أخبار عربية ودوليةاقتصاد

النفط يقفز بفعل هجوم طائرات مسيرة على منشآت أرامكو في السعودية

لندن– ارتفعت أسعار النفط أمس، بعد أن قالت السعودية؛ أكبر مُصدر للنفط في العالم، إن طائرات مسيرة مفخخة هاجمت محطتي ضخ تابعتين لشركة النفط الوطنية أرامكو.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 70.79 دولارا للبرميل مرتفعة 56 سنتا بما يعادل 0.80 %.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61.35 دولارا للبرميل، مرتفعة 31 سنتا أو 0.51 %.
وتعرضت محطتا ضخ لخط أنابيب رئيسي في السعودية إلى هجوم بطائرات من دون طيار أمس، ما أدى الى إيقاف ضخ النفط فيه، في تصعيد للتوترات في المنطقة يأتي بعد يومين على تعرض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات “تخريبية” قبالة الإمارات.
وبينما لم تتضح بعد ملابسات واقعة السفن الأربع، أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا “منشآت حيوية سعودية” بسبع طائرات من دون طيار، في هجوم وقع في خضم حرب نفسية بين الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج من جهة، وإيران من جهة ثانية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الطاقة خالد الفالح، قوله إن أرامكو أوقفت الضخ في خط أنابيب شرق-غرب لحين تقييم الأضرار، لكن الإنتاج والتصدير مستمران بدون “انقطاع”.
وقال الفالح إن الهجوم “عمل إرهابي” يستهدف إمدادات النفط العالمية.
وتقع المحطتان في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض على بعد 220 كلم و380 كلم غرب العاصمة السعودية، وقد حصل الهجوم بين السادسة والسادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
ويبلغ طول خط الأنابيب نحو 1200 كلم، ويمر عبره خمسة ملايين برميل نفط يوميا على الأقل، من المنطقة الشرقية الغنية بالخام، إلى المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر.
وقالت شركة “أرامكو”، في بيان، إن إحدى المحطتين المستهدفتين تعرضت لأضرار بسيطة، وإن حريقا اندلع فيها قبل السيطرة عليه.
وقالت المملكة، في وقت سابق، إن ناقلتي نفط سعوديتين كانتا من بين سفن تعرضت لهجوم قبالة ساحل الإمارات يوم الأحد، مما يشير إلى تصاعد التوترات في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.
وقال مسؤول أميركي إن إيران هي المتهم على الأرجح، لكن مسؤولين إيرانيين ينفون المسؤولية عن الحادث.
وتتمسك السوق ببعض الأمل تجاه محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين؛ إذ عبر الطرفان عن معنويات إيجابية مما قد يشير إلى أن المفاوضات لم تنته بعد.
وبدا أن المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين تتجه صوب النجاح الأسبوع الماضي، لكنها تضررت كثيرا بفعل اتهامات أميركية بأن بكين سعت لإجراء تغييرات كبيرة في اللحظات الأخيرة.
وتجاهلت الصين أمس تحذيرا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحركت لفرض رسوم أعلى على مجموعة من السلع الأميركية، بما في ذلك الخضراوات المجمدة والغاز الطبيعي المسال.
لكن أكبر مسؤول دبلوماسي صيني وعضو مجلس الدولة وانغ يي، أشار أمس إلى أن بكين تأمل في التوصل إلى حل وسط، قائلا “فريق التفاوض لدى كل دولة لديه القدرة والحكمة لحل المطالب المعقولة للطرف الآخر”.
وقال ترامب أمس إنه يتوقع التحدث إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة العشرين في أواخر حزيران (يونيو) وعقد “اجتماع مثمرا على الأرجح”.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1843.67 0.18%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock