آخر الأخبار الرياضة

الوحدات والفيصلي يختتمان اليوم تحضيراتهما لـ”الديربي”

مصطفى بالو

عمان– ينطق فريقا الوحدات والفيصلي لغة الفوز بحروف الانفراد بصدارة الترتيب العام في دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، بعد أن تشاركا برصيد 25 نقطة وإن تقدم الفيصلي بفارق الاهداف، الا أن القمة التقليدية او كما يطلق عليها “ديربي الكرة الأردنية”، التي تجمع الفريقين عند الساعة الخامسة من مساء يوم غد الجمعة على ستاد الملك عبدالله الثاني، تنتظر الاحتفاء بفارسها الوحيد مع احتمالات بقاء الشراكة في حال تعادل الفريقين.
واقع مشترك
المديران الفنيان عبدالله أبو زمع “الوحدات” ومحمد اليماني “الفيصلي”، استمرا في كتابة “سيناريو التكتيك” للمباراة، بـ”الحبر السري” على اوراق مكشوفة، وفق خيارات متنوعة يستمر معها الحديث الفني خلال المجريات بتفاصيل ومتغيرات تكتيكية تفرضها اجواء اللقاء، الا أنهما يشتركان في وضع اللمسات النهائية على التشكيل والتكتيك اليوم، وفق حق مشروع لكليهما بالنظر إلى نقاط الفوز الثلاث، وترجمة ما نثراه من افكار خاصة باللقاء خلال تدريبات الايام الماضية، بوصفها التحضيرية لهذه المباراة.
توقعات فنية وتكتيكية
رغم أن الجميع يرى مدى وضوح خريطة الطريق التكتيكية إلى حد كبير، إلى جانب قراءة المدربين من كتاب فني مفتوح إلى حد كبير، الا أن لكل “شيخ طريقته” ومفاجأته التي ينطلق منها في هذه المباراة بمنطق “المفاجأة” التكتيكية، والتي نجح من خلالها المدير الفني للفيصلي محمد اليماني في حسم مباراة الذهاب بنتيجة 1-0 من اول دقيقتين بالمباراة، الامر الذي يفسر السجال التكتيكي بين المدربين.
الوحدات ما يزال ينطلق من اسلوب 4-2-2 إلى 4-3-1-2، وتتغير معها وقائع اللعب خلال مجريات المباراة، حيث يكتب المدير الفني تعميق المبدأ الدفاعي بعد أن اتسم الوحدات بأداء هجومي مفتوح من اول المباراة الى آخرها بغض النظر عن طبيعة المنافس، والامر الذي يفسره أن خط دفاع الوحدات الذي يتواجد فيه محمد الدميري، طارق خطاب، باسم فتحي وفراس شلباية، ما يزال يحتل الافضلية الى جانب حراسة المرمى بوجود عامر شفيع بالنسبة لخطوط اللعب التي بدأ فيها خط الوسط يستعيد شيئا من رونقه وحضوره بوجود عدد لا بأس به من الخيارات الشبابية، وإن كانت الجهة اليسرى ما تزال تبحث عن الحل المناسب اذ تعددت الاختبارات بين لاعبي الشباب والخبرة واخرها دفع السوري معتز الصالحاني ليشغل هذه الجهة، فيما ما تزال المقدمة الهجومية تعاني الامرين بعد احتراف محمود شلباية الذي يتصدر قائمة هدافي مبارايات القطبين برصيد 15 هدفا، وتوضحها اكثر تسجيل المحترفين الجديدين محمود زعترة والسوري معتز صالحاني هدفين بمعدل هدف لكل منهما في “4 مباريات” خاضوها مع الفريق.
المدير الفني للفيصلي نجح في التعامل مع اوراقه بواقعية، واللعب ضمن امكانات لاعبيه، وفسرت ذلك لقاءاته الماضية وتوضحت اكثر في مباراة الذهاب التي انتهت نتيجتها “زرقاء”، الا ان الفيصلي ما يزال ينطلق من طريقته 5-3-2 ويوسعها الى 5-4-2 مؤكدا اهتمامه بالواقع الدفاعي، ومنطلقا من قدرات لاعبيه الفردية وسرعة غرفة العمليات في قيادة الالعاب بارتداد سريع يلعب فيه الخبير حسونة الشيخ دورا محوريا، الى جانب المراوغ رائد النواطير ويضاف اليها قدرات شريف عدنان وقصي أبوعالية بما يدعم المهاجم الوحيد السوري هاني الطيارة، وان كان يشترك مع الوحدات بضعف الثلث الهجومي الا انه ينطلق من ثبات دفاعي يقوده تواجد الثلاثي يوسف الالوسي، باسل العلي وابراهيم الزواهرة بمنطقة العمق امام حارس المرمى محمد الشطناوي، ما يؤكد أن هناك سيناريوهات تكتيكية متعددة يحملها المدربان في هذه المباريات، وما يزال عنصر المفاجأة حاضرا بقوة لكليهما.

 

balo_mus@

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock