأسترالي 0-5، خاض سلسلة من التدريبات في العاصمة عمان، والفريق يعتمد كثيرا على التشكيلة ذاتها التي لعب بها مباراته الأخيرة أمام استراليا وتكونت من تشاند في حراسة المرمى، الى جانب باسوان ورانجيت ديمال وتامانغ وتشمرونغ وسوجال بريستا وانجان بيستا وبيشال راي ورياج وإيه كامانغ ودينيس راجبانيش فيتال: لا بديل عن الفوز
اكد المدير الفني للمنتخب الوطني فيتال بوركلمانز ان الفوز هو المطلب الرئيسي بالنسبة لنا في هذه المباراة، وانه يحترم قدرات الفريق النيبالي، وشدد في الوقت ذاته أن المنتخب الوطني جاهز لخوض هذه المباراة.
واشار فيتال في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في المركز الإعلامي التابع لاستاد عمان الدولي، ان لديه 11 لاعبا جاهزين من الناحية الفنية والطبية لخوض المباراة، مثلما أوضح أن الفريق الطبي وبعد مباراة الكويت عمل على تجهيز اللاعبين كافة خصوصا وأن الإصابات لحقت بلاعبين اثنين، وانه يسعى الى حسم النتيجة من خلال الشوط الأول بعكس ما ظهر به الفريق في المباراة الماضية أمام الفريق الكويتي.
المدير الفني للمنتخب النيبالي جون كالين، اشاد بالمستوى الفني الذي وصل اليه المنتخب الوطني وانه يسعى الى تقديم مباراة جيدة يستفيد من خلالها بخبرة لاعبي المنتخب، موضحا انه وكافة افراد بعثة المنتخب النيبالي سعيدون جدا بالتواجد في الأردن وخوض هذه المباراة مع فريق جيد.

المدير الفني للمنتخب النيبالي جون كالين (وسط) يتحدث أمس – (من المصدر)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock