أفكار ومواقف

الى السادة النواب المحترمين

قبل بدء الحملة الانتخابية تم تحذير المرشحين من قبل البلديات بصورة خاصة والجهات الاخرى المعنية بضرورة ان لا يقوم المرشح بالصاق أي نوع من أنواع الدعاية سواء كانت صورة او نشرة او يافطة على الشواخص المرورية بمختلف انواعها بالاضافة الى مواقع اخرى. وفي حدود علمي أن البلديات ألزمت المرشحين بدفع تأمينات لإزالة جميع أشكال الدعاية بعد الانتهاء من الانتخابات. ومع الأسف الشديد فقد وجدت انا وبعض الرفاق عندما ذهبنا لزيارة “رم” ان العديد من الاعمدة الهاتفية والكهربائية والشواخص ما تزال في حالة مزرية ومشوهة. ولعل ما اثار غضبي شخصيا ان تكون الشواخص المرورية بصورة خاصة مغطاة ولا ينتفع من مدلولاتها، وقبل الوصول الى قرية الحسينية والى ان وصلنا الى رم كانت هذه الشواخص مغطاة بصور واعلانات واوراق دعاية، وكثير منها يعود الى احد المرشحين الذي لن اذكر اسمه.


انا من العارفين ان ثقافتنا العامة هابطة، ولكني لا افهم ان يكون احد المرشحين لتمثيل الشعب يتمتع بمثل هذا السلوك. ونحن في الاردن نعتبر ان السياحة هي نفط الاردن، وقد بلغت ايرادات هذه السياحة لهذا العام كما نشرت الصحف حوالي (2) بليون دينار, وفي تقديري لو اننا نتعامل مع السياحة كصناعة سياحية، وهو المفهوم الحقيقي للسياحة، ولو وفرنا المرافق التي يجب توفيرها في المواقع السياحية بالاضافة الى الخدمات المتنوعة اللازمة والتي تؤدي الى إطالة إقامة السائح الاجنبي، ولو كان العاملون في المواقع السياحية ومرافقها يرتدون زيا مميزا، بالإضافة الى ما يمكن تقديمه للسائح لتحفيزه على الإقامة لمدة اطول لكانت مداخل السياحة افضل مما هي عليه الآن.


ان الحديث عن قضايا الوطن بالنسبة لي يثير مواجع كثيرة ومؤملة ولو توفر الحد الادنى من المؤهلين المشاركين بالقرار والمؤمنين بالوطن والضاربين على اليد التي تمتد لتخريب البناء او إحداث ثغرة فيه لكنا افضل مما نحن عليه الآن, ادعو الله لنا بالتوفيق وللنواب بالسداد والارتفاع الى مستوى طموحنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock