إربدمحافظات

“اليرموك” توجه إنذارا عدليا لـ”جوبترول” لاتهامها الجامعة بالفساد وهدر المال العام

احمد التميمي

اربد – وجهت جامعة اليرموك إنذارا عدليا لشركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية “جوبترول” بواسطة كاتب عدل محافظة إربد، بتاريخ 28\10\2019، وذلك ردا على التهم التي وجهتها الشركة للجامعة “بالفساد وهدر المال العام” فيما يتعلق بمشروع محطة المحروقات، والتي سيتم إنشاؤها في الجامعة بالشراكة مع احدى الشركات المحلية المستثمرة في هذا القطاع.
وطالبت الجامعة “جوبترول” ومن خلال الإنذار بإصدار بيان اعتذار ونفي لكل ما جاء بالكتاب الذي أرسلته للجامعة بتوقيع من مديرها العام مفاده بأن الشركة تفاجأت بطرح عطاء إنشاء محطة محروقات، وتكيل من خلاله التهم الواهية التي لا صحة لها “، لاسيما وأن هذا الكتاب تم تناقله عبر بعض الصحف المحلية والمواقع الأخبارية الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أضر بسمعة الجامعة التي تعد مؤسسة تعليمية وطنية تحظى بسمعة علمية متميزة على المستوى المحلي والدولي.
وأكدت الجامعة أنها ليست مسؤولة عن ضعف “جوبترول” بمتابعة الصحف المحلية التي تم من خلالها الإعلان عن طرح عطاء إنشاء محطة المحروقات عدة مرات، وطرحه عبر المنصة الإلكترونية الحكومية حسب الأصول، الأمر الذي لا يتوافق مع تصريحات الشركة بأنها “تفاجأت بهذا المشروع الاستثماري”.
وشددت الجامعة على حقها في اللجوء للقضاء وتقديم الوثائق الخطية تجاه كل من يضر بسمعتها، ويؤسفها بأن الضجة الصحفية والمجتمعية التي أضرت بسمعتها على المستوى المحلي والعربي والدولي، حول هذا المشروع صدر عن شركة أردنية نكن لها كل الاحترام والتقدير، وكان من الأجدر بمسؤوليها زيارة الجامعة والوقوف على الحقائق قبل توجيه هذه التهم التي تضر بسمعة الجامعة ومسيرتها التعليمية.
وكانت شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية (جوبترول) تقدمت بشكوى إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، بعد أن أحيل عطاء استثمار محطة محروقات على شركة أخرى.
وأرسلت الشركة وثائق إلى هيئة النزاهة تؤكد أن لها الأحقيّة في العطاء الذي أحيل على الشركة الأخرى، والذي أكدت أنه جرى بطريقة “التلزيم” برغم التفاوض والإحالة السابقة للعطاء لشركة (جوبترول)، في الوقت الذي نفت فيه الجامعة أي “تلزيم” في العطاء.
وقالت شركة (جوبترول) المملوكة بالكامل لشركة مصفاة البترول الأردنية والتي سترسل ملفها الأسبوع الحالي إلى ديوان المحاسبة، بأنها فوجئت بإحالة استثمار محطة المحروقات على إحدى الشركات، برغم أن (جوبترول) هي التي بادرت الى فكرة إنشاء محطات وقود على أرض جامعة اليرموك منذ العام 2013م.
وأكدت الشركة في الوثائق أنه جرى اجتماع في حينه مع رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الموسى والدكتور أحمد العجلوني، وقامت إدارة الشركة ممثلة بمديرها العام بالاجتماع عدة اجتماعات مع رئاسة الجامعة والكشف مع المعنيين بالجامعة لاختيار الأرض المناسبة لإنشاء محطات.
وبينت الشركة أنه تم بالفعل اختيار القطع المناسبة وقامت (جوبترول) نيابة عن جامعة اليرموك بمتابعة ترخيص الموقعين مع وزارة الطاقة، وتم طرح عطاء من قبل الجامعة وتمت الإحالة مبدئياً على شركة (جوبترول)، وتم الاتفاق مع مكتب هندسي لمتابعة الأمور الهندسية، إلا أن موافقة البلدية وتغيير رئاسة الجامعة أديا إلى تأخير الموضوع – وفق قولها-. وأضافت الشركة أنه تم الاجتماع مع رئيس الجامعة السابق الدكتور رفعت الفاعوري ورئيس هيئة المديرين الدكتور هشام غرايبة والمدير العام المهندس خالد الزعبي، وأفاد بأن الجامعة حالياً غير مهتمة بالاستثمار وسيتم تأجيل المشروع لحل الموضوع مع البلدية.
وتابعت الشركة “وحيث إن العرض المقدم سابقا من جوبترول أفضل للجامعة من العرض المقدم من الشركة الأخرى التي قامت الجامعة بتلزيمها العطاء لما يقدمه عرض شركتنا من مزايا مالية أفضل بكثير من تلك المقدمة من الشركة الأخرى، فإن قرار الجامعة والحالة هذه يغدو مخالفة لنظام اللوازم والأشغال المعمول به في جامعة اليرموك وقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة بالعطاءات الحكومية وعطاءات المؤسسات المستقلة”. ورأت الشركة أن ما جرى قد يندرج في خانة هدر المال العام من جهة، ومن جهة أخرى مخالف لقرار الإحالة السابق على شركة جوبترول والاتفاقيات الموقعة مع الجامعة والكفالات المقدمة من جوبترول.احمد التميمياربد – وجهت جامعة اليرموك إنذارا عدليا لشركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية “جوبترول” بواسطة كاتب عدل محافظة إربد، بتاريخ 28\10\2019، وذلك ردا على التهم التي وجهتها الشركة للجامعة “بالفساد وهدر المال العام” فيما يتعلق بمشروع محطة المحروقات، والتي سيتم إنشاؤها في الجامعة بالشراكة مع احدى الشركات المحلية المستثمرة في هذا القطاع.
وطالبت الجامعة “جوبترول” ومن خلال الإنذار بإصدار بيان اعتذار ونفي لكل ما جاء بالكتاب الذي أرسلته للجامعة بتوقيع من مديرها العام مفاده بأن الشركة تفاجأت بطرح عطاء إنشاء محطة محروقات، وتكيل من خلاله التهم الواهية التي لا صحة لها “، لاسيما وأن هذا الكتاب تم تناقله عبر بعض الصحف المحلية والمواقع الأخبارية الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أضر بسمعة الجامعة التي تعد مؤسسة تعليمية وطنية تحظى بسمعة علمية متميزة على المستوى المحلي والدولي.
وأكدت الجامعة أنها ليست مسؤولة عن ضعف “جوبترول” بمتابعة الصحف المحلية التي تم من خلالها الإعلان عن طرح عطاء إنشاء محطة المحروقات عدة مرات، وطرحه عبر المنصة الإلكترونية الحكومية حسب الأصول، الأمر الذي لا يتوافق مع تصريحات الشركة بأنها “تفاجأت بهذا المشروع الاستثماري”.
وشددت الجامعة على حقها في اللجوء للقضاء وتقديم الوثائق الخطية تجاه كل من يضر بسمعتها، ويؤسفها بأن الضجة الصحفية والمجتمعية التي أضرت بسمعتها على المستوى المحلي والعربي والدولي، حول هذا المشروع صدر عن شركة أردنية نكن لها كل الاحترام والتقدير، وكان من الأجدر بمسؤوليها زيارة الجامعة والوقوف على الحقائق قبل توجيه هذه التهم التي تضر بسمعة الجامعة ومسيرتها التعليمية.
وكانت شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية (جوبترول) تقدمت بشكوى إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، بعد أن أحيل عطاء استثمار محطة محروقات على شركة أخرى.
وأرسلت الشركة وثائق إلى هيئة النزاهة تؤكد أن لها الأحقيّة في العطاء الذي أحيل على الشركة الأخرى، والذي أكدت أنه جرى بطريقة “التلزيم” برغم التفاوض والإحالة السابقة للعطاء لشركة (جوبترول)، في الوقت الذي نفت فيه الجامعة أي “تلزيم” في العطاء.
وقالت شركة (جوبترول) المملوكة بالكامل لشركة مصفاة البترول الأردنية والتي سترسل ملفها الأسبوع الحالي إلى ديوان المحاسبة، بأنها فوجئت بإحالة استثمار محطة المحروقات على إحدى الشركات، برغم أن (جوبترول) هي التي بادرت الى فكرة إنشاء محطات وقود على أرض جامعة اليرموك منذ العام 2013م.
وأكدت الشركة في الوثائق أنه جرى اجتماع في حينه مع رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الموسى والدكتور أحمد العجلوني، وقامت إدارة الشركة ممثلة بمديرها العام بالاجتماع عدة اجتماعات مع رئاسة الجامعة والكشف مع المعنيين بالجامعة لاختيار الأرض المناسبة لإنشاء محطات.
وبينت الشركة أنه تم بالفعل اختيار القطع المناسبة وقامت (جوبترول) نيابة عن جامعة اليرموك بمتابعة ترخيص الموقعين مع وزارة الطاقة، وتم طرح عطاء من قبل الجامعة وتمت الإحالة مبدئياً على شركة (جوبترول)، وتم الاتفاق مع مكتب هندسي لمتابعة الأمور الهندسية، إلا أن موافقة البلدية وتغيير رئاسة الجامعة أديا إلى تأخير الموضوع – وفق قولها-. وأضافت الشركة أنه تم الاجتماع مع رئيس الجامعة السابق الدكتور رفعت الفاعوري ورئيس هيئة المديرين الدكتور هشام غرايبة والمدير العام المهندس خالد الزعبي، وأفاد بأن الجامعة حالياً غير مهتمة بالاستثمار وسيتم تأجيل المشروع لحل الموضوع مع البلدية.
وتابعت الشركة “وحيث إن العرض المقدم سابقا من جوبترول أفضل للجامعة من العرض المقدم من الشركة الأخرى التي قامت الجامعة بتلزيمها العطاء لما يقدمه عرض شركتنا من مزايا مالية أفضل بكثير من تلك المقدمة من الشركة الأخرى، فإن قرار الجامعة والحالة هذه يغدو مخالفة لنظام اللوازم والأشغال المعمول به في جامعة اليرموك وقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة بالعطاءات الحكومية وعطاءات المؤسسات المستقلة”. ورأت الشركة أن ما جرى قد يندرج في خانة هدر المال العام من جهة، ومن جهة أخرى مخالف لقرار الإحالة السابق على شركة جوبترول والاتفاقيات الموقعة مع الجامعة والكفالات المقدمة من جوبترول.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock