آخر الأخبار الرياضةالرياضة

الوحدات يعزز صدارته برباعية في مرمى شباب الأردن.. والعقبة يعادل الرمثا

ضمن الجولة السابعة عشرة من دوري المحترفين لكرة القدم

مصطفى بالو وعاطف البزور

عمان – حقق الوحدات فوزا كاسحا على شباب الأردن 4-1، الجمعة، في ستاد عمان الدولي، ضمن مباريات الجولة السابعة عشرة من دوري المحترفين لكرة القدم.
وتوغل الوحدات في صدارة الترتيب العام برصيد 42 نقطة، فيما بقي شباب الأردن بالمركز السابع برصيد 21 نقطة، بفارق الأهداف عن الفيصلي الذي يقف بالمركز السادس، قبل مباراته اليوم مباراته امام الصريح في ختام الجولة.
من ناحيته، خطف العقبة تعادلا ثمينا من الرمثا 1-1 في ستاد الحسن بإربد، فرفع الرمثا إلى 29 نقطة بالمركز الثالث، والعقبة إلى 14 نقطة بالمركز العاشر.
الوحدات 4 شباب الأردن 1
اتضح سيناريو ترتيبات مدرب شباب الأردن التكتيكية، وتعويله على الدفاع الضاغط من وسط الملعب، بعد تثبيته محمد الرازم وفضل هيكل بالارتكاز، وسط إسناد من ورد البري ولؤي عمران وخالد عصام، بقصد إيقاف خطورة البناء الوحداتية من وسط الملعب، ومراقبة مفاتيحه “رجل لرجل”، والتقليل من خطورة العمليات بقيادة أحمد الياس، والذي يتحرك أمامه فهد يوسف وأحمد سمير وفراس شلباية المتقدم إلى الجناح الهجومي، للالتقاء مع تحركات المحوري صالح راتب خلف المهاجم الوحيد نداي.
هدير “ماكينة” الألعاب الوحداتية، وتنويع حلول الاختراق وإن كان التركيز على الطرفين، فرض على شباب الأردن الالتزام في ملعبه، وثبات رجال عملياته، لتشكيل حاجز دفاعي من منتصف الملعب، أمام رجالات خط الدفاع حجازي ماهر ويايا وشوقي القزعة ومحمد ذيب، لحماية مرمى أحمد جعيدي، الذي سرعان ما استقبل مرماه هدف التقدم للوحدات عند الدقيقة 12، بعد ركنية الدميري التي غمزها يزن العرب في المرمى الشبابي.
ولم يتحرك رجال عمليات الشباب في التحول نحو الهجوم لملعب الوحدات، ما أبقى مدافعي “الأخضر” يزن العرب وديارا ومحمد الدميري وفراس شلباية، ومن خلفهم حارس المرمى أحمد عبدالستار في مأمن عن الخطورة الشبابية، واستمر عزف الوحدات الهجومي المنوع، لتمر ثابتة أحمد سمير فوق مرمى جعيدي، ورد الشباب بالهجمات المرتدة التي سدد من إحداها محمد ذيب بجوار مرمى عبدالستار، ليزيد الدميري من أوجاع الشباب، عندما نفذ كرة ثابتة “خادعة” في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى جعيدي، مسجلا الهدف الوحداتي الثاني في الدقيقة 25.
وبعد الهدف، اضطر مدرب الوحدات عبدالله أبو زمع إلى إشراك الواعد مهند سمرين بدلا من أنس العوضات المصاب، وبعدها عادت ألعاب الوحدات الى الهدوء، ما منح شباب الأردن فرصة لترتيب أوراقه بدوافع هجومية، وامتد إلى ملعب الوحدات ليسدد خالد عصام بأحضان عبدالستار، وسدد وسيم ريالات بجوار المرمى بعد الدربكة إثر ركنية عمران، وعاد خالد عصام ليطلق تسديدة قوية علت مرمى عبدالستار، ثم خطف ريالات الكرة من ديارا، وحضرها أمام عمران الذي سدد قوية أبعدها ديارا.
ورد الوحدات بهجمات على مرمى جعيدي، الذي أخطأ في تسديد الكرة، لتصل صالح راتب الذي سددها قوية ردها حارس المرمى، وتابعها نداي بالمرمى هدفا ثالثا للوحدات في الدقيقة 45، انتهت معه الحصة الأولى بتقدم الوحدات بنتيجة 3-0.
رباعية وحداتية
أراد مدرب شباب الأردن زيادة الفاعلية الهجومية، بإشراك خالد الدردور بدلا من الرازم مع بداية الشوط الثاني، ليعود عمران بالارتكاز الى جانب فضل هيكل، ويتقدم الدردور إلى جانب الريالات في المقدمة وفقة طريقة اللعب 4-4-2، وسط اهتمام شبابي بنقل الألعاب إلى ملعب الوحدات، لتمر رأسية البري فوق المرمى، واستقرت تسديدة هيكل بأحضان عبد الستار.
وسرعان ما تنبه الوحدات إلى اندفاع الشباب، وانتقل من الدفاع إلى الهجوم بسرعة، وحاور نداي حارس مرمى الشباب جعيدي، الذي خرج لمقابلته بعد منتصف الملعب وأوقف خطورته.
واستلم الوحدات بعدها المبادرة في وسط الملعب، وسط حسن انتشار وتمركز لاعبيه، وعادت الخطورة من طرفيه من خلال فهد يوسف تارة، وشلباية وسمرين تارة أخرى. هذه الخطورة أرهقت دفاعات الشباب وأجبرت رجال وسطه للتراجع إلى الدفاع، فيما عاد الشباب بالهجمات المرتدة، التي وصلت من إحداها الكرة إلى الدردور الذي سدد بجوار مرمى عبدالستار، وبعدها كان لؤي عمران ينفذ كرة ثابتة، غمزها شوقي القزعة برأسه على يمين عبدالستار، مسجلا الهدف الأول لشباب الأردن في الدقيقة 65.
وطرح أبو زمع، ورقتي أحمد ثائر وهشام صيفي، بدلا من صالح راتب ونداي بدافع تجديد الدماء في المقدمة الهجومية الوحداتية، وسط تدوير للكرة وبناء وحداتي ممنهج، ليرسل شلباية عرضية متقنة، دكها أحمد سمير على يمين حارس المرمى جعيدي، هدفا رابعا للوحدات في الدقيقة 73، وعاد حوار المدربين.
وتواصلت المناورات بين الفريقين، الا أن النتيجة بقيت على حالها، حتى نهاية المباراة بفوز الوحدات بنتيجة 4-1.
الرمثا 1 شباب العقبة 1
فرض شباب العقبة أفضليته الميدانية على مجريات الشوط الأول من اللقاء، وكان الأخطر في معظم الفترات، وذلك عبر تحركات سليمان أبو زمع وعيسى السباح وماركوس وأوتيمار، حيث كان العقبة الطرف الأنشط والأخطر، ليسدد السباح كرة انحرفت عن المرمى، وتكفلت الدفاعات الرمثاوية بإبعاد كرات ماركوس وأحمد هشام، فيما تأخر الرمثا بالدخول بأجواء المباراة واكتفى باحتواء الهجوم العقباوي، لكنه وخلافا للمجريات، ارتد بهجمة سريعة وصلت خلالها الكرة لمهند خيرالله الذي ضرب دفاعات العقبة بتمريرة وضعت محمد الزعبي بمواجهة المرمى ليسدد الأخير داخل الشباك هدف الرمثا الأول في الدقيقة 10.
بعد الهدف هدأ إيقاع اللعب قليلا مع بقاء الأفضلية “عقباوية” بامتياز لكن دون خطورة حقيقة على مرمى الرمثا، رغم أن الفريق نوع بالطلعات الهجومية عبر الطرفين والعمق والمحاولات الفردية، فسدد أبو زمع وأحمد هشام كرتين من خارج المنطقة لكن بعيدا عن المرمى، فيما واصل الرمثا الاعتماد على الهجمات المرتدة التي قادها أبو زريق والدردور ومحمد وائل الذي كاد يضاعف النتيجة لولا التألق الواضح لحماد الأسمر، ليواصل شباب العقبة هجماته ومحاولاته للتعديل وسط تراجع غريب لفريق الرمثا الذي تقوقع في مناطقه الخلفية لحماية مرماه الذي أنقذه مالك شلبية من هدف محقق، بتصديه لكرة أبو زمع.
ونشط الرمثا في الدقائق الاخيرة وشكلت هجماته خطورة واضحة على المرمى العقباوي وكاد أبو الكاس ومحمد وائل يضاعفا النتيجة التي بقيت على حالها “رمثاوية” حتى نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، واصل شباب العقبة أفضليته الميدانية وسيطرته على مجريات اللعب وتهديده على مرمى الرمثا، وكاد المحترف أوتيمار يعدل النتيجة، لكنه سدد بتسرع جوار المرمى، وأبعد شلبية كرة ماركوس من حلق المرمى فيما حاول الرمثا ان يلعب بتوازن بين الدفاع والهجوم ليسود الهدوء فترة من الوقت على مجريات اللعب.
ومع تبديلات المدرب جمال محمود والنشاط الملحوظ لأبو زريق في الجهة اليمنى من الملعب، تحسن الأداء الرمثاوي وبدأ الفريق يبادل العقبة السيطرة والهجمات، ليشتعل اللقاء وسط رغبة العقبة بالتعديل والرمثا بالتعزيز والحسم، واستمرت المباراة بين مد وجزر هجمة هنا وأخرى هناك تخللتها بعض التسديدات غير المجدية من كلا الفريقين باستثناء كرة حمزة الدردور التي أبعدها المدافع عصام السميري بالوقت المناسب.
وتواصلت محاولات العقبة التي أسفرت عن هدف التعادل، عندما مرر ماركوس كرة أمامية وضعت أوتيمار بمواجهة المرمى ليسدد بقوة داخل الشباك هدف التعادل في الدقيقة 84.
ولم يشفع الوقت المتبقي للفريقين بتغيير النتيجة لينتهي اللقاء بالتعادل، خصوصا مع التألق الكبير للحارس حماد الأسمر في التصدي لكرتي كوليبالي ومجد الزعبي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock