آخر الأخبار حياتناحياتنا

“الهدف” مكان آمن يحتضن الصغار والعائلات المحتاجة

معتصم الرقاد

عمان- “مقطع فيديو لطفل يتعرض للضرب من مقدم الرعاية في دار أيتام في العام 2008 كان سببًا في تغيير حياتي إلى الأبد”. هذا ما قالته مديرة ومؤسسة مبادرة “الهدف” ماران معايعة أبو جابر.
وأوضحت ” كنت أمام خيارين: إما إلقاء اللوم على المعنيين، أو “التشمير عن سواعدي” لتأسيس مكان آمن يهدف لمساعدة الأطفال والعائلات في الأردن ممن يعانون من الظلم”.
وتابعت معايعة، ولدت مبادرة “الهدف” في العام 2014 نتيجة للشغف الغامر لمؤسسها نحو أيتام الأردن وما يعانونه من ظلم اجتماعي وثقافي.
وبينت معايعة، تساعد “الهدف” أي طفل فقد الرعاية الجيدة وعانى من الإهمال، بما في ذلك الأيتام وكذلك الأطفال المهملين أو المهجورين، كما وتساعد المبادرة اللاجئين المهملين (من البالغين والأطفال) والذين يعتبرون أيتام الحرب.
وقالت، نحن نعرف الأيتام بأنهم أشخاص فقدوا البيئته الآمنة، نتيجة لحدث صادم في الحياة، وهذا يشمل الأشخاص من جميع الخلفيات والأعمار دون تمييز ضد الدين، أو اللون، أو الطبقة الاجتماعية، أو التعليم .
وتهدف مبادرة “الهدف” وهي مسجلة بالأردن كمبادرة غير ربحية تحت التدريب والتعليم والصحة، بعد إكمال الماجستير في أميركا لمؤسس الهدف ماران وتخصصها عن الأيتام والاحتضان تم إنشاء تدريبات مهارات حياتية متخصصة للأيتام العرب، وتدريبات للعاملين بدور الرعاية، وتدريب للأمهات المحتضنات لتشكيل علاقة وتعلق صحي ما بين الأم والطفل المحتضن والعائلة، كما ونقدم ورشات توعية عن التحرش الجنسي للطفل للأمهات ومقدمي الرعاية للأيتام لحماية الأطفال من التحرش ، بحسب ماران.
تقدم مبادرة “الهدف” معالجة الصدمة النفسية للاجئين العراقيين على الأراضي الأردنية، بعد أن تم تعريضهم للإرهاب وإقامتهم على الأراضي الأردنية كلاجئين، وللأطفال تدريب معالجة الصدمة النفسية من خلال الفن لتمكين الطفل من التعبير عن مشاعره بمكان آمن.
وأوضحت معايعة، من خلال هذا التدريب نقوم بإنشاء شراكة ما بين الطلاب المحليين (الأردنيين) والأطفال العراقيين، وهذا يساعد الأجيال القادمة على تقبل الآخر وإطلاع الطلاب الأردنيين من خلال قصة الطفل المتعرض للإرهاب على عدم اختيار منحنى التطرف والعنف لتهيئة جيل قادر على أخذ خيارات صحيحة .
كما نقدم في “الهدف” فرص التدريب والتعليم لشركائنا وللمتطوعين والمتدربين والمستفيدين، ونهدف إلى تقديم أفضل رعاية عالية الجودة، وإلى إشراك الناس في مجتمعنا وكذلك الشركاء العالميين في جميع أنحاء العالم، كما وتتمثل رؤية “الهدف” على المدى الطويل في توسيع نطاقها من خلال الشركاء المحليين والإقليميين، وإنشاء شبكة من “الخيام” في جميع الصحارى في الأردن والشرق الأوسط بحلول العام 2025.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock