صحافة عبرية

اليوم الذي اختفى فيه رئيس الوزراء

إسرائيل هيوم – شلومو تسزنا


اين اختفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؟


هذا هو السؤال الذي طرحه العديد من رجال المؤسسة الحاكمة ووسائل الإعلام على أنفسهم امس (الإثنين) في ساعات ما بعد الظهر والمساء بعد ان مرت ساعات طويلة لا يدري فيها أحد أين نتنياهو. بطبيعة الحال فان “اختفاء” رئيس الوزراء جر موجة من الشائعات بعضها معقولة وأخرى غير معقولة. وقد تعاظمت الإشاعات بعد أن زعم في ساعات المساء بان رئيس الوزراء مكث نحو عشر ساعات في منشأة أمنية سرية. وحسب مصدر أمني كبير، فإن نتنياهو تواجد أمس (الإثنين) ساعات طويلة في قيادة الموساد – “وليس من أجل رفع نخب قبيل العيد”، على حد وصفه.


مصادر غير رسمية في مكتب رئيس الوزراء أكدت بان نتنياهو ألغى جدول أعماله ليتفرغ لزيارة المنشأة الأمنية، ولكن رسميا لم يكن أحد على علم بتفاصيل الزيارة أو سبب ستار السرية الذي لفها، غير مستشار الأمن القومي عوزي أراد والسكرتير العسكرية مائير كليفي.


وقدرت احدى الإشاعات بان رئيس الوزراء استغل ستار الغموض وطار في زيارة إلى الخارج. وعلى مدى ساعات عديدة سرت الإشاعة في دوائر مختلفة، وبين موظفين كبار في الحكومة ومستويات مختلفة في جهاز الأمن وحتى النشطاء السياسيين والصحافيين. ثم جاء البيان الذي شرح الغياب غير الواضح لرئيس الوزراء والذي أصدره مكتب رئيس الحكومة في ساعات المساء من خلال الدعوات الإلكترونية للمراسلين السياسيين.


أما بالنسبة للإشاعات، فلم يبدد مكتب رئيس الوزراء الغموض واكتفوا بـالقول “لا تعقيب”.


وعليه، فانه حتى بعد نشر الإيضاح بقي موضوع زيارة نتنياهو إلى المنشأة الأمنية محاطا بالضبابية، ولم تتضح الخلفية التي أدت الى الزيارة وماذا تم خلالها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock