آخر الأخبار

النقابات المهنية: أمن الأردن خط أحمر ونفخر بجيشنا وأجهزتنا الأمنية

محمد الكيالي

عمان – أعربت النقابات المهنية عن فخرها بما حققته الأجهزة الأمنية، بمداهمتها أوكار مجرمين من عصابة “داعش” الارهابية في مواجهات بأحياء في مدينة إربد، معتبرين أن أمن الأردن خط أحمر.
وتوجهت النقابات، في بيانات منفصلة أصدرتها أمس، لقائد الوطن، وكافة ابناء الشعب وذوي الشهيد الرائد راشد حسين الزيود بالتعزية، بعد أن ارتفعت روحه الى جنان الخلد في تلك المواجهات، والدعاء للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
واعتبرت أن مواجهة العابثين من حملة الأفكار الهدامة، وممن تسول لهم انفسهم زعزعة أمن واستقرار الوطن، واجب وطني وانساني، داعية لاجتثاثهم واجتثاث منابع فكرهم التخريبي.
وأكدوا الثقة بأجهزة الوطن الأمنية والقوات المسلحة، ومساندتها، بكل ما نملك، مشيدين بقدرة جهاز المخابرات على اكتشاف الإرهابيين.
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين سمير خرفان إن التصدي للخارجين على القانون، تزامن مع الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى وتعريب قيادة الجيش، وهم بذلك يريدون زعزعة أمن الأردن، لأنه يغيظهم ما ينعم به من استقرار، وعليه يجب التصدي لها للحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
نقابة المهندسين، شددت على أهمية تكاتف أبناء الوطن ومؤسساته بكل تياراتها وتوجهاتها، وتمتين الجبهة الداخلية في وجه الأخطار المحدقة بالأردن من كل صوب خارجيا وداخليا.
وأوضحت أنها ترى بأن التطرف والغلو والإرهاب لا يمثل الإسلام، وهو مرفوض شرعا وعرفا وقانونا، داعية الحكومة والمؤسسات المعنية للمسارعة بوضع الخطط الكفيلة بمعالجة أسباب هذه الظاهرة الخطرة، وعدم الاكتفاء بمعالجة مظاهرها وأعراضها.
من جانبه، أكد نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبوغنيمة أن النقابة “تفخر وتعتز بالأجهزة الأمنية التي تعاملت بحرفية واقتدار مع هذه القضية، وهذا عهدنا بهم، الأخذ قطع يد العابثين الذين تحدثهم أنفسهم السيئة بإحداث القلاقل أو الفتن في وطننا الذي نحيا بحبه”.
وأضاف أبو غنيمة أن الإسلام ومبادئه وتعاليمه لا يقر بترويع الآمنين، أو العبث بالأوطان أو تخريب سكون العيش وحياة المواطنين.
بدوره، أكد مجلس نقابة الأطباء أن محاربة الإرهاب يمثل واجبا، على الجميع القيام به، مطالبا الحكومة، بأن تتحمل مسؤولياتها بمعالجة الاسباب التي تؤدي إليه، لاجتثاثه من جذوره وتجفيف منابعه، مؤكدا أن الواجب الإنساني والأخلاقي والديني يقتضي محاربة الإرهاب مهما كان مصدره.
نقابة الجيولوجيين، أكدت على الثقة المطلقة بقدرة وكفاءة وصلابة قواتنا وأجهزتنا الأمنية، على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الوطن وأمنه وسلامته بمهنية واحترافية.
وأشاد نقيب الممرضين محمد حتاملة بموقف المواطنين الذين آزروا القوى الأمنية، والتزموا بتعليماتها وأكدوا دعمهم لها، مشددا على أن الأمن هو نعمة كبيرة من الله يسهر على تحقيقها رجال أوفياء في جهاز المخابرات والاستخبارات والقوى الأمنية والقوات المسلحة الباسلة.
إلى ذلك، قال أمين عام مجمع النقابات فايز الخلايلة إن الأردن يخوض حربا مستمرة مع الإرهاب،  فحربنا على الإرهاب مستمرة، ليبقى الاردن نقطة مضيئة في إقليم مظلم إلا من النيران المشتعلة.
وأضاف أن الأردن الذي احتضن المتضررين من الإرهاب إينما وجد، سيبقى عصيا على المتربصين به ومن يعتقدون أنه قابل للاشتعال بأقل الشرر.
وأكد أن الرد على من يحاول تعميم الفوضى كان مزلزلا من الأجهزة الأمنية، مشددا على أن الأردن قوي بوحدته ورفضه، ولن يكون لقمة سائغة بيد المتطرفين والخارجين على القانون.
نقيب أطباء الأسنان الدكتور إبراهيم الطراونة شدد على ضرورة التنبه للفكر الظلامي “الذي يريد إعادتنا لعصور الظلام ويبث إفكاره المسمومة في عقول أبنائنا وشبابنا.
ولفت إلى “أن ذلك يتحتم علينا أن نبقى متنبهين لعدم بث هذه الافكار”، مبينا ان أصحابها أزاحوا بأفكارهم الإجرامية أنظار العالم عن قضية فلسطين الأولى والمركزية، وعن الإرهاب الصهيوني الذي يمارس بحق الفلسطينيين، ليبرهنوا للعالم أنهم لا يقلون إجرامية. نقابة الأطباء البيطريين، أكدت أن الأردن عصي على عبث العابثين خفافيش الليل، ممن يحيكون المؤامرات للنيل من أمن وأمان ومنعة الوطن.
فيما أكدت نقابة المعلمين أن أمن الأردن واستقراره لا يمكن المساومة عليه أو السماح باختراقه، او الانتقاص منه بأية صورة من الصور.
وأشارت إلى أنها تراهن على الوعي واليقظة والتربية الصالحة للنشء، فهي الكفيلة بإسقاط أية مخططات تستهدف أمن الوطن واستقراره، وهي مسؤولية كبيرة بخاصة في هذا الظرف التاريخي الدقيق الذي يمر به وطننا الأردن والمنطقة بعمومها.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock