آخر الأخبار الرياضة

اليعقوبي عازم على تحقيق طموحات كبيرة للوحدات

مصطفى بالو

عمان– سيرة المدرب الذاتية، هي ليست الأساس لإطلاق الحكم المسبق على نجاحه أو فشله، وكثير من المدربين قدموا الى فرق ومنتخبات كروية، بسير ذاتية ذهبية، لكنها داخل المستطيل الأخضر لم تشفع لهم، وغادروا يجرون أذيال الفشل، وعلى النقيض من ذلك قدم مدربون بسير ذاتية متواضعة، أو نتائج لكنها تخلو من التتويج الى فرق ومنتخبات، وانفتحت لهم أبواب المجد بعد النجاح، ولو لأول مرة في مهمتهم التدريبية، وتجد أن الوحدات عايش الحالتين، وارتبطت إنجازات مدربين بألقاب الوحدات، الى تعاقدات جديدة ومهمات لم يحلموا بها من قبل.
المدير الفني التونسي لفريق الوحدات قيس اليعقوبي، يعترف أنه قدم الى الوحدات بسيرة ذاتية تخلو من التتويجات، وهو البالغ من العمر 52 عاما، والمهاجم الدولي المعروف الذي درب أندية كبيرة منها الإفريقي التونسي والعربي والوكرة القطريان، وعند سؤاله عن مدى القلق الذي تسببه له والوحدات بحاجة ماسة للتتويجات ويعيش ظروفا ونتائج سيئة، أجاب: “هذه النقطة تقلق الجماهير أكثر مني، وهو حق لها تبعا لوفائها وانتمائها للوحدات، وعايشت هذا الشيء من خلال حضوري الديربي، ومباشرتي مهمتي التدريبية مع الفريق، ولكن أود أن أفسر الحالة بمثال، هل يستطيع خياط ماهر اذا لم تتوفر له خامة القماش عالية الجودة، من حياكة ثوب بأناقة وجودة عالية؟، وفي عالم المستديرة دعنا نعُد الى فريق لستر سيتي المتوج بقيادة رانييري بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة موسم 2015-2016، لأنه امتلك الأدوات التي قادته الى التتويج التاريخي، وبعدها أين رانييري الآن؟”.
وزاد اليعقوبي: “بصراحة أقول إنني في فريق الوحدات أملك الأدوات المميزة من الناحية الفردية بشكل عام، وأعمل على ترتيبها وفق أفكاري وتكتيكي الخاص بالمرحلة، لصالح اللعب الجماعي الذي يعيد الشكل والتكتيك والأداء الممتع والمقنع بالنتائج، لي شخصيا في مهمتي وللجماهير الوحداتية التي أعرف أنها تنتظر مني الكثير، أعرف أن المهمة صعبة ومرحلة حرجة وغير مسبوقة على الوحداتيين، الفريق المتوج بخسارة واحدة وأعلى نقاط في تاريخ النادي، يتذيل الترتيب بنتائج متردية، لكن عازم على تحقيق طموحات كبيرة للوحدات، وأن أنجح مع الفريق في الاحتفاظ بلقب الدوري والبحث عن لقب كأس الأردن والتوفيق في المهمة القارية سواء في الملحق التمهيدي دوري الأبطال، أو اذا لم يحالفنا الحظ فيه وعدنا للمنافسة في كأس الاتحاد الآسيوي”.
مفاجأة سارة
أعلن اليعقوبي عن مفاجأة سارة سيقدمها الى الجماهير الوحداتية، وهي موهبة وخامة كشف عنها بخبرته التدريبية والأهم تجربته كمهاجم دولي سابق، وذلك عند سؤاله: “أنت كمهاجم دولي سابق في منتخب بلادك، كيف وجدت المقدمة الهجومية لفريق الوحدات، وكيف يمكن أن تثريها بتعليماتك كمهاجم؟”، فقال: “المقدمة الهجومية مرضية الى حد ما بوجود الدوليين حمزة الدردور وبهاء فيصل، وإن كان بحاجة لتنسيق المهام والتوجيه، لكني لمست أيضا قوة ضاربة هجوميا من وسط الملعب، وهي الأخرى سيكون العمل عليها لصالح المجموع والمقدمة الهجومية، وإن كنا سنفتقد جهود المهاجم الصريح حمزة الدردور بسبب الإيقاف”.
وقال: “أعتقد أن إمكانات اللاعب الشاب بالفريق أنس العوضات، تملك مواصفات المهاجم تبعا لقوته الجسمانة والبدنية وقدرته التهديفية، وهي خامة ذهبية وبصراحة ستكون مفاجأتي في هذا المركز المهم، وسنبذل قصارى جهدنا في عمل مكثف، وجهازي المعاون لاستثمار فترة التوقف لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتجهيز اللاعبين والأهم نفسيا، في ظل تدريبات صعبة وشاقة، لاستعادة الوحدات الذي نريده وجماهيره، المرحلة صعبة ووضع الفريق مقلق ومساحة العثرات ضيقة، وأطال الجماهير الوحداتية التي أعتبرها أهم أسباب نهوض الفريق من كبوته، للالتفاف حول الفريق لمساعدتنا على مداواة جراحه، والعودة الى الواجهة بسرعة، كما سنقود المركب بتهور بكثير من المغامرة خلال الاستحقاقات المقبلة للفريق”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock