رياضة محلية

الورود تسبق عبارات الفخر في استقبال المنتخب

أبطال السلة العربية يزفون الكأس إلى عمان


 


حسام بركات


عمان– تناثرت الورود في مطار الملكة علياء الدولي قبل عبارات الفخر والاعتزاز صباح أمس في استقبال نشامى المنتخب الوطني لكرة السلة العائدين بكأس العرب من الاسكندرية بعد أن حققوا انجاز تاريخيا لم يسبق ان تحقق لاي منتخب أردني.


وكان في استقبال المنتخب مندوب المجلس الاعلى للشباب عبدالرحمن العرموطي مدير صندوق دعم الرياضة، ونائب رئيس اتحاد كرة السلة م. عبد الرحيم البقاعي وعدد من اعضاء مجلس الإدارة وموظفو الاتحاد ومندوبون عن الاندية ورجال الصحافة والاعلام وجمع من أهالي اللاعبين والمشجعين.


وتحدث نجوم المنتخب عن التجربة الكبيرة التي خاضوها خلال كأس العرب حيث تفوقوا على كافة الفرق المشاركة بما في ذلك منتخب الدولة المنظمة مصر، حيث جمعت المباراة النهائية بين النشامى والفراعنة وانتهت بفوز مستحق لمنتخبنا 80-69.


سماوي: قمة المستوى


أكد رئيس بعثة منتخبنا الوطني في كأس العرب عضو الاتحاد أيمن سماوي أن اللاعبين وصلوا خلال البطولة الى قمة المستوى وأذهلوا جميع المتابعين بما قدموه من فنون ومهارة وأداء راقي، حيث شهد الجميع لهم بأحقية التتويج بكأس البطولة، كما سجلوا أسماءهم بأحرف من ذهب بعد أن سطروا انجازا تاريخيا جديدا لكرة السلة الأردنية.


وتحدث سماوي لـ”الغد” بعد استقبال البعثة في المطار مشيرا الى أنه كان متأكدا من احراز المركز الأول بعد أن تابع الوضع الاداري المستقر للفريق ولمس بنفسه الروح المعنوية العالية لكافة اللاعبين على مدار أيام البطولة، كما وأشاد بالجهاز الفني وروح الانضباط وتحمل المسؤولية عند الجميع.


وقال: الاداء المتألق الذي يعقبه انجاز لا يأتي فجأة، وإنما تسبقه إشارات ومعطيات تؤكد حتمية وقوعه، ولقد قدم المنتخب الوطني مستوى متصاعدا على مدار المباريات التي انتهت جميعها لمصلحة منتخبنا، فضلا عن أن الجهاز الإداري لم يبلغ من أي من اللاعبين عن اي مشكلة ولو صغيرة، فكانت البطولة مثالية بكل معنى الكلمة.


وختم عضو الاتحاد أيمن سماوي بالتأكيد على ثقته بنجوم المنتخب وقدرتهم على احراز ذهبية الدورة العربية الـ11 التي ستقام في مصر أيضا بعد أيام.


بالما: نحن الأفضل عربيا


من جهته شدد المدير الفني لمنتخبنا الوطني المدرب البرتغالي ماريو بالما على أن المنتخب الوطني الحالي أصبح الأفضل عربيا وقد تطور لاعبونا بشكل كبير خلال الفترة الماضية بفضل دعم رئيس اتحاد كرة السلة ومجلس الادارة من خلال المعسكرات المتتالية والبطولات القوية التي شاركوا فيها.


وقال بالما: أعتقد أن المنتخب الأردني أصبح الآن بمستوى المنتخب اللبناني ثاني آسيا والذي لم يشارك في كأس العرب، إن لم يكن منتخبنا أفضل، وخلال الفترة المقبلة سيتطور المنتخب أكثر وأكثر ليصبح الرقم الأصعب في قارة آسيا مما يؤهله للمنافسة المباشرة على التأهل لكأس العالم.


وحول صعوبة المباريات في كأس العرب، أوضح المدير الفني أن البطولة كانت قوية بعض الشيء خصوصا من طرف المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف النهائي الى جانب قطر وليبيا، ولكن ذلك لم يكن ليمنع نجوم منتخبنا من تحقيق اللقب بسبب الجاهزية الفنية التي كانوا عليها، ومع صعوبة مباراتي تونس في الدور الأول ومصر في اللقاء النهائي، إلا ان تفوق الأردن كان واضحا بشهادة الجميع.


وأضاف بالما: لم يتسلل الخوف الى نفسي ولو للحظة بعد ان قلص المنتخب المصري الفارق الى سلة واحدة خلال الربع الأخير من المباراة النهائية، بل كنت على ثقة من أن المنتخب هو الفائز بالنهاية، لأن الاوراق الفنية لدينا هي الأكثر والأقوى، بدليل نجاح لاعبينا بالسيطرة على اللقاء من البداية الى النهاية.


وحول حظوظ المنتخب في الدورة العربية، أكد بالما ان تشكلية اللاعبين التي لن يجري عليها أي تغيير أو تبديل ستكون جاهزة لاحراز الميدالية الذهبية لمسابقة كرة السلة من دون اي شك، ولن يكون بمقدور أي منتخب الفوز علينا، وهو لا يحسب حساب لأي من المنتخبات العربية، ولكنه يتخوف فقط من التحكيم.


دغلس: هدية للوطن والجمهور


وأهدى صانع العاب منتخبنا اسامة دغلس الانجاز التاريخي للوطن الغالي وجمهور كرة السلة الذي وقف بقلبه وعواطفه الصادقة خلف المنتخب فاستحق الفرحة باللقب الذي جاء عن جدارة واستحقاق.


وقال دغلس لـ”الغد”: قدم لاعبو المنتخب مباريات قوية استحقوا عليها الاشادة والثناء من الخصوم قبل المراقبين المحايدين، ولقد سعيت بكل ما لدي من خبرة وجهد لمساعدة زملائي في تحقيق هذا الانجاز الكبير من منطلق رغبتي باثبات عشقي لقميص المنتخب، والحمد لله أن جهود الجميع تكللت بالنجاح.


وحول طبيعة المنافسة مع المنتخبات العربية، أشار دغلس الى انها كانت سهلة في البداية خصوصا في مباريات ليبيا والعراق والسودان في حين ان مواجهتي قطر وتونس كانتا الاقوى خلال الدور الاول، وقد أكد المنتخب الاردني أنه الأفضل بدليل الفوز الكبير على قطر بفارق 23 نقطة، وثم تحويل الخسارة بفارق 10 نقاط امام تونس في بداية المباراة الى فوز بفارق 12 نقطة مع النهاية.


وأضاف دغلس: في ربع النهائي تم تجاوز فلسطين بسهولة، وجاءت مباراة نصف النهائي أمام السعودية وهو فريق  يمتاز بالسرعة والروح القتالية العالية، وخضنا المباراة بحذر شديد، ووفقا لمنطق الأفضلية الفنية كان الفوز من نصيبنا بفارق 27 نقطة، وقبل مباراة النهائي أمام مصر تحدثنا نحن اللاعبين الى بعضنا البعض، وكان التركيز على أننا الأفضل والأجدر بحمل الكأس العربية، وهو ما كان.


الصوص: جاهزون لذهبية الدورة


وقال نجم المنتخب وسام الصوص أنه وزملاؤه جاهزون لمواصلة مشوار التفوق العربي نحو الميدالية الذهبية للدورة العربية، وأن هذا الانجاز أصبح أقرب ما يكون، خصوصا في ظل العلامة الكاملة التي حققها المنتخب في كاس العرب من خلال الفوز باللقب بسجل خال من الخسارة وبعد 8 انتصارات متتالية.


وشدد الصوص على ان اللاعبين الاساسيين والبدلاء قدموا المطلوب منهم خلال البطولة التي كانت المباراة النهائية هي الاصعب فيها، حيث تقدم منتخبنا على مصر بقارق وصل الى 16 نقطة ولكنه تقلص حتى بلغ سلة واحدة خلال الربع الأخير، وقرر المدرب وقتها اشراكه في المباراة فساهم بشكل مباشر في عودة الامور الى نصابها بارتفاع الفارق الى 10 نقاط من جديد.


وحول قوة المنتخبات العربية، قال الصوص: تونس المنتخب الأفضل بعد منتخبنا، وكانت تستحق بلوغ المباراة النهائية اكثر من مصر، إلا أن عامل الارض والجمهور ساهم في وصول الفراعنة الى النهائي، وعلى العموم فإن منافسات الدورة العربية لن تكون أقوى من كاس العرب.


الدجاني: نقاط قوة اضافية


وأكد اللاعب المميز علي الدجاني أن المنتخب يملك أسلحة إضافية لم يستخدمها كلها خلال منافسات كأس العرب حيث أن اللاعبين الاحتياطيين قدموا مستويات كبيرة خلال الفترات التي شاركوا فيها، ولا شك أن الجهاز الفني قد إطمأن إلى الجاهزية الفنية لدى الجميع، ولا بد أن يأتي اليوم الذي تستخدم فيه الأوراق البديلة بشكل أكبر.


وأوضح الدجاني أن مستوى المنتخب الوطني يفوق مستوى البطولة كلها، وكان من الطبيعي فوزه بلقب كاس العرب نظرا للفارق الكبير بيننا وبين الفرق الاخرى، بما في ذلك مصر وتونس وقطر، مضيفا: لم تكن هناك أي مباراة صعبة جدا على المنتخب الوطني بما في ذلك مباراة النهائي امام مصر، حيث ان التفوق الفني كان واضحا وعندما تقلص الفارق الى سلة واحدة كنا جميعا نعلم أننا سنعود لتوسيع الفارق بعد احتواء حماس المنتخب المصري والذي جاء على شكل هبات متقطعة.


كرادشة والعبادي يباركان


وقال نائب رئيس نادي زين كارم كرادشة خلال مشاركته في استقبال النجوم: لقد رفع النشامى اسم الوطن عاليا وكانوا على قدر التحدي، ومبروك لكرة السلة الاردنية هذا الانجاز الكبير الذي تحقق بجهود الاتحاد وتعاونه مع الأندية، ونحن في نادي زين نفخر بكوننا أحد أضلاع هذا الانجاز من خلال تواجد 6 من لاعبينا في صفوف المنتخب الوطني.



وقال مدير النشاط الرياضي في مدينة الحسين للشباب رضوان العبادي: مبروك لجماهير كرة السلة الاردنية هذه الكأس الغالية، وقد رفع النشامى من سقف الطموحات الى أعلى مدى، حيث أصبحنا ننتظر الآن التتويج بذهبية الدورة العربية للمرة الثانية في تاريخنا بعد انجاز المنتخب الذهبي عام 1985.


قراء فنية مختصرة


وعودة الى مجريات البطولة العربية الـ17 التي اختتمت في الاسكندرية بتتويج منتخبنا فإن الاداء الفني لمنتخبنا أكد تطورا حقيقيا على اداء اللاعبين، خصوصا بعد اكتمال الصفوف وتناغم اداء اللاعبين ووجود البديل المناسب والجاهز للتغطية في كل الاوقات وتحت كل الظروف.


ونبدأ بعودة اسامة دغلس لقيادة العاب الفريق، وهذا اللاعب أثبت من جديد علو كعبه وقدرته العالية على قراءة مجريات المباراة، وقد نوهت الآراء الفنية الى تميزه في نقل الالعاب بسرعة من طرف الى آخر وكشف الرؤيا الجانبية لتسليم كرات خالصة، فيما اثبت وسام الصوص وفضل النجار قدرتهما على النهوض بالفريق من حالة التعثر الى النشاط بفضل حيوية الاداء والمهارة الفنية العالية، وقد أثبت الصوص بالذات قدرته العالية على مساندة الفريق في أصعب الظروف.


أما الجناحان راشيم رايت وانفر شوابسوقة فكل منهما لعب دورا مختلفا بالكامل، فراشيم تخصص في الحلول الهجومية، أما شوابسوقة فقدم جهدا مضاعفا في الدفاع مع السعي لزيادة الغلة عبر تخصصه بالثلاثيات، وفي المقابل أظهر اياد عابدين مستواه الكبير كلاعب قادر على التسجيل من مختلف المراكز، وترك لعلي الدجاني مهمات القتال لتحصيل الكرة.


وفي خط الارتكاز يبدو أن زيد عباس قد اخترق الصفوف وصولا للصف الأول، وقد اثبتت المباراة النهائية امام مصر أن يستحق لقب اللاعب الشامل، حيث يستطيع المساندة في كل الاماكن، في الوقت الذي ترك فيه شقيقه اسلام انطباعا رائعا حول امكانياته في المتابعات الدفاعية والهجومية.


وشفعت الخبرة لزيد الخص في كثير من المواقف، فحافظ على مكانه كلاعب ارتكاز أساسي للفريق، حيث لجأ الى مهارته في الحجز واختيار المراكز المناسبة للتسجيل، وفي الجانب الدفاعي كثيرا ما تطلب الأمر تدخلا مجدودا من جمال المعايطة، في حين كان موسى بشير أقل اللاعبين حصولا على فرص المشاركة، التي سنحت له فقط في مباراتي السودان وفلسطين فقدم أداء قويا.


نتائج البطولة


المجموعة الأولى


ليبيا- الاردن 60-80


العراق – قطر 69-79


تونس- السودان 98-35


الاردن -العراق 104-72


تونس- ليبيا 83-62


الاردن- قطر 86-63


العراق – السودان 80-67


تونس- قطر 90-78


ليبيا- العراق 89-77


قطر- السودان 84-56


الاردن- تونس 82-70


السودان- ليبيا 61-77


الاردن- السودان 117-65


قطر- ليبيا 86-79


تونس- العراق 95-61


المجموعة الثانية


مصر- اليمن 77-57


السعودية- اليمن 63-50


فلسطين- الكويت 73-103


السعودية- فلسطين 72-56


اليمن- فلسطين 72-83


مصر- الكويت 93-51


الكويت- اليمن 76-65


مصر- فلسطين 108-52


السعودية- الكويت 82-76


مصر- السعودية 79-51


ربع النهائي


الأردن- فلسطين 94-56


السعودية- قطر 66-61


تونس- الكويت 98-78


مصر- ليبيا 81-52


نصف النهائي


الاردن- السعودية 79-52


مصر- تونس 64-60


النهائي


الأردن- مصر 80-69

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. عيني عليكم باردة
    مبررووووك لنشامى المنتخب هذا الأنجاز التاريخي العظيم ويرجع لنا أمجاد الزعامة للكرة العربية ويؤكد أننا زعماء كرة السلة العربية ونقول لكل فرد من المنتخب كنتم أبطال كنتم رجالآ بكل ما تحمله الكلمات من معاني والله رفعتوا روسنا بالعالي بره ¡ يعطيكم العافية وتستاهلوا وما قصرتوا .

  2. Raising the flag high
    Long live Jordan, our best wishes for the national team at the Arab Games, can you tell the mistake the guy holding the flag in the first picture did? Allah ywaffeg kol el 2ordeneyyeen

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock