آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الوحدات يحافظ على نظافة شباكه بالدوري لمدة 3744 ساعة

الفريق يسجل الانتصارات الكبيرة ونداي "علامة الجودة"

تيسير محمود العميري

عمان- حقق فريق الوحدات، أول من أمس، فوزه الثالث على التوالي، واعتلى منفردا صدارة دوري المحترفين لكرة القدم بـ”العلامة الكاملة”، وبتلك الرباعية النظيفة في مرمى معان التي حملت عنوان “فض الشراكة على القمة”، يكون الوحدات قد وضع 9 نقاط في رصيده.
الانتصارات الثلاثة الكبيرة التي حققها الوحدات في أول ثلاث جولات بالدوري “سبق أن فاز على الأهلي 5-0 والسلط 3-0”، أكدت نية الفريق بالمنافسة بقوة على لقب البطولة ومحاولة التتويج به للمرة السابعة عشرة بتاريخه، بعد أن توج بستة عشر لقبا منذ موسم 1980 وحتى موسم 2017-2018.
قوة الوحدات الهجومية والدفاعية فرضت حضورها من خلال تسجيل الفريق 12 هدفا في 3 مباريات بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة، ومحافظته على نظافة شباكه؛ إذ لم يسجل أي هدف في مرمى الفريق في الجولات الماضية، وربما في هذا السياق يمكن الإشارة إلى رقم قياسي سجله الوحدات فيما يتعلق بطول المدة التي حافظ فيها على نظافة شباكه، منذ أن خاض المباراة الأولى بالدوري ضد الأهلي يوم السبت 7 آذار (مارس) الماضي، وحتى المباراة الثالثة ضد معان يوم الأحد 9 آب (أغسطس) الحالي، وبلغت 156 يوما أو ما يعادل 3744 ساعة أو 224640 دقيقة أو 13 مليونا و478400 ثانية، علما أن مدة التوقف بين الجولتين الأولى والثانية بلغت 148 يوما.
وليس غريبا أو مفاجئا ظهور الوحدات بهذه القوة سواء من خلال العناصر الأساسية التي يقودها المدرب عبدالله أبو زمع، أو تلك البديلة التي تجلس على المدرجات ولا تقل أهمية ومستوى عن الفريق الأساسي، وهي نقطة مهمة تحسب للفريق الذي يحتاج لمثل هذا المخزون الاستراتيجي من اللاعبين للتغلب على ضغط المباريات والإرهاق الذي قد يصيب اللاعبين، فالفريق المتوج بلقب بطولة الدرع بأربعة انتصارات وخسارة واحدة، وسجل ثمانية أهداف ودخل مرماه هدفان فقط، يعطي إشارات ذات مدلولات بأنه أحد أبرز الفرق المرشحة للتتويج بلقب “دوري كورونا”، الذي يقام في ظل ظروف استثنائية وغياب للجمهور باستثناء الجولة الأولى التي أقيمت قبل انتشار الفيروس.
ورغم أن الوحدات لم يدخل بعد في أجواء المنافسات “الثقيلة”، وتحديدا مع فريقي الفيصلي والرمثا اللذين يمكن اعتبارهما أشد المنافسين له على اللقب، الا أن ما قدمه حتى الآن ربما منح منافسيه صورة واضحة عن قدراته وطموحاته باللقب، الذي سيكون بوابة العبور إلى دور المجموعات بدوري أبطال آسيا للمرة الأولى، رغم ضعف قيمة الجائزة المالية التي يقدمها الاتحاد الأردني لكرة القدم والبالغة ستين ألف دينار، علما أن نفقات النادي على الفريق ربما تقارب قيمتها مبلغ مليون دينار!
وفي الجولة الرابعة، سيكون الوحدات على موعد مع لقاء شباب العقبة على ستاد الأمير محمد، عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم السبت 15 آب (أغسطس) الحالي، قبل أن يخوض مباراته المنتظرة أمام الرمثا بالجولة الخامسة، عند الساعة السادسة من مساء يوم الخميس 20 الحالي على ستاد عمان، علما أن مباراة “الديربي” مع الفيصلي ستكون في الجولة الحادية عشرة والأخيرة عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأربعاء 30 أيلول (سبتمبر) المقبل على ستاد عمان.
وهذا لا يعني أن بقية المواجهات خصوصا مع فرق الجزيرة وشباب الأردن والحسين إربد ستكون سهلة، بل على العكس فإن تلك الفرق تحاول أن تثبت ذاتها وتحسن من مواقفها على سلم الترتيب، بمعزل عن حسابات المنافسة على اللقب.
واللافت في هذا الموسم أن الوحدات أحسن الاختيار فيما يتعلق بملف المحترفين من الخارج؛ حيث أثبت الثلاثي “السنغالي عبدالعزيز نداي والسوري فهد يوسف والتونسي هشام السيفي”، حضورهم القوي ومساهماتهم الفعالة في تمكين فريقهم من تحقيق النتائج الباهرة.
وتشير الأرقام إلى أن المحترف نداي المرشح الأوفر للتتويج بلقب هداف الدوري، إلا أنه بالفعل “ماكينة أهداف” ويشكل ما يشبه “علامة الجودة” في الفريق؛ حيث سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات متتالية بالدوري، كما سبق له أن سجل خمسة أهداف في بطولة الدرع، والمباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها نداي كانت أمام الرمثا بعد خسارة الوحدات 0-1 في الدور الأول من بطولة الدرع، لكنه منذ تلك المباراة سجل في ست مباريات متتالية مناصفة بين بطولتي الدرع والدوري.
من الممكن اعتبار المباريات الثلاث التي خاضها الوحدات والمباراة الرابعة المقبلة، بمثابة “جس نبض” أو “تسخين” قبل الشروع في تلك المواجهات التي تصنف من “العيار الثقيل”.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
52 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock