الزرقاءمحافظات

“الوسط”.. إشادة بمنجزات محدودة وانتقاد لقرارات تدمر المناطق الحرة

أحمد الشوابكة وإحسان التميمي

إقليم الوسط – فيما بقيت الكثير من المشاريع الإستراتيجية والمهمة في محافظات الوسط منذ وقت طويل حبرا على ورق، ساهمت قرارات الحكومة الحالية في تردي الأوضاع في المناطق الحرة وخاصة المنطقة الحرة في الزرقاء، والتي يهدد تراجع تخليص المركبات فيها بإغلاق الكثير من المعارض، وقطع أرزاق الكثير من الأسر التي تعتمد على قطاع المركبات.
وهو ما يؤكده نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأسبق عطاالله الحسبان، بأن الحكومة الحالية لم تختلف عن سابقاتها بالرغم من الوعود المتكررة التي قطعتها على نفسها بتحفيز الاقتصاد وتحسين العمل داخل الأسواق.
وأضاف الحسبان، ان القرارات الاقتصادية والتي استفردت فيها دون التشاور مع أحد باتت تشكل خطرا على الاقتصاد الوطني ككل، بعد أن تسببت في حالة ركود غير مسبوقة في المناطق الحرة الأردنية، وتراجع الطلب على مختلف السلع والبضائع وعلى رأسها المركبات، التي تراجعت بشكل كبير بات من خلاله يهدد آلاف العاملين داخل المناطق الحرة.
ويؤكد رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور أحمد عليمات، ان الحكومة الحالية لم تف بوعودها التي قطعتها على نفسها حول تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج والخطط في الزرقاء.
ويضيف عليمات، ان حكومة الدكتور عمر الرزاز وعدت مرارا بتحسين تجربة اللامركزية، وعملت على إنشاء وزارة الإدارة المحلية، والتي استبشرت من خلالها مجالس المحافظات، الا انها اصطدمت في الحقيقة، أن الشيء الوحيد الذي تغير هو اسم الوزارة فقط.
ولفت الى ان الحكومة مطالبة بالالتزام بوعودها من خلال تسهيل عملية تنفيذ المشاريع والعطاءات المتعلقة في عمل مجالس المحافظات، والتي ما تزال حتى اللحظة تعاني من بطء كبير يضطر في غالبية الأحيان أعضاء المجالس الى القيام بتتبع المعاملات بجهد شخصي لضمان التنفيذ.
فيما قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني، ان الحكومة تعهدت بعدد من الأمور لبلدية الزرقاء لم يتم تنفيذها، مشيرا الى انها وعدت بتقديم نصف مليون دينار للبلدية كخلطة اسفلتية ساخنة لتحسين أوضاع الطرق في الزرقاء، الا انها لم تف بوعودها.
وفي مادبا يؤكد سكان أن المشاريع الاستراتيجية والمهمة ما تزال منذ وقت طويل حبرا على ورق، بخاصة إنشاء مستشفى جديد، سيما وان أغلب المواطنين يلجؤون إلى مستشفيات العاصمة للعلاج، إضافة إلى بقاء البنية التحتية المتهالكة والتي أدت إلى كوارث طبيعية، مثلما حدث في مناطق لواء ذيبان العام الماضي وراح ضحيتها عدد من المواطنين غرقا، على حالها.
ورأى المواطن عامر حمارنة، ان انشاء مستشفى جديد في مادبا، سيحل الكثير من المشاكل الطبية التي طالما عانى منها المواطنون، سيما وان جلالة الملك عبد الثاني أمر بإنشائه في إحدى زياراته السابقة إلى المحافظة، مؤكداً أن إنشاء المستشفى سيخفف أعباء كثيرة على المواطنين.
ويؤكد المواطن زيد أحمد، ان جسر الراشدية الذي حدثت فيه سيول وغرق العام الماضي ما يزال كما هو، لم يجر عليه أي تغيير، إذ اكتفت الجهات المعنية بعمل صيانة للعبارتين اللتين سببتا انسداد مجرى السيل، بالتالي حدوث فيضانات.
ويقول المواطن سلوم علي، إن المشاريع التي نفذت في مادبا لا تسمن ولا تغني من جوع، معرجاً على أهمية موقع محافظة مادبا الجغرافي والديمغرافي، ووجود أهم المواقع الأثرية والسياحية فيه.
من جانبه يأمل رئيس المجلس الدكتور يوسف الغليلات وبتحسين نسبة الانجاز في مشاريع المحافظة والتي وصلت الى 47 % العام الحالي من موازنة المحافظة والبالعة 20 مليون دينار لهذا العام، مشيرا الى أن مجلس المحافظة ” اللامركزية”، غير راض عن هذا الإنجاز، وخصوصاً أن مديرية أشغال مادبا لم تصل نسبة الإنجاز في مشاريعها إلى واحد بالمائة.
وقال الغليلات إن مديرية أشغال مادبا فشلت فشلاً ذريعا، حيث لم تنفذ أي مشروع من المشاريع على أرض الواقع لغاية الآن، والتي اكتفت بإعداد الدراسات وطرح عطاءات تعبيد وصيانة الطرق، التي لم ينجز منها سوى 1%.
ولا ينكر غليلات إنجازات حدثت على مدار العامين المنصرمين في تنفيذ مشاريع عدة وخصوصاً في قطاعات التربية التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية والسياحة.
وأكد مدير مستشفى النديم الحكومي ابراهيم المعايعة، أن التوسعة التي طالت المستشفى تقدر مساحتها بـ 3031 متراً مربعاً، وتشتمل على مبنى خدمات وخمس غرف عمليات وقسم للعناية المركزة بسبعة أسرة وقسم للعناية الحثيثة بخمس غرف مفردة وثلاث غرف اخرى معزولة وقسم للتعقيم وغرفة لتنقية المياه وهي جاهزة فنياً وتم تشغيلها، والتي ستحسن الخدمة الصحية المقدمة في المستشفى.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock