آخر الأخبارالغد الاردنيملفات وملاحق

النظام التعليمي.. نقلات إيجابية جعلته أنموذجا في المنطقة

آلاء مظهر– – تبوأ قطاع التعليم في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، سلم أولوياته واهتماماته، فلم تخل أي من لقاءات واجتماعات لجلالته، أو حتى كتب التكليف السامية للحكومات المتعاقبة، من التركيز على التعليم وتطويره وتجويده وتحديثه، باعتباره أملا وطنيا للنهوض بالبلاد، ومحورا في مسيرة تنميتها.


وحظيت العملية التعليمية منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، بمتابعته ودعمه المتواصلين.

ونالت عناية خاصة منه، وتجلى ذلك بتوجيهاته خلال فترة جائحة فيروس كورونا العامين الماضيين، لاستمرار التعليم باعتباره حقا إنسانيا، وانطلاقا من ايمانه بأهمية إنشاء جيل مسلح بالعلم والمعرفة، قادر على المضي نحو المستقبل بثقة.

تغيير وأثر ايجابي

وحقق النظام التعليمي نقلات عديدة، كان لها أثر إيجابي جعلت منه أنموذجا، وبيت خبرة في المنطقة والعالم، بما حققه من تطورات ملموسة، من حيث الكم والنوع.


مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي بوزارة التربية والتعليم سابقا الدكتور محمد أبوغزلة، قال إن العملية التربوية في الأردن، حظيت دائما بالرعاية الملكية السامية في مراحها كافة، بوصفها محورا مهما في مسيرة التنمية منذ عهد التأسيس وحتى عهد جلالته، مؤكدا أن رؤى جلالة الملك، تجلت بجعل التعليم على أول سلم أولوياته لتحقيق نهضة وطنية كبرى.


وأوضح أن جلالة الملك حرص على ضمان استمرارية التعليم والعودة للتعليم الوجاهي داخل أسوار المدارس، في ظل جائحة كورونا منذ بدايتها، بما يضمن سلامة الطلبة والمحافظة على صحتهم وصحة العاملين في التعليم.

وجاءت توجيهاته المستمرة، خلال الجائحة لتبقى الدولة رائدة بنظامها التعليمي والصحي، مؤكدا أن صحة وسلامة الطلبة والمعلمين، يجب أن تكون على رأس الأولويات عند اتخاذ أي قرار.


وأشار إلى أن جلالته، حث المؤسسات والشركاء من القطاع الخاص، على التعاون لتبني هذا الخيار، بخاصة في هذه الظروف، لخدمة الطلبة وعودتهم الى التعليم الوجاهي، وأن يكون الجميع في موقع المسؤولية الوطنية.

إلى جانب الاستمرار بتطوير منظومة التعليم برمتها.


وأكد أنه “يحق لنا كأردنيين، أن نفخر في عيد ميلاد جلالته، بجهوده الكبيرة في مختلف المجالات، وأبرزها التعليم، قلب نهضة أي أمة، ليكون الأردن في طليعة الدول برغم كل التحديات والظروف التي يعشها العالم، والأردن جزء منه، بسبب ظروف الجائحة”.


وبين أن التوجيهات الملكية والاهتمام والمتابعة من لدن جلالته لعودة آمنة للطلبة إلى التعليم الوجاهي، مع توفير الاشتراطات الصحية، وما يعكس الرؤية الملكية لبناء منظومة تتحقق فيها العزيمة الصادقة لإنجاز رؤية جلالته نحو تعليم حيوي وفاعل.

وأوضح أن الاحتفال بعيد ميلاد جلالته جاء في ظل ظروف نجحت فيها دول وأخفقت أخرى في توفير التعليم لطلبتها.

ولفت الى ان توجيهات جلالة الملك لضرورة استمرارية التعليم، أثمرت عن توفير التعليم للطلبة، وعودتهم للتعليم الوجاهي، في حين أن دولا كثيرة أغلقت مدارسها وحرمت الطلبة من حقوقهم التعليمية، وهذا بفضل قيادته الحكيمة.

اهتمام ملكي

وأشار إلى أن جلالته حرص على عقد اللقاءات مع الحكومة والقائمين على النظام التعليمي، للاطلاع على الإجراءات الحكومية، والخريطة التربوية لضمان استمرارية التعليم والعودة المشروطة للتعليم الوجاهي.

وتعويض الطلبة عما فاتهم، بتصميم برامج للفاقد التعليمي، مع التركيز على نوعية التعليم المقدم لهم، والبرامج الإرشادية والدعم النفسي، والتوعية بتلقي اللقاحات ضد كورونا.

وقد أثمرت لقاءات جلالته هذه عن عودة الطلبة إلى التعليم الوجاهي، كما عقد امتحان الثانوية العامة في ظروف صحية مثالية، والتحق الطلبة بالجامعات.


وأوضح أن توجيهات جلالته، أشاعت أجواء إيجابية لدى الطلبة وأولياء الأمور والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم بالعودة للتعليم الوجاهي، وتركت أثرا كبيرا لدى الأردنيين الذين ثمنوا دور الهاشميين التاريخي في حرصهم دوما، على حياتهم ومصالح أبنائهم لبناء الجيل وتمكينه من المعرفة والمهارة، ليكونوا قادرين على البناء ومواصلة العطاء.


وبين ابو غزلة، أنه علينا كأردنيين أن نرد على العطاء بالوفاء، وأن نترجم ذلك في عيد ميلاد جلالته، ليكون هذا اليوم المبارك حافزا لنا، وأن نكون على قدر عال في الاستجابة لترجمة ما يطمح له جلالته من نهضة تعليمية لوطننا، وتحقيق التميز والجودة والاتقان.


بدوره، قال الناطق الإعلامي لوزارة التربية احمد المساعفة، إن جلالته أولى منذ توليه سلطاته الدستورية اهتماماً كبيراً بالتعليم بكافة مراحله، إيمانا منه بأهمية إعداد جيل من الشباب القادر على التفكير المستنير والتحليل والإبداع والتميز، والمدرك لحقوقه وواجباته، والحريص على المشاركة الإيجابية والمثمرة، في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وبما يسهم بتعزيز مسيرة البناء والعمل.


وأضاف المساعفة، ان النظام التعليمي تمكن الفترة الماضية من تحقيق إنجازات تعليمية وتربوية، بخاصة العامين الماضيين في ظلّ الجائحة، إذ لم تدّخر المملكة جهدا بتوفير الخدمات التعليمية لأبنائها.

فتمكّنت وعبر وزارة التربية من مواصلة تقديم الحلول وإيجاد المبادرات النوعية والمبتكرة لاستمرار العملية التعليمية دون انقطاع، والتكيف مع المتغيرات التي فرضتها الجائحة.


وأكد أنه بفضل توجيهات جلالته، سعى الأردن لامتلاك موارد بشرية مؤهلة، قوامها التميز والإبداع، والتمكن من أدوات اقتصاد المعرفة، بقدرة تنافسية عالية، تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة حاضرا ومستقبلا.


وشاركهم بالرأي الخبير التربوي الدكتور عايش النوايسة، الذي أوضح أن جلالته أولى اهتماما فائقا بالتعليم، إذ شكلت مبادراته في هذا الجانب، محطات مهمة في نقل التعليم نقلات جديدة تنهض بمؤسساته.


واضاف النوايسة، ان جلالته أولى قطاع التعليم عناية خاصة خلال الجائحة، وحرص على عقد اللقاءات مع الحكومة والجهات المختصة بقطاع التعليم، للاطلاع على الإجراءات الحكومية لضمان استمرارية التعليم دون انقطاع في الجائحة.


واوضح النوايسة، انه بفضل التوجهات الملكية، بدأنا نخطو نحو التعليم الرقمي والدامج، لافتا الى أن النظرة الحكومية مبنية على رؤية ملكية تستشرف مستقبل التعليم المبني على المهارات لإيجاد جيل قادر على المنافسة.


وأكد أن ملف التعليم حاز على دعم ملكي كبير السنوات الماضية، مشيرا الى أن رؤى جلالته تجلت في كتب التكليف السامية للحكومات بتطوير التعليم وتجويده، والتوظيف الموسع للتكنولوجيا في التعليم والتعليم قبل المدرسي، وتوفير برامج متنوعة للتنمية المهنية للمعلمين.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock