آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الوحدات يتسلح بالروح القتالية.. النصر يزدان بالعالمية.. السد عنوان “النهضة” الكروية

"المارد الأخضر" في كفة ميزان المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا

مصطفى بالو

عمان- يعيدنا الوحدات إلى ألحان الأغنية الحماسية الأردنية الكروية “في الساحة رجال منتشرة.. في الساحة رجال”، ذائعة الصيت في الثمانينيات مع مشاركات منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية المونديالية، والتي تندمج ذهنيا مع ما صدحت به حنجرة متعب الصقار الذهبية “حيوا البطل حيوه.. يا وحدات we love you”، وتلتقي مع ما قدمته “مجموعة وحداتي” في وداع الفريق من أهازيج وأروعها تأثير “اللي دفع تذكرته من رزقة عياله”، وما تطاير إلى السماء من ملايين الدعوات، ليمن الله على رجال “المارد الأخضر” بالتوفيق، في مهمته ممثلا للكرة الأردنية، ومشاركته التاريخية الأولى في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا 2021، وخوض غمار المنافسة في المجموعة الرابعة التي وصفت بـ”الحديدية”، والتي تضم النصر السعودي، السد القطري، والفائز من لقاء العين الإماراتي وفولاذ خرسان الإيراني.
ويقص الوحدات شريط افتتاح مبارياته بملاقاة النصر السعودي عند الساعة 9 من مساء يوم الأربعاء المقبل، على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض، في إطار مباريات المجموعة التي تستمر ذهابا وإيابا حتى 29 نيسان (إبريل) الحالي.
وتحمل الفرق المشاركة خاصة العربية، طموح المنافسة على اللقب الأهم على مستوى أبطال آسيا، ويبرز فريق الهلال السعودي باعتباره أكثر الفرق العربية تتويجا باللقب القاري في 3 مناسبات، أعوام 1991، 2000، 2019، وحل وصيفا أيضا في 1986، 1987، 2014، 2017، ويشاركه بعدد مرات الفوز باللقب فريق بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي الذي حمل كأس الأبطال أعوام 1997، 1998، 2009، ويحمل فريق أولسان هيونداي الكوري لقب دوري أبطال آسيا، التي تقام على نظام التجمع في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

الوحدات تحدى الصعوبات
“التشاؤم الذي يغلف الوسط الرياضي حول مشاركة الوحدات الآسيوية وجهة نظر أتحملها، ولكنها تحمل رياح التفاؤل”، هذه بعض الكلمات التي صرح بها المدير الفني لفريق الوحدات عبدالله أبوزمع، والتي صاحبها كلمات حماسية ورغبة جامحة، وإرادة وعزمية أردنية حديدية، من منظومة فريقه الإدارية وجهازه المعاون ولاعبيه وجميع رجال المهمة، مؤكدين أن الوحدات لن يكون صيدا سهلا في المنافسة القارية، معترفين أن الفوارق الفنية والمالية وظروف الاستعداد تصب لمصلحة فرق مجموعته، ومشددين على أن الوحدات ناد كبير باسمه وتاريخه وإنجازاته بين كبار “القارة الصفراء” ومجتمعين على قلب رجل واحد تحت شعار “الوحدات قدها”.
الوحدات الذي مر بظروف غير عيادية، من حيث الصعوبات المالية التي حالت دون إقامته معسكرا استعداديا خارجيا أو داخليا، وافتقد عناصر مهمة في فترة التحضير بسبب التحاقها باستعدادات المنتخبات الوطنية، وساد أوساط محبيه ومتابعيه الإحباط بعد العروض غير المقنعة في بطولة درع الاتحاد التي تنازل عنها للجليل، والتي أعاد لها فوز الفريق بلقب كأس الكؤوس شيئا من التفاؤل، ورغم الكثير من الانتقادات على الأداء، إلا أن الجماهير سرعان ما طوت صفحة الماضي، وعمدت إلى تعزيز الروح المعنوية لدى الفريق، وشحذ الهمم لتقديم الأداء والنتائج المغايرة عبر وسم “الوحدات قد التحدي”، ووقفت على قلب رجل واحد خلف فريقها المعشوق، وتطلق العنان لطموحاتها مستشهدة بمشاركات عربية وآسيوية للذكرى على لوحة شرف مشاركات الوحدات الخارجية، وهي التي لم تتخل عنه في الضراء قبل السراء، ونظمت مؤخرا حملات جماهيرية لدعم خزينة النادي المالية.
“زلام بالملعب”
نظريا، نتفق على أن الكرة الأردنية في “واد”، والأندية الخليجية والقارية في “واد آخر”، من حيث البنى التحتية، وميزانياتها المالية الضخمة، وقيمة صفقات محترفيها من اللاعبين والمدربين، ومصاريف استعداداتها و”ترف” مكافأتها، وليس الوحدات فحسب، لكن لدينا من التجارب في “المستديرة” ما يؤكد “أن المال وحده لا يكفي”، ويحتاج إلى ما يعادله من البذل والعطاء الممزوج بروح الانتماء والعزيمة والإصرار والحماس والتحدي، ولعل انتصارات سابقة للمنتخب الوطني على كبار منتخبات القارة، وأنديتنا المحلية ومنها الفيصلي والوحدات في أعتى الأندية العربية والقارية، في مناسبات كروية خالدة على ذكرى الزمن تؤكد حقيقة الطرح الذي يقول: “لسة الأماني ممكنة”.
وبالنظر إلى توليفة فريق الوحدات، التي يتقدمها الاستقرار الفني منذ موسمين تقريبا بقيادة أبوزمع، والذي احتفظ بتشكيلته بنسبة تقارب 85 %، أنه يملك خيرة الأسماء على الساحة الكروية الأردنية، واللاعبين المتمرسين أصحاب الخبرة الدولية في المنتخب الوطني، تبدأ من حارسي المرمى أحمد عبدالستار وعبدالله الفاخوري، وإن ابتعد الأخير بسبب الإصابة، إلا أنه عاد بقوة إلى جانب وجود المتألق فراس صالح، ويغلق البوابة الدفاعية بمدافعي المنتخب الوطني كل من طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، وإن افتقد جهود مدافعه الدولي الخبير محمد الدميري، إلا أن الأخير سيرافق فريقه وسيتابع برنامجه التأهيلي في ظل احتمالية مشاركته بالمباريات، ويملك الوحدات الأوراق لتعويض غياب الدميري، لاسيما إمكانيات أحمد الياس التي تؤهله للعب في هذا المركز الذي شغله في سنوات سابقة، وكذلك وجود أحمد هشام، ولو انتقلنا الى خط الوسط نجد أيضا قدرات لاعبي المنتخب الوطني أحمد سمير وصالح راتب، ويملك مخزون القوة الإضافية بوجود رجائي عايد، فادي عوض، أحمد ثائر، ويملك أوراقا حيوية على الأطراف، والتي تمنحه قدرة تطويعها وفق “سيناريو” طريقته لهذه المباراة، لا سيما أوراق خالد عصام، اللبناني أحمد زريق، أنس العوضات، إبراهيم الجوابري، ودعم هذا المركز بإمكانات منذر أبوعمارة، الذي يجهزه للاستفادة منه في المنافسات القارية الصعبة، ودعم مقدمته الهجومية بلاعب المركز 10 المحترف اللبناني حسن علي “سوني سعد”، ويعول على قدرات هداف الفريق والدوري المحلي بالموسم الماضي، السنغالي عبدالعزيز نداي، ولعل الواقعية الفنية تفرض على المدير الفني أبوزمع، اللعب بطريقة لعب مغايرة لتلك التي يظهر بها محليا، تنطلق من الدفاع المتكاتف المرتكز على الكثافة العددية في ملعبه، وسرعة الانتقال من الدفاع الى الهجوم والاعتماد على قدرات اللاعبين الهجومية ونداي في ثلث المنافسين الدفاعي.
“قائمة الأبطال”
وكان الوحدات قد سمى قائمته الآسيوية إلى البطولة، التي تضم كلا من حراس المرمى أحمد عبدالستار، عبدالله الفاخوري، فراس صالح، واللاعبين طارق خطاب، يزن العرب، محمد الدميري، فراس شلباية، أحمد هشام، أحمد طنوس، دانيال عفانة، ثائر أشرف، عبدالله نصيب، أحمد الياس، رجائي عايد، صالح راتب، أحمد سمير، أحمد ثائر، فادي عوض، منذر أبوعمارة، أنس حماد العوضات، مالك علان، مراد عرفات، مهند سمرين، إبراهيم الجوابري، مهند أبوطه، خالد عصام، والمحترفين السنغالي عبدالعزيز نداي، اللبناني أحمد زريق، واللبناني حسن علي (سوني سعد).
“جدار الذكريات الآسيوي”
يكتب التاريخ، أن الوحدات يملك ذكريات لا تمحى من ذاكرة أنصاره، وصدر الجدار الآسيوي العنيد، عبر 11 مشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، وفي دوري أبطال آسيا سواء بمسماه القديم “بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري”، وفي ملحق المسمى الجديد “ملحق دوري أبطال آسيا”، والتي وصلت مشاركاته في البطولة التي انطلقت العام 1967 إلى 7 مشاركات سابقة، وفي كلتا البطولتين الآسيويتين لم يكتب النجاح لفريق الوحدات، وإن ترك نتائج مهمة وشهيرة لاسيما في مشاركته التي لم تكتمل 1989، بعد تصدره فرق مجموعته ومنها السد القطري، ما يؤجج روح الأمل لدى أنصاره بتكرار المشهد في مشاركته للموسم الحالي 2021.
الوحدات “أرعب هنا”، حين كانت الظهور الأول بالعام 1989، والتي حقق فيها نتائج تاريخية ما تزال عالقة في ذاكرة جماهيره، حين وقع بالمجموعة التي ضمت فرق الرشيد العراقي -الزوراء- حاليا، وأهلي صنعاء اليمني والأنصار اللبناني والسد القطري، حيث دشن الوحدات فوزه الآسيوي الأول يوم الخميس 20-7-1989 أمام أهلي صنعاء اليمني، وفاز وقتها بهدفي جهاد عبدالمنعم، وتعادل سلبا في اللقاء الثاني أمام الأنصار اللبناني، وعاد ليباغت نجوم الكرة العراقية في فريق الرشيد بفوز مستحق 2-1، وسجل للوحدات جهاد عبدالمنعم ومحمود البنا، فيما سجل للرشيد الراحل أحمد راضي، وأتبعه بفوز كبير على السد القطري بنتيجة 3-1، وسجل حينها كل من جهاد عبد المنعم “2” ولؤي عبد الرحمن، وتصدر وقتها الوحدات المجموعة برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، سجل 7 أهداف، وتلقت شباكه هدفين فقط، وتأهل إلى الدور الثاني، ولكن لم يكتب للوحدات أن يواصل مسيرته، بعدما حكمته الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها، حيث لم يستطع أن يكمل المشوار ليقدم اعتذاره، في وقت كان المرشح الأبرز للوصول إلى الأدوار النهائية.
وكان الظهر الثاني للوحدات في العام 1992 -بالمسمى القديم- وفق نظامها السابق بخروج المغلوب من مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ووقتها لعب أمام الوصل الإماراتي ذهاباً في إربد وخسر بنتيجة 0-4 وكذلك خسر إيابا بنتجية 1-3 وسجل هدف الوحدات جهاد عبد المنعم، وجاء الظهور الثالث بالمسمى القديم أيضا بالعام 1995، ووفق السيناريو السابق ذاته خسر ذهابا أمام الزوراء العراقي بنتيجة 1-3 وإيابا بنتيجة 1-2، فيما جاء الظهور الرابع بالمسمى الجديد -ملحق دوري أبطال آسيا- بالعام 2014-2015 بقيادة المدير الفني الحالي عبدالله أبوزمع، وخسر وقتها أمام القادسية الكويتي 0-1، وتكرر المشهد بالظهور الخامس بالبطولة والثاني بالملحق في 2015-2016 بقيادة رائد عساف وخسر وقتها بعد تقدمه بهدف السنغالي الحاج مالك، أمام الاتحاد السعودي بنتيجة 1-2، وعاد الوحدات من جديد بالظهور السادس بالبطولة الآسيوية والثالث في الملحق بالعام 2016-2017، بقيادة العراقي عدنان حمد ووقتها خسر الفريق أمام الوحدة الإماراتي بنتيجة 4-0، بعد الفوز في الدور السابق على بنغالور الهندي بنتيجة 2-1 في عمان، فيما كان الظهور السابع للوحدات والرابع في الملحق في العام 2018-2019 بقيادة التونسي قيس اليعقوبي، وخسر الوحدات أمام الكويت بعد تقدمه بهدفي حمزة الدردور وسعيد مرجان بنتيجة 2-3 في عمان.
الوحدات يتدرب في السعودية اليوم
يخوض فريق الوحدات الذي يقيم في فندق “روتانا” بالرياض، مرانه الأول عند الساعة التاسعة على أحد ملاعب البطولة التدريبية، والذي يقصد من خلاله المدير الفني عبدالله أبوزمع إراحة اللاعبين من مظاهر التعب بعد رحلة السفر، والبدء بطرح أفكاره التكتيكية الخاصة لمواجهة النصر، بحثا عن استهلال مشواره في البطولة القارية بـ”النصر” ورفع الحالة المعنوية وتحريك مؤشر الطموح لدى لاعبي الفريق وجماهيره.
ويذكر أن وفد نادي الوحدات غادر إلى الرياض عند الساعة الخامسة من مساء أمس، حيث ودعته الهيئة الإدارية في ملعب النادي في غمدان قبل توجهه إلى مطار الملكة علياء، وحفزت اللاعبين وأكدت ثقتها بجميع أركان الفريق، والظهور بما يليق بالكرة الأردنية ونادي الوحدات، حيث ترأس الوفد أمين السر عبدالفتاح الكوز، وضم الوفد الوحداتي كلا من مسؤول الملف الآسيوي والمنسق الإعلامي بسام شلباية، المكلف بإدارة شؤون فريق كرة القدم محمد جمال، المدير الفني عبدالله أبوزمع، المدرب العام أمجد الطاهر، مساعد المدرب غياث التميمي، مدرب الحراس علي محمود، الدكتور مؤيد عمر، المعالج مأمون حرب، المدلك محمد شكله، مساعد المنسق الإعلامي علاء أبوجلود، موفدي المركز الإعلامي جهاد نجم ويزن أبو كشك، ومسؤولي اللوازم عامر نجم ومحمد البرغوثي، إلى جانب 28 لاعبا هم: أحمد عبد الستار، فراس صالح، عبد الله الفاخوري، مراد الفالوجي، طارق خطاب، محمد الدميري، يزن العرب، فراس شلباية، عبدالله نصيب، دانيال عفانة، أحمد هشام، أحمد الياس، أحمد ثائر، فادي عوض، أحمد طنوس، رجائي عايد، أحمد سمير، ثائر الديرباني، صالح راتب، مالك علان، خالد عصام، مهند أبوطه، إبراهيم الجوابرة، أنس العوضات، منذر أبوعمارة، أحمد زريق، سوني سعد، عبد العزيز نداي.
“مشوار المارد الأخضر”
يبدأ الوحدات مبارياته بالمجموعة الرابعة في مسابقة دوري أبطال آسيا بمواجهة النصر السعودي في 14 نيسان (إبريل) الحالي، ثم يلتقي الفائز من لقاء العين الإماراتي وفولاذ الإيراني يوم 17 من الشهر ذاته، ويختتم الذهاب بمواجهة السد القطري يوم 20 من الشهر نفسه، والذي يعود ليلتقي السد في انطلاق مرحلة الإياب يوم 23 من الشهر الحالي، ثم يقف أمام النصر السعودي يوم 26 من الشهر ذاته، ليختتم الوحدات مشاركته بمواجهة الفائز من مباراة العين الإماراتي وفولاذ الإيراني يوم 29 نيسان (ابريل) الحالي، حيث ينص نظام البطولة على تأهل 16 فريقا أصحاب المركز الأول في كل مجموعة وأفضل 3 فرق تحتل المركز الثاني في مجموعات كل منطقة إلى الدور التالي، حيث تقام مباريات الوحدات بالتوقيت ذاته عند الساعة التاسعة مساء على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض.
النصر السعودي.. العالمي ولكن!
يحاول النصر السعودي تضميد جراحه المحلية بآمال وطموحات آسيوية، وهو الذي يترنج في دوري بلاده، ويعاني عدم الاستقرار الفني، خاصة بعد إعلانه التعاقد مع البرازيلي مانو مينيز، لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفا للكرواتي هورفات، مساء أول من أمس، متسلحا بخبرة مانو وحصده الألقاب عندما تولى القيادة الفنية للمنتخب البرازيلي، وكذلك الإداراة الفنية لأندية كورينثيانز، فلامنجو بالميراس، وكروزيرو، حيث عجلت خسارة النصر أمام صمك بنتيجة 2-3، ضمن منافسات الجولة الـ25 من دوري المحترفين السعودي، من رحيل الكرواتي هورفات بعد أن توقف النصر عند النقطة 36 بالمركز الخامس مؤقتا، وعلى بعد 12 نقطة عن منافسه التقليدي الهلال المتصدر برصيد 48 نقطة، وقبلها ودع بطولة كأس الملك من الدور نصف النهائي، وهو يعاني الأمرين على بعد أيام من مشاركته في دوري أبطال آسيا.
والنصر كسب لقبه العالمي، عقب مشاركته في أول كأس العالم للأندية كرة القدم، ممثلا عن “القارة الصفراء” بعد تتويجه بلقب كأس السوبر الآسيوية في العام 1998، ويطيب لأنصاره مناداته بـ”القاري” لاعتباره أول ناد آسيوي يلعب مباريات رسمية قارات في آسيا، إفريقيا، أميركا الجنوبية وأوروبا، وهو الذي يسابق الهلال على ألقاب الدوري السعودي الذي توج فيه 9 مرات في أعوام 1974، 1975، 1979-1980، 1980-1981، 1988-1989، 1993-1994، 1994-1995، 2013-2014، 2014-2015، 2018-2019، والمزدان بألقاب قارية، حيث ظفر باللقب الآسيوي بسماه القديم مرة واحدة العام 1997، وحل في مركز الوصيف العام 1996، بعد خسارته أمام فريق سيونغنام إف سي الكوري الجنوبي بنتيحة 0-1، وتوج بكأس السوبر الآسيوي 1998.
وينظر النصر إلى مصالحة جماهيره في البطولة الآسيوية، مستندا إلى قيادته الفنية للبرازيلي مينيز، وما يضم في صفوفه من أسماء محلية لها وزنها على الساحة الكروية السعودية والعربية والقارية، لاسيما عبدالرحمن الدوسري، يحيى الشهري، عبدالله الخيبري، مختاري علي، فراس البريكان، وليد عبدالله، عبد الفتاح عسيري، وعبدالله مادو، في الوقت الذي يستند فيه إلى قوة محترفيه المغربي نور الدين مرابط، مواطنه عبدالرزاق حمد الله، الكوري الجنوبي جين سو كيم، والأرجنتيني غونزالو مارتينيز، والبرازيليين مايكون بيريرا، وبيتروس ماثيوس.
السد القطري.. ثقة القائد “تشافي”
يتقدم “عيال الذيب” -السد القطري- بثقة القائد المدير الفني للفريق تشافي؛ اللاعب الأسطوري السابق لبرشلونة والمنتخب الإسباني، وهو المنتشي بقيادته “الزعيم” إلى سدة لقب الدوري القطري للمرة 15 في تاريخه مؤخرا، ومن دون تلقيه أي خسارة في 22 جولة، وبأرقام قياسية خيالية حين جمع 60 نقطة من 19 فوزا و3 تعادلات، وسجل تهديفي رهيب يكشف قوته الهجومية برصيد 77 هدفا، وقوة دفاعه بتلقي شباكه 14 هدفا، ما رفع معنوياته وزاد جاهزية لاعبيه الذهنية والبدنية والفنية قبل خوض منافسات مجموعته الآسيوية، وهو الذي يتولى الإدارة الفنية وزاد وهج السد بفوز فريقه تحت 23 عاما بلقب فئته في قطر.
وينظر تشافي إلى حمل السد القطري فوق سدة لقب دوري أبطال آسيا، مبديا احترامه للمنافسين في مجموعته الرابعة، بقوله: “نوجه أنظارنا صوب البطولة الأصعب -دوري أبطال آسيا، ونتقدم في ظل أجواء مثالية، والفريق في احسن احواله من النواحي الفنية والبدينة، ونتطلع للمنافسة على اللقب القاري بجدية كبيرة”، لنرى “عيال الذيب” يدخلون غمار المنافسة في البطولة القارية، وهم يتسيدون زعامة الكرة القطرية حين خطف لقب الدوري 15 مرة، بفارق 7 مرات عن منافسه الريان، وسبق له أن توج بلقب كأس الأمير 17 مرة، واللقب بلقب كأس ولي العهد -كأس قطر- حين حمله 7 مرات، ويفتح نافذة طموحاته الآسيوية بتفاؤل، وهو الذي طرق أبوابها منذ العام 1989 بمسماها القديم، ويجذبه بريق لقبها للمرة الثالثة في تاريخه، وهو الذي حمل لقبها في مناسبتين سابقتين 1989 و2011.
وإن كان تشافي حزينا لفقدان أهم أوراقه، بعد ثبوت إصابة لاعب المنتخب القطري أكرم عفيف، إلا أن لديه خيارات كثيرة ومتعددة، في تشكيلته المنسجمة إلى حد كبير، حين يبرز في صفوفها المحليون سعد الدوسري، عبدالكريم فضل الله، رامي علي، حسام كمال، طلال عبدالله بهزاد، سالم الهاجري، محمد المناعي، حسن الهيدوس، خالد اليامي، فيما تبرز قوة أوراقه بالإضافة النوعية التي يقدمها المحترفون والمجنسون بالفريق، بوجود المدافع خوخي بوعلام، وهداف منتخب الجزائر بغداد بونجاح، والسوداني مصعب خضر، وبيدرو ميغيل من الرأس الأخضر، رودريغو تاباتا البرازيلي، الإسباني سانات كازورلا، ومن الرأس الأخضر بيدرو ميغيل، ومصعب خضر، والكوريين نام تام هاي ويونغ جونغ، ما يجعله من أكثر المرشحين لنيل اللقب القاري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock